الأخــبــــــار
  1. شهيد متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال شرق القطاع
  2. ترامب يقررهذاالاسبوع اذاكان يطرح صفقة القرن قبل انتخابات اسرائيل ام لا
  3. مصادر عبرية: انفجار بالون مفخخ في سديروت دون إصابات
  4. إبعاد رئيس الهيئة الاسلامية الشيخ عكرمة صبري عن الأقصى لمدة أسبوع
  5. شرطة الاحتلال: اصابة مستوطنة في حادث دهس عند مستوطنة بركان شمال الضفة
  6. عمير بيرتس يسعى الى عزل "حماس" والدخول في مفاوضات مع السلطة الفلسطينية
  7. اصابة مركبة مستوطن بحجر عند بلدة بيت امر شمال الخليل
  8. قوات الاحتلال تعتقل (18) مواطناً من الضفة
  9. البرلمان الأردني يوافق بالأغلبية على منع استيراد الغاز من إسرائيل
  10. هيئة شؤون الأسرى: 12 أسيرا مريضا يواجهون القتل البطيء في "مشفى الرملة"
  11. الاحتلال يسلم الشيخ عكرمة صبري استدعاء للتحقيق اليوم
  12. قناة الاردن: إحالة مشروع قانون يمنع استيراد الغاز من إسرائيل للحكومة
  13. الاحتلال يقتحم العيسوية ويُصور بنايات سكنية مهددة بالهدم
  14. مصرع 12 شخصا و46 جريحا جراء حادث سير بالجزائر
  15. عملية سطو على احد البنوك وسرقة مبلغ من المال في بيت لحم
  16. شرطة الاحتلال تحرر 720 مخالفة سير على طرق الضفة خلال الاسبوع الماضي
  17. سياسي إيطالي يتعهد بنقل سفارة بلاده إلى القدس
  18. بومبيو: أدعوا جميع الدول إلى إعلان حزب الله منظمة إرهابية
  19. استمرار تساقط الأمطار وزخات خفيفة من الثلج الثلاثاء
  20. أكثر من 160 جريحاً في مواجهات بين المتظاهرين وقوى الأمن في بيروت

كشف مضمون رسالة نصر الله الى ظريف

نشر بتاريخ: 14/08/2019 ( آخر تحديث: 17/08/2019 الساعة: 10:37 )
لبنان - معا - وجه الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، يوم الأربعاء، برقية لوزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أكد فيها تضامنه مع شخصه بعد إعلان الإدارة الأمريكية فرض عقوبات عليه.

وفيما يلي نص البرقية:

جانب معالي وزير خارجية الجمهورية الاسلامية في ايران الاخ العزيز الدكتور محمد جواد ظريف دام حفظه وعزه.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عندما أعلنت الادارة الامريكية فرض عقوبات عليكم شخصياً، وضمّتكم الى لائحة الشرف، قررت انا واخواني ان نرسل لكم برقية نعبّر فيها عن تضامننا واحترامنا، الا أنني فضّلت أن أؤخر ذلك إلى اليوم، أي إلى يوم 14 آب، اليوم الذي هَزمَت فيه المقاومة في لبنان أمريكا و”إسرائيل” في حرب الـ33 يوماً في شهري تموز وآب عام 2006 م، وبدعم ومساندة كاملة من الجمهورية الإسلامية في إيران.

في تلك الحرب الظالمة وذلك العدوان الكبير، كان القرار أميركياً، وكان المشروع أميركياً، وكان في الإدارة “جورج بوش” الإبن و”كوندوليزا رايس” و”جون بولتون” الفاشل، وتم استخدام الجيش الإسرائيلي كأداة تنفيذية باعتباره أقوى جيش في المنطقة كما يقولون.

في تلك الحرب قال “بولتون” – وكان حينها مندوب أمريكا في مجلس الأمن الدولي – لأحد المسؤولين العرب: “لا مجال للعمل الدبلوماسي، لأن الحرب لن تتوقف إلا بسحق حزب الله أو استسلامه”.

ولكنه بعد أسابيع قليلة قال “بولتون” لهذا المسؤول العربي: “علينا أن نوقف الحرب الآن”.

فقال له المسؤول العربي: وهل سحقتم حزب الله؟

قال: لا.

قال: وهل استسلم حزب الله؟

قال: لا.

قال: إذاً لماذا توقفون الحرب؟!

قال بولتون: لأن “إسرائيل” ستتعرض لكارثة كبيرة إذا استمرت الحرب.

حضرة الوزير العزيز والصديق

إن “بولتون”، الذي يهدد باسقاط نظام الجمهورية الإسلامية، لم يستطع أن يحقق أي انجاز ونصر في حياته، وفي مثل هذه الأيام من عام 2006 كانت أمريكا تتراجع وتنكسر أمام مقاومة شعبية، في بلد صغير المساحة ومنقسم على نفسه، فكيف سيكون حالها أمام دولة إقليمية كبرى، وشعبٍ موحدٍ، ونظامٍ متماسكٍ، وقائدٍ عظيم.

أنتم يا معالي الوزير الصوت العالي في كل المحافل الدولية، الذي يعلن الحقيقة، وينطق بالحق ويجاهر به في وجه أعتى طواغيت العالم أمريكا و”ترامب” ومن هو على شاكلتهم، وهذا أعظم الجهاد.

أرادوا محاصرتك وإبعادك وإرهابك، فأصبحت أقوى حضوراً وأشدّ تأثيراً، وأعلى شأناً، وهكذا ستبقى إن شاء الله، مدافعاً عن المظلومين والمستضعفين والمقاومين.

حفظك الله ورعاك ونصرك وأيّدك.

حسن نصر الله

في 14 آب 2019
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020