الأخــبــــــار
  1. طائرات الاستطلاع تطلق صاروخا صوب دراجة وآخر صوب أرض زراعية شرق البريج
  2. فتية يكسرون الباب الحديدي المؤدي إلى مصلى باب الرحمة المغلق
  3. مصرع شقيقين من بلدة الخضر جنوب بيت لحم بعد سقوطهما عن مبنى قيد الإنشاء
  4. الرئيس: لن نستلم أموال "المقاصة" منقوصة قرشا واحدا
  5. الرئيس:قرار قرصنة أموالنا مسمار بنعش اتفاق باريس وتنصل من كل الاتفاقات
  6. فتح: اسرائيل والعملاء وحدهم من يسعون لضرب منظمة التحرير
  7. 6 اصابات بينها إصابة خطيرة لطفل إثر حادث سير على مفرق سالم شرق نابلس
  8. شرطة بيت لحم تقبض على شخص أغلق مكب المنيا للنفايات وهدد المدير بالقتل
  9. الاحتلال يهدم منزلين وبركس في بيت حنينا شمال القدس
  10. الاحتلال يعزل والدة الشهيد صالح البرغوثي بظروف مأساوية في"هشارون"
  11. قوات الاحتلال تعتقل 40 مواطنا من الضفة
  12. الرئيس: لن تتسلم أية أموال منقوصة من اسرائيل
  13. بلدية الاحتلال تصادق على 4416 وحدة استيطانية بالقدس
  14. حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
  15. القيادة تناقش اليوم تداعيات قرصنة اسرائيل للأموال الفلسطينية
  16. مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال في شارع عمان بنابلس
  17. امريكا: دمج القنصلية الأمريكية في السفارة الجديدة بالقدس في مارس
  18. الاحتلال يحكم بالسجن 10 سنوات على أسير من مخيم جباليا
  19. وزير إسرائيلي يدعو يهود فرنسا للهجرة إلى تل أبيب
  20. الجيش الفنزويلي يرد على ترامب مؤكدا ولاءه "المطلق" لمادورو

رسائل ترامب في لقائه الصحفي؟!

نشر بتاريخ: 13/02/2018 ( آخر تحديث: 13/02/2018 الساعة: 16:35 )
الكاتب: د.فوزي علي السمهوري
بالرغم من احتلال امريكا الموقع القيادي الأكثر قوة ونفوذا وهيمنة على امتداد العالم، إلا أن قرار رئيسها ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ألحق بها عزلة سياسية نتيجة لانحيازها الأعمى لدولة سمتها اولا: اعتماد استراتيجية العدوان والتوسع وارتكاب المجازر وأعمال القتل والتدمير والعقوبات الجماعية التي تصنف كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وثانيا : ضرب عرض الحائط بميثاق الأمم المتحدة ولجميع القرارات الصادرة عن مجلس الأمن وعن الجمعية العامة للأمم المتحدة.

نعم إرادة الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية بتحدي قرار الرئيس الأمريكي ترامب ورفضه لمساسه برمز ديني للمسلمين والمسيحيين إضافة إلى مبدأ أن قراره ترسيخ للاحتلال خلافا للقانون الدولي الذي يعتبر القدس والضفة الغربية من نهر الاردن ارض فلسطينية محتلة كانت أقوى من غطرسة الإدارة الأمريكية.

لذا بالرغم من عدم تراجع ترامب عن قراره بل الامعان في اعتباره الأهم إلا أن ما ورد في لقاءه مع الصحيفة اليمينية الإسرائيلية حمل عددا من الرسائل موجهة للقيادة الفلسطينية يمكن تفسيرها وفهمها على أنها بداية تراجع عن مواقفه المنحازة للعدوان الإسرائيلي.

ومن الرسائل ما يلي:

أولا : قوله إن العلاقات الاسرائيلية الأمريكية رائعة ولكن تحقيق السلام مع الفلسطينيين سيجعلها أفضل بكثير .

ثانيا : قوله أنني لست متأكدا بالضرورة أن إسرائيل تسعى لصنع السلام.

