الأخــبــــــار
  1. اعتقال مواطن فلسطيني طعن مستوطنا قرب الحرم الإبراهيمي
  2. الاحتلال يفتح سدود وعبارات مياه الأمطار على الاراضي شرق غزة
  3. القواسمي : تعذيب أسرانا يظهر الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال الاسرائيلية
  4. قوات الاحتلال تعتقل سيدة من منطقة باب العمود بمدينة القدس
  5. الطقس: أجواء ماطرة حتى الثلاثاء
  6. أحزاب إسرائيلية ستقدم طلبا لاستبعاد مرشحة من القائمة "المشتركة"
  7. أمريكا ترسل طائرة "نووية" إلى اليابان
  8. متظاهرون ضد إصلاحات نظام التقاعد يغلقون متحف اللوفر في باريس
  9. مقتل متظاهر واصابة 10 بجروح في بغداد
  10. 3 منخفضات تؤثر على فلسطين خلال أسبوع
  11. الاحتلال يحتجز طفلا من عانين غرب جنين
  12. نتنياهو: بأموال المصريين سنطور مؤسسات إسرائيل
  13. إصابات بالاختناق في مخيم العروب شمال الخليل
  14. فرنسا تنشر منظومة رادار في السعودية "لطمأنة" المملكة
  15. روسيا: نعمل على إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية
  16. اصابات بنيران الاحتلال في مسيرات كفر قدوم
  17. بريطانيا تجمد أصول حزب الله بالكامل
  18. خامنئي: بإمكان إيران نقل المعركة خارج حدودها
  19. الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان بينهم أسير محرر من بيت لحم
  20. شرطة الاحتلال تضبط فراولة مهربة من غزة

السفارة الأمريكية في رام الله

نشر بتاريخ: 16/08/2019 ( آخر تحديث: 16/08/2019 الساعة: 17:46 )
الكاتب: المحامي علاء فريجات

تعقد السفارة الأمريكية - وحدة الشؤون الفلسطينية التي تم استحداثها بعد تحويل القنصلية إلى سفارة، بتاريخ 21/8/2019 في فندق الجراند بارك مؤتمر للشباب الفلسطيني الذي شارك سابقا في برامج ما يسمى "مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية (ميبي)" والتي يتم تمويلها من وزارة الخارجية الأمريكية.

ويستهدف المؤتمر القيادات الشابة الفلسطينية التي تم تدريبها في الولايات المتحدة على أساليب القيادة ومفاهيم الحرية والديمقراطية.

ويبدو في الظاهر أن هدف المؤتمر ثقافي وتبادل خبرات ومعلومات بين الشباب المشاركين من كافة محافظات الضفة الغربية، لكن في الحقيقة إن توقيت المؤتمر ومكانه انعقاده والجهة التي ترعاه له دلالات وتبعات خطيرة.

يبدو أن "السفارة الأمريكية" في القدس تريد تكريس واقع جديد مفاده أنه من الطبيعي ان تعقد السفارة المؤتمرات والمنتديات وورشات العمل في المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية ومن الطبيعي أن يشارك الشباب الفلسطيني في هذه الفعاليات، على الرغم من أن القيادة الفلسطينية تقاطع الإدارة الأمريكية وترفض التعامل مع السفارة الأمريكية باعتبارها نتيجة لاعتراف الإدارة الأمريكية في القدس عاصمة موحدة "لدولة إسرائيل".

هل من الطبيعي أن تقاطع القيادة الفلسطينية منتدى البحرين الاقتصادي، وتسمح بحدوث مؤتمرات للسفارة الأمريكية في فنادق تحت سيطرتها ومسؤوليتها! هل فشل الإدارة الأمريكية في عقد منتديات اقتصادية واستقطاب رجال أعمال فلسطينيين يدفعها الآن لعقد منتديات ومؤتمرات ثقافية وتعليمية وغيرها مستغلة الشباب الفلسطيني! والجدير ذكره أن بعض الشباب الفلسطيني الواعي رفض المشاركة في المؤتمر المنوي عقده بتاريخ 21/8/2019 بينما يشارك البعض الآخر لعدم اداركه خطورة وغايات المؤتمر.

لابد للقيادة الفلسطينية أن تتخذ موقفاً من السفارة الأمريكية ونشاطاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما في ظل سياسة وازارة الخارجية الأمريكية التي ترفض حتى أن تسمي مدينة رام الله -مكان انعقاد المؤتمر- مناطق فلسطينية محتلة بل هي بالنسبة لهم مناطق الضفة الغربية فقط، حتى مصطلح "فلسطيني" غير موجودة في قاموسهم.

السياسة الأمريكية الحالية لا تستهدف فقط تدمير الثوابت الفلسطينية المعروفة كالقدس واللاجئين وغيرها لكنها تستهدف كل ما هو فلسطيني، حتى أن الخارجية الأمريكية تتعامل مع الضفة الغربية والقطاع باعتبارها امتداد "لدولة إسرائيل".

إذا عارضت القيادة الفلسطينية المؤتمر هذا لا يعني أن السفارة الأمريكية ستتراجع عنه، قد يعقدوه رغماً عن القيادة الفلسطينية لكن ليس في وسط مدينة رام الله بل في مناطق خارجة عن سيطرتها، فيجوز لهم أن يعقدوه مثلاً في مستوطنة "بيت إيل" أو "بيزغوت"، باعتبار أن السفير الأمريكي الحالي –فريدمان- يعتبر المستوطنات شرعية وقانونية وامتداد طبيعي لدولة إسرائيل.
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020