الأخــبــــــار
  1. رئيسة مجلس النواب تأمر بصياغة لوائح الاتهام ضد ترامب
  2. نادي الأسير: الأسير الهندي يواصل إضرابه عن الطعام ويرفض العلاج
  3. إيطاليا: الاستيطان غير شرعي وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان سلام دائم
  4. الحكومة الهندية تقدم 3 ملايين دولار للحديقة التكنولوجية الفلسطينية
  5. مصرع مُسن في حادث سير جنوب قطاع غزة
  6. الرئيس الاسرائيلي سيلجأللعفو عن نتنياهواذا استقال واعترف بقضايا الفساد
  7. قوات الاحتلال تهدم 3 منازل وحظيرة اغنام في مسافر يطا
  8. المستوطنون يغلقون طريق نابلس جنين بالاطارات ويرشقون المارة بالحجارة
  9. ليبرمان: الخيار الوحيد الان هو الذهاب الى الانتخابات
  10. قوات الاحتلال تعتقل 6 مواطنين وتصادر اموالا في الضفة
  11. العثور على جثة فتاة مدفونة في يطا والشرطة والنيابة تباشران التحقيق
  12. الاحتلال يعتقل تاجرا على "ايرز"
  13. قتيلان بإطلاق نار في الطيرة
  14. الاردن- بحث التسهيلات الممنوحة للغزيين في تملك الأراضي
  15. الاحتلال يعتقل فتى خلال مواجهات في سلوان
  16. الامم المتحدة تعتمد 4 قرارات تتعلق بفلسطين
  17. مسؤول بالبنتاجون: مؤشرات على "عدوان" إيراني محتمل
  18. العثور على جثة فتى 18 عاما مشنوقا في بلدة جلبون شرق جنين
  19. قوات الاحتلال تقتحم مدرسة عوريف وتعتقل طالبين جنوب نابلس
  20. عزام الشوا لمعا: أرصدة الفلسطينيين في البنوك بلغت 14 مليار دولار

الديمقراطية: آن الأوان للاعتراف بوصول أوسلو إلى نهاياته

نشر بتاريخ: 21/11/2019 ( آخر تحديث: 21/11/2019 الساعة: 17:04 )
رام الله - معا - قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنه لا يمكن الفصل بين تصعيد الاحتلال الإسرائيلي في القدس بشكل خاص وفي أنحاء الضفة الفلسطينية بشكل عام، وبين القرار الأميركي بدعم مشاريع الاستيطان والضم على يد حكومة الاحتلال.

وأضافت الجبهة أن إغلاق المؤسسات الفلسطينية، في القدس، يندرج في إطار تعزيز مشروع تهويد المدينة، وتجريد سكانها الأصليين من عناصر قوتهم، ولصالح إضعاف نسيجهم الاجتماعي، في إطار المخطط الإستراتيجي لإفراغ المدينة من الجزء الأكبر من سكانها الفلسطينيين وإغراقها بالمستوطنين وتحويل الفلسطينيين المقدسيين إلى أقلية في مدينتهم.

وقالت الجبهة إن تغول سلطات الاحتلال في اجتياح أنحاء الضفة الفلسطينية وشن حملات الاعتقال الجماعي، لم تكن لتتم لولا الدعم الأميركي السافر، ولولا صمت المجتمع الدولي، "ولو تراخي دور السلطة الفلسطينية، وكأنها باتت تتعايش مع مثل هذه الممارسات".

وحذرت الجبهة من الإدعاء بموت صفقة ترامب، أو فشلها، مؤكدة أن ما يجري ما هو إلا خطوات على طريق تنفيذ هذه الصفقة، حتى ولو لم يتم الإعلان حتى الآن عن شقها السياسي بسبب الإرباك الحاصل في النظام الإسرائيلي.

كما دعت الجبهة إلى التوقف عن الحنين إلى المفاوضات الثنائية، مع الجانب الإسرائيلي، ودعت إلى طي هذا الخطاب، وتنحيته جانباً، والاستدارة نحو إحياء قرارات الإجماع الوطني في المجلس الوطني (الدورة 23) والمجلس المركزي (الدورتان 27 و28) وإعادة تحديد العلاقة مع دولة الاحتلال، واستنهاض المقاومة الشعبية وتوفير الغطاء السياسي لها، وقد أثبتت التجارب فشل المفاوضات تحت سقف أوسلو، وفشل التحرر من بروتوكول باريس، دون الخروج من اتفاق أوسلو والتزاماته واستحقاقاته المذلة.

وختمت الجبهة أن إعلان إدارة ترامب تأييدها المكشوف للاستيطان أطلق رصاصة الرحمة على جثة المرحلة السابقة مرحلة أوسلو، والرهان على استئناف المفاوضات تحت سقفه، وآن الأوان للتسليم بهذه الحقيقة لصالح صنع الحقائق البديلة تحت سقف البرنامج الوطني، برنامج المقاومة، والعودة وتقرير المصير والاستقلال والسيادة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018