ثالثا : قوله أن المستوطنات كانت ولا تزال تعقد كثيرا صنع السلام ولهذا أعتقد أن على اسرائيل ان تكون حذرة للغاية بشأن المستوطنات.

رابعا : قوله أعتقد أنه سيتعين على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني تقديم تنازلات صعبة للتوصل إلى اتفاق سلام.

خامسا : قوله أنه أراد أن يعلن بوضوح أن القدس عاصمة لإسرائيل أما بخصوص الحدود فقال أنه سيدعم ما يتفق عليه الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني.

إنني أرى في هذه الرسائل وعبرها استجابة امريكية خجولة لبعض مطالب القيادة الفلسطينية التي دفعتها لاعتبار امريكا طرفا منحازا ودعوتها لقوى دولية الاضطلاع بواجباتها اتجاه تمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكينه من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس كمقدمة لتنفيذ باقي القرارات الدولية وخاصة قرار رقم 273 الذي اشترط لقبول " إسرائيل " عضوا في الأمم المتحدة تنفيذ القرارين رقم 181 و194.

كما تحمل هذه الرسائل اعترافا ضمنيا غير مباشر من الرئيس ترامب بأن مخططاته لتمرير أو فرض ما تسمى صفقة القرن ستبوء بالفشل إن لم تكن فعلا قد فشلت بسبب الرفض الفلسطيني للسياسة الترامبية ولرفض القيادة الفلسطينية الشرعية الإذعان لكافة اشكال التهديد والضغوط سواء من خلال التلويح بأن القرار إقليمي وليس فلسطيني أو من خلال التلويح بفرض قيادة بديلة تنصاع للمؤامرة النتنياهوية الي تعهد ترامب بتنفيذها أو من خلال التهديد بوقف المساعدات المالية والاقتصادية للسلطة الفلسطينية.

إن تجاهل الرئيس الأمريكي ترامب بمقابلته الصحفية لأي ذكر لصفقة العصر وقوله سنكتفي بمراقبة ما سيحدث وبأن هذه فرصتنا الوحيدة ولن تحدث ابدا بعد ذلك، تشير إلى تخليه مؤقتا عن طرح مشروعه لحين نضوج ظروف إقليمية ودولية.

وما اشارته إلى دعمه لما يتفق عليه الجانبان فيما يتعلق بحدود القدس فإنه يعني تراجعه عما ورد في خطاب اعترافه بالقدس الموحدة عاصمة "لإسرائيل "الذي ادى الى زعزعة الثقة بالسياسة الأمريكية من الفلسطينيين والعرب ومن حلفاء تقليديين.

نعم لا زال الموقف الأمريكي منحازا انحيازا أعمى لمجرم الحرب نتنياهو وزمرته والمطلوب من القيادة الأمريكية أن تتبنى بوضوح الاتفاق على جدول زمني قصير لانهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس .

وأما التنازلات الصعبة في قوله أولى أن تتحول إلى ضغط على نتنياهو فالكيان الصهيوني هو دولة القائمه بالاحتلال وفلسطين وشعبها تحت الاحتلال وفي المنافي.

المجتمع الدولي وقواه الفاعلة معنية بدعم حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والتحرر من الاستعمار أسوة بباقي شعوب العالم واحتراما لميثاق الامم المتحدة واقلها إطلاق مبادرة مقرونة بعوامل تنفيذها بمنح الاحتلال فترة زمنية لا تتعدى شهورا لانهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

الشعب الفلسطيني وقيادته يؤكدون على حرصهم لإقامة السلام الذي يلبي الحد الأدنى من حقوقهم التاريخية وفي هذا تفنيد لما قاله ترامب ان الفلسطينيين لا يسعون للسلام بينما يرفضون الاستسلام.

لقد اثبت الشعب الفلسطيني ان ارادته وحقه بالنضال لن تلين حتى تحقيق هدفها بالحرية والاستقلال واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وتمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى مدنهم وقراهم التي طردوا منها.

القيادات العربية مطالبة بدعم نضال الشعب الفلسطيني بكل الوسائل والعمل على عزل الكيان الصهيوني العنصري دوليا. 

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018