الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يفرج عن صيادين بعد ساعات من الاعتقال ويصادر مركبهما
  2. الاحتلال يشرع بهدم 4 بنايات ومنزلا في حي وادي الحمص
  3. الاحتلال يعتقل 19 مواطنا من الضفة
  4. الاحتلال يعلن قرية صور باهر منطقة عسكرية مغلقة
  5. قوات الاحتلال تقتحم حي وادي الحمص تمهيدا لهدم 100 شقة
  6. نقابة الاطباء تقرر التصعيد ووقف العمل بالمشافي الحكومية
  7. مصرع طفل اختناقا داخل مركبة في يطا جنوب الخليل
  8. "العليا" ترفض تجميد قرارات هدم البنايات بحي وادي الحمص في صور باهر
  9. مصرع عامل نتيجة سقوط رافعة شوكية عليه في بلدة صور باهر جنوب القدس
  10. قوات الاحتلال تعتقل 5 مواطنين من الضفة
  11. الاعتداء على طبيب بمستشفى ثابت ثابت الحكومي والاطباء يعلقون الدوام
  12. قوات كبيرة تقتحم حي وادي الحمص بقرية صور باهر
  13. الاحتلال يعتقل مواطنين من بيت لحم
  14. الطقس: ارتفاع ملحوظ على درجات الحرارة
  15. إسرائيل ترفع درجة الاستعداد تحسباً لاستهداف سفنها
  16. الاحتلال يقتحم مصلى باب الرحمة في الأقصى
  17. شركتان أوروبيتان تعلقان رحلاتهما للقاهرة
  18. مجدلاني: التصدي لصفقة القرن يتم بافشال مشروع دويلة غزة
  19. "الإسلاميّة": عباس أولا وأبو عرار وحاج يحيى خارج القائمة
  20. حماس: البحرين تصطف بشكل صارخ مع "إسرائيل"

عرض روسي باستضافة لقاء المصالحة الفلسطينية

نشر بتاريخ: 08/06/2015 ( آخر تحديث: 08/06/2015 الساعة: 15:57 )
بيت لحم- معا- قالت صحيفة السفير اللبنانية ان روسيا دخلت على خط المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس وقدمت عرضا لاستضافة الطرفين في موسكو.

وكان عرض روسي نقله نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف الذي يشغل أيضا منصب المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا، باستضافة لقاء القيادات الفلسطينية.

ووفقا للصحيفة فان حماس وافقت على حضور اللقاء، بينما لم تعط فتح رأيها في الموضوع، علماً أن موسكو تريد طلباً رسمياً فلسطينياً يوجهه عباس إليها في سبيل استضافة مثل هذا اللقاء الذي يجمع فصائل أخرى غير فتح و حماس.

وتشير مصادر فلسطينية الى ان القبول بالعرض الروسي من شأنه حل عقدة مكان المفاوضات، في الوقت الذي تلفت فيه مصادر أخرى النظر الى ان الأمر يبدو اكثر تعقيداً من التوصل الى مكان عقد لقاء القيادات الفلسطينية.

وبعد اكثر من عام على التوصل إلى اتفاق الشاطئ ، بين حركتي فتح و حماس ، الذي وُقع في 23 نيسان من العام الماضي، في منزل نائب رئيس المكتب السياسي لـ حماس إسماعيل هنية، في غزة، ثمة تبادل للاتهامات بين الحركتين بشأن تعطيل تنفيذ بنوده.

هذا الاتفاق كانت انبثقت عنه حكومة جامعة سميت حكومة الوفاق التي أدت اليمين الدستورية أمام الرئيس محمود عباس، في حزيران الماضي، لكن فتح تتهم حماس بعدم تسليمها مهام الحكومة في غزة

اما حماس ، فترى ان عباس يراوغ، وهو يتذرع بعدم وجود راع يستضيف لقاء القيادات الفلسطينية في سبيل تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل اليه.

وعُلم على هذا الصعيد أن حماس وافقت على الالتقاء بـ فتح في العاصمة المصرية القاهرة، لكن الفيتو المصري على حضور رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل عطل هذا الاقتراع كون حماس اصرت على شرط حضور مشعل لأي لقاء من هذا النوع.

في هذه الأثناء، قام الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر بمسعى لعقد اللقاء في السعودية. وحصل على موافقة مشعل الذي التقاه في العاصمة القطرية الدوحة حيث أمل مشعل موافقة القيادة السعودية على هذا الامر. وبالفعل، ابلغ كارتر القيادة السعودية بمسعاه، ووافقت الرياض، وتلقى الملك سلمان بن عبد العزيز اتصالا من مشعل وكان ترحيب سعودي بالمبادرة. لكن اوساطاً متابعة اشارت الى ان فتح ترددت بقبول عقد اللقاء خشية ردة الفعل المصرية، إذ إن القاهرة لا تزال تعتبر نفسها مرجعية المصالحة الفلسطينية والمكان حيث يجب ان تعقد اللقاءات.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018