أضف الى المفضلة RSS خدمة اجعلنا صفحة البداية

بحث متقدم

تقرير: اسرائيل تواصل التطهير العرقي في القدس والاغوار
نشر الأحــد 03/02/2013 الساعة 10:02
جنين - معا - اصدر المكتب الوطني للدفاع عن الارض تقريره الاسبوعي اكد فيه ان اسرائيل مازالت تواصل تطهيرها العرقي في القدس والاغوار.

واشار المكتب الوطني في تقريره الاسبوعي ان مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة اصدر تقريرا هاما حيث يعتبر ،سابقة هي الأولى من نوعها في التعامل مع اسرائيل، حيث طالب فيه بفرض عقوبات على اسرائيل، بعد تقرير لجنة التحقيق فيما يتعلق بالاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية، والذي وجه دعوة صريحة الى الشركات والمنظمات الخاصة في العالم الوقف الفوري لأي تعاون مع اسرائيل كونها تقوم بخرق القانون الدولي.

واضاف رغم التقرر الهام من مجلس حقوق الانسان ومطالبه الا ان اسرائيل ما زالت مستمرة في عمليات الاستيطان في الاراضي المحتلة وتتوسع في سياسة التطهير العرقي في القدس وفي مناطق الاغوار الفلسطينية .

بنفس الوقت دعا المجلس كافة الدول عدم الاعتراف بهذه المستوطنات التي اقيمت بما يتنافى مع القانون الدولي والمواثيق ، داعيا لوقف التعاون مع اسرائيل وقطع العلاقات فورا مع القطاعات التي تساهم في عمليات الاستيطان، الا أن حكومة نتنياهو (حكومة المستوطنين) على الأرض لا زالت تمارس تطهيرا عرقيا ، في الأغوار والقدس عبر مواصلتها هدم المنازل الفلسطينية بالضفة الغربية والقدس الشرقية بإعداد كبيرة تحت مبررات غير قانونية وزائفة لخدمة خططها المستقبلية الهادفة الى اقتلاع وطرد اكبر عدد من المواطنين الفلسطينيين من ديارهم واراضيهم لبناء المزيد من المستوطنات الاسرائيلية غير الشرعية، والبؤر الاستيطانية العشوائية، والطرق الالتفافية، والقواعد العسكرية الاسرائيلية

وتسعى اسرائيل كما اشار تقرير المكتب الوطني للدفاع عن الارض من خلال هدمها الممتلكات الفلسطينية السيطرة على الاراضي في هذه المناطق لمنع نقل هذه الاراضي الى الفلسطينيين والحفاظ عليها من أي اتفاق نهائي بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني، وترجمة لذلك أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن عزمها هدم منازل حي الفهيدات شرقي بلدة عناتا شمال شرقي القدس المحتلة، لقربه من معسكر تدريبي إسرائيلي، حيث قامت بتسليم إخطارات هدم لثلاث عشرة عائلة، بالإضافة لعشرة بركسات ضمن مخطط كبير يهدف الى لتهويد المدينة المقدسة،

و سلمت سلطات الاحتلال، اوامر هدم منازل "بركسات" تضم أكتر من 25 بركسا يقطنها ما يزيد عن 150 شخصا بالقرب من قرية جبع شرق القدس، و تعود هذه الممتلكات الى مواطنين من عرب الكعابنة، وهدمت قوات الاحتلال في بلدة سلوان منزل المواطن محمد الشوبكي هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس ، منزلا يعود لأحد المواطنين في وادي الربابة قرب حي البستان، ببلدة سلوان جنوب الأقصى المبارك؛ بحجة عدم الترخيص. يعود ملكيته لعائلة 'شقير' كما هدمت غرف وبركسات في وادي الربابه ، وقامت بتجريف مساحات واسعة من أراضٍ لعائلة سمرينوتخليع أشجار وتدمير شبكة الصرف الصحي .

