الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتقل مرافق الرئيس الراحل ابوعمار
  2. عساف: سنتصدى لمساعي نتنياهو لهدم الخان الأحمر
  3. الصحافة الاسرائيلية: تقارير تتحدث عن قصف اسرائيلي على سوريا
  4. احتراق حافلة جراء القاء زجاجة حارقة قرب مستوطنة معاليه ادوميم
  5. الحكومة الإسرائيلية تعيد تعيين الحاخام إيلي بن دهان نائبا لوزير الجيش
  6. نتنياهو: خان الأحمر سيخلى قريبا جدا لن أقول لكم متى ولكن استعدوا لذلك
  7. جيش الإحتلال يبدأ مساء اليوم مناورات عسكرية حتى الأربعاء في الأغوار
  8. الاحتلال يطلق قنابل الغاز والرصاص على المسير البحري الـ16
  9. شرطة طولكرم تفك لغز مقتل مواطن يعمل بالصرافة وتقبض على 3 مشتبه بهم
  10. النيابة: الإشغال الشاقة 10 اعوام لمدان بقضية هتك عرض
  11. الخارجية: صمت المجتمع الدولي يُغذي تصعيد جرائم المستوطنين
  12. الهلال الاحمر: 8 اصابات بالرصاص المطاطي و60 بالاختناق بمواجهات عوريف
  13. الاحتلال يهدم منشآت تجارية في قرية جبل المكبر جنوب القدس
  14. وزير التعليم الإسرائيلي: منذ سنوات طويلة إسرائيل لم تعد تربح في الحروب
  15. وفد من الاتحاد الاوروبي على رأسه نائب ميلادينوف يصل قطاع غزة
  16. جنرال إسرائيلي: حزب الله يسعى للتموضع في الجولان لخلق جبهة ثانية
  17. وصول وفد من الاتحاد الاوروبي على رأسه نائب ميلادينوف عبر حاجز "ايرز"
  18. نتنياهو: سنواصل العمل حتى لو أسقط شركاؤنا الحكومة
  19. عاصفة ثلجية ضربت نيويورك اوقعت سبعة قتلى وعدد من الجرحى
  20. مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في قرية عوريف جنوب نابلس

"9" مطالب عاجلة للحد من الحوادث على الطرق

نشر بتاريخ: 28/06/2017 ( آخر تحديث: 28/06/2017 الساعة: 14:01 )
الكاتب: محمد عطالله التميمي
في ظل الارتفاع المتسارع والخطير في أعداد ضحايا الحوادث على الطرق خلال السنوات القليلة الماضية، ومع فقدان نحو "57" شخصاً لأرواحهم ناهيك عن عشرات الجرحى في حوادث مشابهة منذ بداية العام الجاري 2017، فإنه لا بدَّ من اتخاذ خطوات تصحيحية لتشخيص المشكلة تشخيصاً سليماً، ومعالجتها بشكل سريع للحفاظ على الأرواح والحيلولة دون تكرار هذه الجرائم، ولكي لا تكون الكلمات التي كتبناها أمس على صفحات التواصل الاجتماعي وقلناها في حواراتنا في مختلف الأماكن على اثر حادث السير المفجع قرب رام الله، واثر مختلف الحوادث التي باتت مشهداً متكرراً على سجل يوميات الطرق الفلسطينية، مجرد ردة فعل سرعان ما تنطفيء ويتناساها الجميع الى حين وقوع حادثة اخرى لا قدر الله، أتقدم باسمي وبإسم الكثيرين ممن تقلقهم هذه الظاهرة الكارثية للجهات المعنية بهذه المطالب:-

أولاً: اصدار قرار بتحديد حد أقصى للسرعة في المركبات العمومية والخاصة، من خلال اضافة نظام محدد السرعة، وبذلك يمكن الحد من معظم الحوادث التي تكون السرعة سبباً رئيساً فيها.

ثانياً: اعتبار التجاوز جريمة يعاقب عليها القانون، واصدار التعليمات والتعميمات للجهات المختصة بسحب رخص المتجاوزين وتقديمهم للمحاكمة، بالاضافة الى تغريمهم غرامات مالية عالية.

ثالثاً: تفعيل نظام للشكاوى لاستقبال شكاوى المواطنين ضد سائقي المركبات العمومية وجمع المعلومات حول ادائهم وعملهم وخرقهم للقوانين المعمول بها، والتحرك بعد جمع الأدلة من خلال اتخاذ اجراءات بشكل تسلسلي تبدأ من المخالفة وصولاً الى حرمانه من العمل في هذا المجال.

رابعاً: العمل الفوري على انهاء ظاهرة السيارات غير القانونية، والتي يساهم وجودها بشكل أو باخر في رفع نسب الجرائم والحوادث والاعتداء على المواطنين، اضافة للاضرار الاقتصادية والاجتماعية والأمنية الناجمة عن عدم خضوع هذه المركبات لنظامي الترخيص والتأمين.

خامساً: صياغة حملات اعلامية موجهة من خلال مختلف وسائل الاعلام لرفع الوعي بضرورة القيادة المنظمة والمسؤولة للمركبات، ولتحفيز المواطنين على رفض الركوب مع السائقين المتهورين والابلاغ عنهم بشكل مباشر حال مخالفتهم للقانون، بالاضافة الى استخدام أجهزة المحمول لتوثيق الحالات المخالفة التي تسبب خطراً معينا على الركاب أو النظام العام، لاستخدامها كدليل لمعاقبة المخالفين، والأهم من ذلك لصياغة ثقافة شعبية مدركة لأهمية الالتزام بالقوانين وأنظمة الأمان حفاظاً على الارواح قبل أي شيء.

سادساً: منح الشرطة الفلسطينية صلاحيات أوسع في ملاحقة ومحاسبة المتجاوزين، ورفع مستوى التنسيق بين الشرطة ووزارة النقل والمواصلات في هذا السياق، وزيادة أعداد العناصر الشرطية والرقابية والكاميرات على الطرق الخطرة، واعادة تقييم هذه الطرق من نواحي فنية ومهنية.

سابعاً: فرض نظام رقابي مشدد على امتحانات منح الرخص ومدارس تعليم السياقة ورفع مستوى المنهجة للنظام التعليمي والتربوي المتعلق بأدبيات السياقة والطرق، واخضاع المتقدمين وسائقي المركبات العمومية وغيرهم من الفئات الى دورات تأهيل وتدريب لتنمية ثقافة الالتزام بالقانون لديهم.

ثامناً: التسريع في اعتماد نظام المواصلات العامة المعروف بــ(أوريو) خصوصاً بين المحافظات، حيث من المعروف أن هذه النظام يتميز بأنه نظام نقل فعّال، وآمن، ومستدام، وصديق للبيئة، حسب الدول التي تعتمد هذا النظام كهولندا وسويسرا وغيرهما.

تاسعاً: العمل وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والجامعات والكليات على اضافة مواد ومساقات دراسية لرفع الوعي في هذا السياق.

وأختم مقالي هذا بتعزية ذوي ضحايا حادث أمس وكافة الحوادث على الطرق، والترحم على شهداء فلسطين جميعاً، وأسال االله عز وجل أن يتغمدهم برحمته وأن يمن علينا بوعي وحرص لحماية الأرواح ووقف نزيف الدم.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018