أضف الى المفضلة RSS خدمة اجعلنا صفحة البداية

بحث متقدم

ترميم مقبرة شهداء الجيش العراقي في جنين
نشر الأحــد 03/02/2013 الساعة 19:01
جنين - تقرير معا - على الرغم من مرور اكثر من ستين عاما على نكبة فلسطين عام 1948 الا ان الفلسطينيين ما زالوا يستذكرون بطولات الجيش العراقي ضمن جيش الانقاذ العربي الذي قاتل من اجل القضية الفلسطينية، حيث تمركز الجيش العراقي في مدينة جنين وقاتل الاحتلال الاسرائيلي.

ومن ضمن التقديرات الفلسطينية لبطولات الجيش العراقي احيت اللجنة العليا لتخليد وترميم مقبرة شهداء الجيش العراقي يوم الشهيد في مقبرة شهداء الجيش العراقي الواقع بالقرب من قرية الشهداء جنوب مدينة جنين، بالتعاون مع مديرية الدفاع المدني حيث قام اعضاء وطواقم الدفاع المدني ومتطوعين بترميم اضرحة شهداء الجيش العراقي بطلاء جدران المقبرة وتنظيفها من الاعشاب بالإضافة الى طلاء المقابر بلون العلم العراقي وإعادة كتابة اسماء الشهداء وزراعة اشجار الزيتون.

تراهم جميعا افراد وممثلو المؤسسات الرسمية والأهلية والفعاليات الشعبية صفا واحدا في اعادة تأهيل المقبرة لاستقبال الزوار وترميم القديم منها تقديرا لهم على ما قدموه من تضحيات كما كان جنود الجيش العراقي يقفون صفا واحدا في معارك بطولية ضد الاحتلال.



وبعد النشيدين الوطنيين الفلسطيني والعراقي اعلن اللواء طلال دويكات محافظ جنين ورئيس اللجنة العليا لتخليد وترميم مقبرة شهداء الجيش العراقي في جنين عن افتتاح المقبرة مرة اخرى بعد الترميم وإعادة التأهيل لاستقبال الزوار.

وقال دويكات في كلمته " نقف اليوم في هذا المكان ويتملكنا شعور خاص ونحن بين الأضرحة في مقبرة الشهداء العظام، ويجول في خاطرنا آلاف الشهداء الذين سقطوا وهم يدافعون عن ثرى فلسطين، ونستذكر الشهداء الذين سقطوا مدافعين عن قضايانا العربية".

وأضاف "أن أبطال شهداء الجيش العراقي ضحوا من أجل فلسطين الذين جاؤوا من أجل الدفاع عن فلسطين وسقطوا في معارك بطولية ضد الاحتلال الغاشم ودفنوا على أرضها المقدسة وهناك من ضحى من أجل شعبنا من كل الأقطار العربية وهناك المتضامنين الأجانب الذين سقطوا شهداء فوق أرضنا رافضين ظلم الاحتلال على أبناء الشعب الفلسطيني".

وتابع في كلمته "أننا لا نقول هذا الكلام لندغدغ المشاعر بل هي حقيقة هناك من قدم الغالي والنفيس، ونقف في حضرة الشهداء العراقيين مستذكرين الشهيد البطل صدام حسين وقف دائما مدافعا عن فلسطين شامخا مثل هؤلاء الشهداء مدافعين عن عروبتنا وقوميتنا".



وأعرب دويكات عن شكره لبلدية قباطية والدفاع المدني والفعاليات الشعبية التي ساهمت في إعادة صيانة وترميم المقبرة، داعيا وزارة التربية والتعليم إلى توجيه الرحلات المدرسية لزيارة أضرحة الشهداء.

من جهته وجه العميد محمود عيسى مدير عام الدفاع المدني التحية لشهداء الجيش العراقي من المكان الذي بات يعرف باسم مثلث الشهداء، مشيرا إلى المعركة التي سقطوا فيها والتي أصبحت صفحة تاريخية لا يمحوها الزمن.