وفي السياق أيضا صادق المجلس الاقليمي الاستيطاني 'مطيه بنيامين' على بناء قرية ثقافية على مساحة 218 دونم، من أراضي قرية عناتا شمال شرقي مدينة القدس المحتلة، التي تبعد عن حدود مستوطنة 'كفار ادوميم'، حيث سيتم هدم مدرسة للبدو في المنطقة، من أجل تنفيذ المخطط الاستيطاني، كما واصلت المؤسسة الاسرائيلية ومنظمة "فيزنطال" الاميركية، تعميق حفرياتها في مقبرة مأمن الله حيث وصل عمق الحفريات الى أكثر من عشرين متراً،بأعمال إنشائية واسعة تمهيداً لبناء ما يسمى "متحف التسامح" على جزء مما تبقى من المقبرة، فيما صادق وزير الحرب "إيهود براك" صادق على بناء 346 وحدة استيطانية في مستوطنات غوش عتيصون حيث سيتم بناء 200 وحدة في مستوطنة تقوع و146 في مستوطنة نوكديم.

كما صادقت ـ'اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء' التابعة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي على مخطط عنصري استيطاني في ساحة البراق تحت اسم مشروع 'مركز عرض وإيضاح لحفريات المبكى'، بهدف الاستمرار في الحفريات الأثرية للوصول إلى الآثار القديمة لنهبها وسرقتها وتزويرها، ولإقامة مباني لإدارة الموقع، ومراحيض عامة ومحطة توليد كهرباء ومراكز للزائرين تبلغ مساحتها 20 دونما.

وفي سياق متصل أظهرت خرائط جديدة أعدتها الإدارة المدينة "الذارع المدنية للحكم العسكري في الضفة الغربية" ان 166 منزلا على الأقل أقيمت في مستوطنة "علي" التي انشئت عام 1984 بين رام الله ونابلس، وانتشرت منذ ذلك الوقت من بؤرة استيطانية صغيرة لتمتد على 9 تلال كاملة وتضم إليها ألاف الدنومات من الأراضي على ارض فلسطينية خاصة .

وتواصل "شركة تطوير القدس – موريا" الاسرائيلية، وبالتعاون مع بلدية القدس الغربية، ووزارة المواصلات الاسرائيلية اطالة الطريق "رقم (50)" أو ما يطلق عليه الاسرائيليون طريق "مناحيم بيغين" (طريق رقم 4 سابقا) ليخترق الضواحي الجنوبية لمدينة القدس، داخل حدود العام 1967، على حساب أراضي بلدتي بيت صفافا، وشرفات جنوب القدس، اللتين يشقهما من منتصفهما ليفصل أحياءهما عن بعضهما البعض، ويصادر 234 دونما من أراضيهما لهذا الغرض ويشمل مخطط الطريق رقم 50 اطالة الطريق الى 12 كم ليشمل الضواحي الجنوبية لمدينة القدس، وتوفير طريق ذات ستة مسارات.

وأخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عددا من المواطنين في بلدة الزبيدات بالأغوار، بإخلاء مساكنهم وعدد من البركسات، وهددتهم بالهدم والتجريف في موعد أقصاه العاشر من شباط، وقام جيش الاحتلال بعملية تدريب واطلاق نار بعد 6 أيام فقط من قرار احترازي من المحكمة العليا الاسرائيلية يمنعه من تهجير أبناء قرى جينبة وتبان من بيوتهم ،تلك التدريبات الحقت اضرارا بحقول ومراعي المواطنين وبآبار المياه، وتأتي هذه التدريبات في اطار قرار سابق كان اتخذه وزير جيش الاحتلال إيهود باراك بتهجير سكان ثماني قرى فلسطينية جنوب الخليل هي مجاز وتبان ومسافر وفخيت وحلاوة والمركز وجينبة وحروبة من أجل تنفيذ التدريبات العسكرية.

وامتدادا لقرية باب الشمس والكرامة ، والأسرىأقام نشطاء فلسطينيون ومتضامنون وعشرات المزارعين ببناء قرية جديدة تحت اسم "حي المناطير" على أراضي قرية بورين جنوب نابلس، وتقام القرية الجديدة على أراض للفلسطينيين تعتبر من أكثر المناطق تعرضا للتمدد الاستيطاني ومصادرة الأراضي وإقامة البؤر الاستيطانية عليها، وتعتبر قرية "حي المناطير" الرابعة من نوعها التي يبنيها الفلسطينيون في إطار شكل مستحدث من أشكال مقاومة الاستيطان والجدار، وقد قابلتها قوات الإحتلال بإطلاق عشرات قنابل الغاز والصوت على الناشطين والمواطنين اثناء قيامهم بنصب الخيام، مما أدى إلى إصابة العديد منهم بالاختناق،و بعضهم بالرصاص الحي، واعتدوا بالضرب على عدد من النشطاء تم نقل عدد منهم إلى مشافي نابلس.

