الأخــبــــــار
  1. الخارجية الأردنية تدين اعتداء الاحتلال على المصلين في "الأقصى"
  2. الأوقاف: إحراق مسجد جنوب القدس جريمة واعتداء على مشاعر المسلمين
  3. الامير تشارلز يصل بيت لحم ويزور مسجد عمر وكنيسة المهد
  4. قوات الاحتلال تقتحم الاقصى وتعتدي على المصلين
  5. أبو ردينة: نحذر من أي خطوة أميركية تخالف الشرعية الدولية
  6. مجلس الأمن: ضم أجزاء من الضفة انتهاك جسيم للقانون الدولي
  7. الاحتلال يطلق النار شرقي القرارة جنوب قطاع غزة
  8. الاحتلال يقرر رفع حالة التأهب في الضفة الغربية خشية من ردة فعل السكان
  9. رئيس الموساد الأسبق يدعو إسرائيل للسيطرة على قطاع غزة
  10. الأردن: "ضم الغور" يعني قتل حل الدولتين
  11. واشنطن تعلن طرح "صفقة القرن" على إسرائيل الأسبوع المقبل
  12. نفتالي بينيت: لن نعيد اية اراضي لاقامة دولة فلسطينية
  13. الرئيس الروسي يصل بيت لحم للقاء الرئيس محمود عباس وبحث ابرز المستجدات
  14. الاحتلال يصدر حكماً بالسجن خمس سنوات بحقّ الأسير الأردني محمد مصلح
  15. الاحتلال يسلم اخطارات بهدم 8 مساكن في بيرين جنوب شرق الخليل
  16. الرئيس السابق للموساد يعارض ضم الاغوار أو المنطقة ج أو أي منطقة أخرى
  17. الائتلاف الوطني الديمقراطي يدعو لتصعيد المقاومة الشعبية
  18. قتلى وجرحى بإطلاق نار في سياتل الأميركية
  19. الصين تؤكد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 571
  20. رئيس الوزراء الأردني: أي خطوة اسرائيليةمن جانب واحد ستكون خطيرة للغاية

ليتحرّك الفلسطينيون لإنقاذ إخوانهم في لبنان

نشر بتاريخ: 24/08/2019 ( آخر تحديث: 24/08/2019 الساعة: 18:27 )
الكاتب: احمد الحاج
مضى أكثر من شهر ونصف على حراك اللاجئين الفلسطينيين في لبنان المناهض لإجراءات وزير العمل اللبناني بمحاولة فرض إجازة عمل عليهم. ورغم أن التضامن الفلسطيني في العالم مع الفلسطينيين في لبنان كان مرئياً، إلا أنه بقي عاجزاً من أن يرقى إلى تشكيل أداة ضغط على السلطات اللبنانية، أو جذب شرائح غير فلسطينية.

يعي الفلسطينيون في فلسطين المحتلة والعالم أن مأساة إخوانهم الفلسطينيين هي الأعمق والأكثر حلكة بين كل مآسي اللاجئين الفلسطينيين في مناطق انتشارهم كافة. وهناك إشارات تدل على هذا الشعور، منها حملة جمع التبرعات التي حدثت في مساجد غزة هذا الشهر، والتي لفتت إلى أن القطاع المحاصر يرى أن الفلسطينيين في لبنان أحق بلقمة عيشه، نظراً لضيق حالهم. ومن قبل كان رجال أعمال في الضفة الغربية يتكفلون فلسطينيين في لبنان لإكمال تعليمهم، أو حتى مساندتهم في معيشتهم.

صار من المعروف أن فلسطينيي لبنان تُركوا منذ عام 1948 دون أدنى مساندة من الحكومات اللبنانية المتعاقبة، والتي لم تكتف بالتبرؤ من دعم مشاريع البنية التحتية في مخيماتهم، أو تيسير بعض ظروف مؤسساتهم التعليمة، أو تسهيل طبابتهم، بل عمدت إلى وضع العراقيل أمام تطورهم الاقتصادي، ومنعتهم من أبسط حقوقهم البديهية في العمل والتنقل والتملك. فتجاوز الفقر لديهم نسبة 65 بالمائة، وانخفضت نسبة الخرّيجين الجامعيين إلى 6 بالمائة، وأصبح أكثر من ثلثهم من المصابين بأمراض مزمنة.

هذه كلها أرقام ضرورية لتبيان مدى حاجة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لحملات التضامن، التي قد يكون التظاهر جزءاً ضرورياً منها، لإشعار هؤلاء أنهم ليسوا وحدهم في صراعهم من أجل البقاء، واستمرار نضالهم في سبيل العودة إلى وطنهم. كما أن التظاهر رسالة ضغط مباشرة على السلطة اللبنانية بأن لا تستفرد بالفلسطينيين، ولا تعتبرهم صندوق بريد لتنفيس تناقضاتها الداخلية. وكذلك فإن التظاهر ربما يلفت نظر فئات في العالم إلى ما يعانيه الفلسطينيون في لبنان. وقبل ذلك، هو رسالة وضرورة تقول إن الهُوية الفلسطينية تحافظ على شكلها ومضمونها، من خلال التعبير عن أهم مقتضياتها، وهو التضامن بين عناصرها.

وأهم ما يمكن أن يقوم به الفلسطينيون في الخارج لدعم أشقائهم الفلسطينيين في لبنان، هو المساندة القانونية، من خلال الضغط القانوني برفع دعاوى في المحاكم المحلية والدولية ضد المعتدين على كرامة الفلسطينيين في لبنان ومنتهكي القوانين الدولية. ويجب أن تستهدف الدعاوى بشكل خاص العنصريين الذين يزدادون انتشاراً في لبنان، حتى وصلت الحال بممثلة لبنانية أن تدعو إلى إحراق الفلسطينيين في أفران هتلر.

الفلسطينيون في لبنان هم اليوم أكثر حاجة من أي وقت مضى إلى تضامن واسع ومعتبر من إخوانهم الفلسطينيين في غزة والضفة والأراضي المحتلة عام 1948، وكل مناطق الشتات. بحاجة إلى وقفات، ومساندة، ودعم، بأشكاله كافة. فكما أن هناك انتهاكاً مباشراً للأرض، هناك انتهاك فظيع لكرامة الإنسان الفلسطيني في لبنان، مما يستلزم استحضار أعلى أشكال التضامن.
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020