الأخــبــــــار
  1. الطقس: ارتفاع درجات الحرارة
  2. حماس: تجديد التفويض للاونروا سيحسن اوضاع اللاجئين
  3. انتخابات الليكود: نتنياهو وساعر يتنافسان بشدة للحصول على دعم اردان
  4. استطلاعات الرأي: ليبرمان سيبقى "بيضة القبان"
  5. مستوطنون يرشقون مركبات المواطنين جنوب غرب بيت لحم
  6. نصر الله: أميركا وإسرائيل تحاولان استغلال تظاهرات لبنان
  7. الهباش: لن يتحقق العدل إلا بزوال الاحتلال عن فلسطين
  8. مقتل شاب 23 عاما واصابة شخص اخر بشجار عائلي بالجديرة شمال غرب القدس
  9. الرئيس يرحب بتمديد مهمة الأونروا وهو دليل على وقوف العالم إلى جانبنا
  10. الأمم المتحدة تجدد بأغلبية ساحقة تفويض الأونروا لثلاث سنوات
  11. الرئيس يرحب بقرار الأمم المتحدة تمديد مهمة وكالة الأونروا
  12. الجزائر تعلن فوز تبون بانتخابات الرئاسة
  13. إسرائيل: نتنياهو يطلق حملته لانتخابات الليكود التمهيدية
  14. الجمعة القادمة على حدود غزة بعنوان "الخليل عصية ع التهويد"
  15. عشرات الاصابات بالاختناق خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم
  16. الشرطة: العثور على جثة مواطنة من الخليل مقتولة بالقرب من البحر الميت
  17. غانتس: سندرس العفو عن نتنياهو مقابل انسحابه من السياسة
  18. أبو عبيدة: سنكشف عن إنجاز أمني شكل صفعة جديدة للاحتلال
  19. مصرع مواطن 24 عاما وإصابة أخر بجروح خطيرة في حادث سير شمال قلقيلية
  20. معبر رفح يعمل الأحد لمغادرة الفوج الأول من المعتمرين فقط

نميمة البلد: اعلان الاستقلال... وانقسام المقاومة

نشر بتاريخ: 15/11/2019 ( آخر تحديث: 15/11/2019 الساعة: 14:51 )
الكاتب: جهاد حرب

(1) اعلان الاستقلال والدولة

يصادف اليوم الذكرى الواحد والثلاثون لإعلان وثيقة الاستقلال في الخامس عشر من تشرين ثاني/ نوفمبر 1988. هذا الإعلان حمل في طياته أمرين هامين يتعلقان؛ أولا: بوحدة القوى السياسية لحظة الإعلان في قاعة انعقاد المجلس الوطني في لحظة قراءة الرئيس الخالد ياسر عرفات جملة "اعلان قيام دولة فلسطين" التي قوبلت بتصفيق حاد في القاعة من قبل جميع القوى السياسية المشاركة في منظمة التحرير على اختلاف توجهاتها السياسية والفكرية. وثانيا: بالتصاق ما بين الفعل المقاوم "الانتفاضة" في الأرض المحتلة (أي القيادة الميدانية للثورة) وما بين القيادة السياسية المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية في الشتات.

شكلت وثيقة الاستقلال تحولا جوهريا في الفكر السياسي الفلسطيني بالانتقال من تصفية الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية الى انهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967، هذا التحول ناجم عن فهم عميق للتطورات السياسية التي فرضتها تعقيدات القضية الفلسطينية فلسطينيا وعربيا ودوليا. لكن المشكلة في ظني لم تكن في الفكر أو المنهج التحليلي للتطورات السياسية انما في التطبيق وفي تجسيد ما تضمنته الوثيقة من منهج سياسي ومبادئ حاكمة وقواعد حكم وآليات عمل سياسية وميدانية للوصول الى الاستقلال الناجز وتجسيد الدولة واقعا على الأرض وليس فقط في أروقة الأمم المتحدة على اهميتها.

(2) انقسام المقاومة

أظهر العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة استفراد الحكومة الإسرائيلية بحركة الجهاد الإسلامي، مع بقية القوى المسلحة الصغيرة، دون مشاركة حركة حماس القوة العسكرية الرئيسية في قطاع غزة؛ على ما يبدو رغبة منها بالاستمرار في الحكم من جهة، وتجنيب قياداتها وكوادرها خطر الاغتيال من جهة ثانية.

إن نجاح الحكومة الإسرائيلية بتطبيق المنهج الاستعماري "فرق تسد/ تسيطر" ينذر بانقسام قوى المقاومة في قطاع غزة ميدانيا وانعدام الفائدة من الغرفة المشتركة لها من ناحية، وتغيير في طريقة تعامل "الموازنة" حركة حماس ما بين الحفاظ على الحكم في قطاع غزة ومواجهة العدوان الإسرائيلي من ناحية ثانية، وتغيير جوهري في نظر المواطنين والقوى السياسية التي لديها مجموعات مسلحة "كتائب" من حركة حماس من حركة مقاومة الى حزب حاكم يحافظ على السلطة "power"؛ هذا التغيير قد ينحو باتجاه التمرد على الحكم السائد في القطاع إما بتقرير المواجهة مع الاحتلال كإطلاق صواريخ وقذائف أو المواجهة الداخلية معها سواء مواجهة شعبية أم مسلحة من ناحية ثالثة، والتغيير الأهم على ما يبدو تضرر علاقة حماس السياسة في قادم الأيام، مع ايران والقوى الموالية لها كحزب الله، خسران الدعم العسكري منها نتيجة تخليها عن أحد قوى المشاركة في تحالف الممانعة وقوى المقاومة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018