القدس:
ثبتت المحكمة اللوائية الإسرائيلية أمر الهدم بحق منزل عضو لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات سلوان فخري أبو دياب، الكائن في حي سلوان جنوب المسجد الأقصىحيث رفضت المحكمة الاستئناف الذي تقدم به أبو دياب ضد هدم منزله، أو تخفيض قيمة المخالفات المالية بحقه،فيما هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس ، منزلا يعود ملكيته لعائلة 'شقير' في وادي الربابة قرب حي البستان، ببلدة سلوان جنوب الأقصى المبارك؛ بحجة عدم الترخيصز

كما شن الإحتلال حملة تجريف وهدم في سلوان، طالت بتجريف أراضٍ واسعة في حي وادي الربابة في بلدة سلوان، كما تم هدم منزل سكني، وغرف، وبركسات في الحي حيث يعود المنزل الذي تم هدمه لعائلة شويكي و قامت بتجريف مساحات واسعة من أراضٍ لعائلة سمرين علما أن البلدية ليس بحوزتها أي أذن لتجريف الأراضي وهدمت الجرافات موقف للسيارات وبركس، وقامت بتجريف أرضٍ زراعية تعود للمواطن عبد المنعم شويكي وقامت بتجريف الأرض وتخليع الأسلاك المحاطة بها، وتخليع أشجار عمرها يزيد عن 10 سنوات، كما هدمت موقف للسيارات وبركس اضافة الى تدمير شبكة الصرف الصحي التي تخدم سكان حي وادي الربابة ، وسلّمت قوات 'الإدارة المدنية' التابعة للاحتلال، إخطارات بالهدم لكافة منازل وبركسات المواشي في حي فهيدات شرقي بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، بعد اقتحامه بذريعة البناء بدون ترخيص،و بسبب قربه من القاعدة العسكرية الإسرائيلية التي تبعد 5 أمتار فقط عن الحي، إضافة إلى أنه يحد جدار الضم والتوسع العنصري ويقيم في الحي أكثر من 60 مواطنا وقائم على مساحة 50 دونما من أراضيهم،

فيما واصلت شركات اسرائيلية بالتعاون مع منظمة أميركية تعميق حفرياتها في مقبرة مأمن الله حيث وصل عمق الحفريات الى أكثر من عشرين مترا، حيث تقوم عمليا بتدمير كامل وشامل للمقبرة في الموقع المذكور على مساحة نحو 25 دونما، فيما واصلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي بإخفاء عشرات الصناديق التي تحتوي على عظام ورفات أموات المسلمين، نبشت خلال أعمال حفريات مؤخرا في مقبرة مأمن الله الاسلامية التاريخية في القدس، وتتستر اسرائيل على هذه الصناديق في جهة مجهولة، فيما سلمت سلطات الاحتلال ، اوامر هدم منازل "بركسات" تابعة لتجمع بدوي بالقرب من قرية جبع شرق القدس تعود لعرب الصرايعة حيث تسلموا اخطارات بإخلاء منازلهم في التجمع القريب من مستوطنة آدم المقامة على اراضي جبع،

الخليل:
منعت قوات الاحتلال العشرات من المزارعين والمتضامنين الأجانب والإسرائيليين، من الوصول إلى حقول في منطقة "قويويص" شرق بلدة يطا مستهدفة بالاستيلاء عليها من قبل نزلاء الموقع الاستيطاني المسمى "افيغايل"، وذلك بإعلان المنطقة "عسكرية مغلقة"،