وأشار ان الدفاع المدني وجد من اجل انقاذ المواطنين وتوفير السلامة العامة والأمان للفلسطينيين ولكن في ذات الوقت له مشاركات اجتماعية وبعد وطني في مشاركة المواطنين فعالياتهم الاجتماعية واليوم قام افراد الدفاع المدني ومتطوعيه في جنين بترميم وإعادة تأهيل مقبرة شهداء الجيش العراقي ليكون جاهزا لاستقبال المواطنين فالمقبرة اصبحت مزارا للفلسطينيين ليستذكروا نضالات الجيش العراقي فلولاهم لكانت جنين محتلة .


واكد عيسى على دور الدفاع المدني انه جزء لا يتجزأ من منظومة المؤسسة الامنية في فلسطين و التي تهدف الى تعزيز الامن و الامان لكافة مواطني وضيوف الدولة، وان الدفاع المدني يبذل جهداً لبناء مجتمع واع و قادر على مواجهة التحديات و مجابهة المخاطر بالطرق الصحيحة مشددا على الدفاع المدني سيكون الجهة المسانده للمؤسسات الشريكة في وضع الخطط الاستراتيجية لتحديد نقاط القوة و نقاط الضعف وايجاد الحلول المناسبة و الجذرية لها.

بدوره قال علي زكارنه رئيس بلدية قباطية ان ترميم مقبرة شهداء الجيش العراقي حمل رسائل عدة ابرزها تقدير وعرفان للشهداء العراقيين لما قدموه من تضحيات من اجل القضية الفلسطينية وتأكيد على وحدة الدم العربي.

وتحتوي مقبرة شهداء الجيش العراقي على 44 قبرا منقوشا عليها اسماء الشهداء، و 14 منها بقيت اسماؤهم مجهولة وكتب عليها ايضا اسماء المدن العراقية الذين جاؤوا منها فهذه المقبرة لها اهميتها لدى الفلسطينيين واصبحت مزارا للتعرف على تاريخهم.

وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد احتلت محافظة جنين وقراها عام 1948م إلا أن الجيش العراقي استطاع استعادة المحافظة بشكل كامل رغم الأوامر التي تلقاها قائد الجيش بالانسحاب من المنطقة مما سمي بجيش الإنقاذ العربي في ذلك الوقت وكاد أن يحرر مدينة حيفا حيث كان سهل مرج بن عامر مفتوحًا أمامه لولا الأوامر التي وصلت للجيش بالتوقف عن القتال من قبل قيادته في بغداد والتهديدات التي تلقاها الجيش بقطع الإمدادات عنه في حال إكمال مسيره.



واستشهد في هذه المعركة أكثر من خمسين جنديًّا عراقيًّا بين جنود وضباط دفن 44 منهم في مقبرة شهداء الجيش العراقي ووضعت الشواهد على قبور الشهداء بأسمائهم ورتبهم العسكرية، ويتوافد المواطنون بشكل دوري لقراءة الفاتحة على روح الشهداء مستذكرين بطولاتهم التي ساهمت في تحرير مدينة جنين على يد كتيبة واحدة فقط.
الطباعة ارسل الى صديق
.:: التـعـليـقـات غـيـر مـفـعـلـة ::.

Share/Bookmark

مصر تفتح معبر رفح بالاتجاهين
الرئيس يرأس جاهة لطلبة يد فتاة في عمان
عمان- تنفيذ حكم الإعدام بحق 11 شخصا
وفاة احد معتمري فلسطين في المدينة المنورة
صور- مستوطنون يتجولون في بيت ساحور
مستوطنو "ياكير" يجرفون المزيد من أراضي غرب سلفيت
رئيس بلدية طولكرم يشارك بأعمال المؤتمر السنوي لـ ARLEM بأنطاليا

الصورة التالية
الصورة السابقة
جميع الحقوق محفوظة لـ وكـالـة مـعـا الاخـبـاريـة © . 2005-2014