الأخــبــــــار
  1. الإحتلال يغلق طريق "ايتسهار" وحاجز حواره بنابلس بسبب تظاهرة للمستوطنين
  2. 17 حريقا في اسرائيل بفعل الطائرات الورقية
  3. مصرع مواطن وإصابة 6 آخرين في حادث سير بين رام الله ونابلس
  4. الاحتلال يستهدف موقعاً للمقاومة بغزة بعدة قذائف
  5. الدفاع المدني يتعامل مع 407 حوادث خلال الأسبوع الماضي
  6. الاحتلال يطلق صاروخا صوب مجموعة فتية شرق البريج دون اصابات
  7. إصابة برصاص الاحتلال قرب خيام العودة شرق خانيونس
  8. الاحتلال يعتقل طفلا من كفر قدوم
  9. ميركل تخطط لعقد قمة أوروبية طارئة لبحث أزمة الهجرة
  10. البابا:الاجهاض لتجنب العيوب الخلقيةيشبه سلوك النازي لتحقيق نقاء العنصر
  11. الكرملين: بوتين ونتنياهو ناقشا الوضع في سوريا
  12. الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة
  13. اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث تبدأ اجتماعاتها غدا في الأردن
  14. الاحتلال يصيب شابين ويعتقل اخرين خلال اقتحام مخيم الجلزون
  15. الدفاع المدني يخمد 117 حريقا ويناشد المواطنين بعدم إشعال النيران
  16. اسرائيل تعلن اتمام بناء ربع الجدار الجوفي مع قطاع غزة
  17. إصاباتان جراء الغارة الاسرائيلية شرق البريج وسط قطاع غزة
  18. صاروخ من طائرة استطلاع صوب مطلقي الطائرات الورقية شرق البريج
  19. البالونات المشتعلة تتسبب بـ 17 حريقا في مستوطنات غلاف غزة
  20. الدفاع المدني يخمد 70 حريقا في ثاني أيام العيد

ألغام المصالحة ... الأمن مقابل التوظيف

نشر بتاريخ: 14/03/2018 ( آخر تحديث: 14/03/2018 الساعة: 11:02 )
الكاتب: د.أحمد الشقاقي
لم تكن تحظى زيارة رئيس الوزراء رامي الحمد الله إلى غزة باهتمام شعبي بعد أن أصبحت تفاصيل المصالحة عجلة تدور في الهواء ودخلت تعقيداتها تحت عناوين التمكين والموظفين في دائرة مغلقة لا نهاية لها رغم كل الجهود المصرية والنوايا الطيبة المعلنة من قبل طرفي الانقسام. غير أن انفجار موكب رئيس الوزراء حرك المتابعات الفلسطينية، ووجدنا موجة كبيرة من الإدانات للعمل الإجرامي الذي يعطل مسيرة المصالحة، وتراشقاً للاتهام في تحميل المسئولية عن الحادث من جهة إلى أخرى.

أمام هذه الأجواء هل الأجدى توزيع الاتهامات والبحث عن ذرائع للهروب من استحقاقات المصالحة المعلقة التي ينتظر آثارها المواطن المسحوق في غزة، أم المطلوب الدفع باتجاه محاصرة المستفيد من واقع الانقسام والذي يستأسد من أجل نهش المصالحة المتعثرة في شباك تفاصيل الخلاف الداخلي.

إن مسار المصالحة الذي ارتضته فتح وحماس وقف أمام ملفات الجباية والتوظيف، واليوم تخرج ورقة جديدة هي الأمن، وبالتالي فإن تمسك حماس بإنهاء ملف الموظفين أولاً سيقابله تمسك فتح بانجاز ملف الأمن أولاً، وعليه فإن معادلة جديدة تتشكل مع هذا الحادث وتعيد رسم المشهد الداخلي وهو ما يعني بعثرة الأوراق مجدداً حتى وإن كان اتفاق 2017 قد نص على أن اتفاق القاهرة 2011 هو المرجع في المحددات الرئيسة لاتفاق المصالحة ومن بينها الملف الأمني. أمام هذه الحالة فالمطلوب الانتباه الى مجموعة من النقاط:

أولاً: الاتفاق الذي وقعته الفصائل الفلسطينية قبل سبع أعوام بالقاهرة يتضمن آليات التوافق في ملف الأمن، وهي تحظى بإجماع وطني يمكن الاستناد عليها في الذهاب لتشكيل منظومة أمنية مهنية تدرك أنها تخدم شعباً يعيش مرحلة تحرر وطني، وترى هذه المبادئ أن أي معلومات أو تخابر أو إعطاء معلومات للعدو تمس المواطن أو المقاومة تعتبر خيانة عظمى يعاقب عليها القانون، ومرجعية هذه الأجهزة الأمنية قانون الخدمة في قوى الأمن الفلسطينية.

ثانياً: من المهم تجاوز الربط بين سلاح المقاومة وترتيب الحالة الامنية لان تفجير النقاش بملف الامن سيكون صاعقة الحديث في سلاح المقاومة واذا كان موقف الكل الفلسطيني هو رفض وادانة جريمة تفجير موكب رئيس الوزراء فإن استغلال الحادث للقضاء على سلاح المقاومة هو جريمة كذلك.

ثالثاً: ان من أهم اسباب وصول المشهد الى جريمة الامس هو تعطل مسار تطبيق المصالحة، وتأخر تنفيذ استحقاقات المصالحة المعلنة منذ اواخر العام الماضي. هذه البيئة اتاحت لخفافيش الانقسام التحرك لبث سمومهم بعد ان شعر الجميع بتلكؤ تطبيق اتفاق المصالحة وبالتالي المطلوب تسريع الالتزام ببنود الاتفاق بعيدا عن المساومات الحزبية الضيقة.

رابعاً: لا يمكن الحديث عن مصالحة والمجلس الوطني ينعقد بصورته القديمة دون مشاركة حماس والجهاد خاصة وان تحضيرية بيروت قد اوصت بمجموعة من النقاط التي يمكن ان تشكل مدخلا لمشاركة الكل الفلسطيني.

خامساً: لا جدوى من استمرار العقوبات المفروضة على قطاع غزة فالمعاناة التى يكابدها أهالي القطاع لا تفرق بين حماس وفتح والمطلوب تجاوز هذا الواقع للوصول الى محطة أمان وثقة تعطي المصالحة زخماً شعبياً وتعمل على تعزيز خيار المصالحة بين الجماهير الذين أصابتهم حالة احباط بعد سلسلة الاتفاقات والتلكؤ في تنفيذها.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018