الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان بينهم أسير محرر من بيت لحم
  2. شرطة الاحتلال تضبط فراولة مهربة من غزة
  3. عباس زكي خلال زيارة معا: امان المواطن في وضوح الموقف السياسي
  4. دراسة: الفلسطينيون متشائمون بشأن أفق السلام
  5. قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى في محاولة لاخلائه من المصلين
  6. طائرات الاحتلال تقصف موقعاً للمقاومة بغزة
  7. الاحتلال يسمح لفدوى البرغوثي بزيارة زوجها مروان بعد 33 شهراً من المنع
  8. إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال لبلدة بيت أمر
  9. اصابة طفلة بجروح خطيرة بحادث سير في غزة
  10. 30 قائمة تخوض انتخابات "الكنيست" الإسرائيلي في آذار المقبل
  11. الحكومة: لجنة تحديث بيانات رواتب موظفي غزة تستأنف عملها
  12. السفير الهرفي لمعا: تقدمنا بطلب رسمي إلى فرنسا للتدخل لعقد الانتخابات
  13. الأمم المتحدة: تهجير حوالي 350،000 سوري في إدلب بفعل القتال
  14. هيئة الفساد تحيل موظف يعمل باحدى المحاكم للنائب العام بتهمة الاختلاس
  15. روحاني: واشنطن خططت للقضاء على النظام الإيراني في غضون 3 أشهر وفشلت
  16. الاحتلال يرفع حُكم الطفل الأسير أيهم صباح من 35 عاما إلى السجن المؤبد
  17. الاحتلال يهدم منزلا جنوب الخليل
  18. إصابة شاب بعيار معدني واعتقال 3 آخرين في جنين
  19. الاحتلال يفتش عددا من المنازل في يطا جنوب الخليل ويستدعي مواطنا
  20. مجلس الشيوخ يتسلم قرار اتهام ترامب ومحاكمته تبدأ الثلاثاء

"ميرا تحب الطيور"

نشر بتاريخ: 09/05/2019 ( آخر تحديث: 09/05/2019 الساعة: 10:29 )
القدس- معا- صدرت عام 2019 قصّة الأطفال "ميرا تحب الطيور" للكاتب المقدسيّ جميل السلحوت عن دار الياحور للنّشر والتّوزيع في أبوديس-القدس. وتقع القصّة التي رافقتها رسومات فاطمة جبر، وصمّم غلافها صالح أكرم في 12 صفحة من الحجم المتوسّط.

قصّة تتحدّث عن مشاهدة الطفلة "ميرا" زوجا من طيور الحسّون في قفص، فتعجب به وتطلب من والديها " مروة وقيس" أن يشتريا لها الطائرين، تذهب به إلى البيت، وتلتزم بتعليمات الطعام والشّراب التي أوصى بها البائع، لكنّ الطفلة تشاهد مجموعة عصافير تغرّد على الشّجرة، فتفتح باب القفص له، إلا أنّ زوج الحسون يبقى داخل القفص، وهنا تكتشف ميرا أنّه تعود على العيش داخل القفص، فتقول كلمة: "لا حاجة لي بطائر سجين لا يسعى إلى حرّيته".

الملاحظ في القصّة رغم اعجاب "ميرا" بالحسّون وبصوته وبشكلة الجميل، إلا أنّها عندما علمت أنّه تعود على حياة غير سويّة ـ حياة القفص ـ تخبو رغبتها به، ولم يعد محبوبا أو مرغوبا اقتناء أو الاحتفاظ بهكذا طيور.

فكرة الحياة السّويّة والطبيعيّة هي محور القصّة، وإذا نظرنا إلى رسوم القصّة نجدها تبدأ بمجموعة اقفاص تقف أمامها الأسرة، وتنتهي أيضا برسم قفص، وهناك رسم واحد من ستّة رسوم جاء بلا قفص، وهذا يخدم فكرة امتعاض المشاهد/القارئ للأقفاص، وكأن أحداث القصة تشاهدها/ترويها "ميرا"، فكثرة مشاهد الطيور المحبوسة أفقدت "ميرا" رغبتها بها، فقرّرت التّخلي عن زوج الحسّون.
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020