فيما أجرى جيش الاحتلال تدريبات عسكرية في أراضي القرى الفلسطينية، خلافا لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية التي منعت إجراء تدريبات في تلك المناطق. سكان قرى منطقة 'جبال الخليل'، والتي أعلن عنها منطقة عسكرية 918، احتجوا على إجراء تلك التدريبات على أراضيهم، بسبب الآثار المدمرة على مزروعاتهم وآبار المياه، فيما أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المواطن خالد حسين العمور، بوقف العمل والبناء في خيام ومنشآت سكنية يملكها في خربة التبان شرق بلدة يطا بمحافظة الخليل، قوات الاحتلال وما يسمى بالإدارة المدنية الإسرائيلية داهمت خربة التبان وشرعت بتوزيع ثمانية إخطارات التي تستهدف كافة منشآته السكنية وخيامه وحددت تاريخ 27/2/2013 موعدا لانعقاد ما يسمى باللجنة الفرعية للتفتيش للنظر في ما وصفته بـ ' هدم البناء او إرجاع المكان الى حالته السابقة '، كما اعترضت قوات الاحتلال مزارعي قرية سوسيا جنوب شرق بلدة يطا جنوب الخليل، ومنعتهم من الوصول إلى أراضيهم الواقعة بمحاذاة مستوطنة «سوسيا»، جنود الاحتلال اعترضوا المزارعين من عائلة النواجعه قرب معسكر لجيش الاحتلال مقام على أراضي القرية، أثناء توجههم لفلاحة أراضيهم وزراعتها بأشتال الزيتون، واحتجزوهم لساعات بهدف منعهم من زراعة أراضيهم المحاذية لمستوطنة «سوسيا» المقامة على أراضي القرية.

الأغوار:
أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عددا من المواطنين في بلدة الزبيدات بالأغوار، بإخلاء مساكنهم وعدد من البركسات، وهددتهم بالهدم والتجريف في موعد أقصاه العاشر من شباط.وعرف من بين المواطنين الذين سلموا الإخطارات، فاروق عبد الكريم زبيدات، ويوسف سلامة أبو دبوس، ومحمد يوسف عبون، وإبراهيم سلامة أبو دبوس، وفرحان محمد سليمان، وحمد إبراهيم زبيدات، وصلاح زبيدات، وحمد محمد زبيدات.

قلقيلية:
شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ببناء بؤرة استيطانية في أراضي جيوس الواقعة خلف جدار الفصل العنصري، ووضعت سبعة كرفانات في أرض يوبك المملوكة لورثة جهاد نمر سليم وورثة قبلان سليم، وشوهدت آليات عسكرية من الحجم الثقيل تحفر خندقا وتسوي المنطقة وتوصل كهرباء لهذه الكرفانات، علما أن المنطقة التي اقام عليها المستوطنون بؤرتهم هي منطقة حكمت محكمة العدل الاسرائيلية عام 2008 بإرجاعها الى اصحابها بالقرية بعد ان قررت المحكمة تعديل مسار جدار الفصل المار في قرية جيوس.

بيت لحم:
واصل المستوطنون اعتداءاتهم على منطقة "خلة الفحم" من أراضي بلدة الخضر، حيث قاموا بزراعة أكثر من 800 شجرة زيتون في المنطقة وتمهد الخطوة الاستيطانية الجديدة لانشاء بؤرة استيطانية جديدة، قد تضاف قريبا لمستوطنات مجمع "غوش عتصيون" و"افرات"، حيث تدعو زعيمة هذه المجموعة المتطرفة انصارها بين الحين والاخر لاحتلال التلال الجبلية كمنطقة عين قسيس، وجبل المعصي، وتلال اخرى، حيث يقيم المستوطنون بزعامتها منازل متنقلة تمهيدا لتثبيتها ولتصبح احياء تابعة لهذه المستوطنات.

جنين:
اعتدى مستوطنون ، على عدد من المواطنين خلال مرورهم بمركباتهم على الشارع الرئيسي الواصل بين جنين ونابلس، وكان عشرات المستوطنين اقتحموا مستوطنة "ترسلة صانور" المخلاة المحاذية لقريتي عجة وصانور جنوب جنين، والتي كانت قوات الاحتلال انسحبت منها بشكل احادي مع خمسة مستوطنات قريبة.
الطباعة ارسل الى صديق
.:: التـعـليـقـات غـيـر مـفـعـلـة ::.

Share/Bookmark

داخلية غزة: الحدود مضبوطة ولا علاقة للقطاع بما يجري في مصر
الناتو: الحرب على العراق كانت خطأ
لافروف: لم نتفق مع واشنطن بشأن التعاون الاستخباري ضد داعش
نائب بالتشريعي يدعو حكومة الحمد الله للرحيل
تأجيل تسليم جثمان الشلودي لمساء الاحد
رواتب موظفي غزة قبل نهاية الاسبوع
اجتماع فتح وحماس في غزة

الصورة التالية
الصورة السابقة
جميع الحقوق محفوظة لـ وكـالـة مـعـا الاخـبـاريـة © . 2005-2014