الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتقل 56 مواطنا من الضفة والقدس
  2. آليات الاحتلال تتوغل بشكل محدود على أطراف بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة
  3. ليبرمان يطالب بوقف نقل الأموال والوقود إلى غزة
  4. الاعلان عن استشهاد شاب من القدس بزعم تنفيذ عملية طعن
  5. جيش الاحتلال يغتال أشرف نعالوه منفذ عملية بركان بنابلس
  6. الاحتلال يعتقل والد وشقيق الشهيد البرغوثي
  7. الطقس: انخفاض على الحرارة وامطار على مختلف المناطق
  8. الرئيس يستقبل وفدا من اللجنة القطرية بالداخل
  9. قوات الاحتلال تحاصر منزل عمر البرغوثي في كوبر
  10. مصرع شخص اثر انفجار شاحنة في كفر قاسم
  11. إصابة شابين برصاص الاحتلال في كوبر شمال رام الله
  12. الاحتلال يطلق النار على شاب بالقدس
  13. الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالقدس طالت 20 مواطنا
  14. جيش الاحتلال يعلن استشهاد الشاب صالح البرغوثي
  15. واشنطن رفضت طلب إسرائيل فرض عقوبات على لبنان
  16. "الإنتربول" تلغي ملاحقة القرضاوي
  17. الاحتلال يسلّم اخطارات بوقف البناء في أكثر من 20منزل في يعناتا بالقدس
  18. الاحتلال يعتدي على طلبة اللبن الشرقية ويعتقل طالبا
  19. اصابة طفل بجروح طفيفة جراء حادث دهس شرق بيت لحم
  20. أبو شهلا: سنحلُ كافة القضايا الخلافية حول الضمان خلال شهر ثم تطبيقه

ألغام المصالحة ... الأمن مقابل التوظيف

نشر بتاريخ: 14/03/2018 ( آخر تحديث: 14/03/2018 الساعة: 11:02 )
الكاتب: د.أحمد الشقاقي
لم تكن تحظى زيارة رئيس الوزراء رامي الحمد الله إلى غزة باهتمام شعبي بعد أن أصبحت تفاصيل المصالحة عجلة تدور في الهواء ودخلت تعقيداتها تحت عناوين التمكين والموظفين في دائرة مغلقة لا نهاية لها رغم كل الجهود المصرية والنوايا الطيبة المعلنة من قبل طرفي الانقسام. غير أن انفجار موكب رئيس الوزراء حرك المتابعات الفلسطينية، ووجدنا موجة كبيرة من الإدانات للعمل الإجرامي الذي يعطل مسيرة المصالحة، وتراشقاً للاتهام في تحميل المسئولية عن الحادث من جهة إلى أخرى.

أمام هذه الأجواء هل الأجدى توزيع الاتهامات والبحث عن ذرائع للهروب من استحقاقات المصالحة المعلقة التي ينتظر آثارها المواطن المسحوق في غزة، أم المطلوب الدفع باتجاه محاصرة المستفيد من واقع الانقسام والذي يستأسد من أجل نهش المصالحة المتعثرة في شباك تفاصيل الخلاف الداخلي.

إن مسار المصالحة الذي ارتضته فتح وحماس وقف أمام ملفات الجباية والتوظيف، واليوم تخرج ورقة جديدة هي الأمن، وبالتالي فإن تمسك حماس بإنهاء ملف الموظفين أولاً سيقابله تمسك فتح بانجاز ملف الأمن أولاً، وعليه فإن معادلة جديدة تتشكل مع هذا الحادث وتعيد رسم المشهد الداخلي وهو ما يعني بعثرة الأوراق مجدداً حتى وإن كان اتفاق 2017 قد نص على أن اتفاق القاهرة 2011 هو المرجع في المحددات الرئيسة لاتفاق المصالحة ومن بينها الملف الأمني. أمام هذه الحالة فالمطلوب الانتباه الى مجموعة من النقاط:

أولاً: الاتفاق الذي وقعته الفصائل الفلسطينية قبل سبع أعوام بالقاهرة يتضمن آليات التوافق في ملف الأمن، وهي تحظى بإجماع وطني يمكن الاستناد عليها في الذهاب لتشكيل منظومة أمنية مهنية تدرك أنها تخدم شعباً يعيش مرحلة تحرر وطني، وترى هذه المبادئ أن أي معلومات أو تخابر أو إعطاء معلومات للعدو تمس المواطن أو المقاومة تعتبر خيانة عظمى يعاقب عليها القانون، ومرجعية هذه الأجهزة الأمنية قانون الخدمة في قوى الأمن الفلسطينية.

ثانياً: من المهم تجاوز الربط بين سلاح المقاومة وترتيب الحالة الامنية لان تفجير النقاش بملف الامن سيكون صاعقة الحديث في سلاح المقاومة واذا كان موقف الكل الفلسطيني هو رفض وادانة جريمة تفجير موكب رئيس الوزراء فإن استغلال الحادث للقضاء على سلاح المقاومة هو جريمة كذلك.

ثالثاً: ان من أهم اسباب وصول المشهد الى جريمة الامس هو تعطل مسار تطبيق المصالحة، وتأخر تنفيذ استحقاقات المصالحة المعلنة منذ اواخر العام الماضي. هذه البيئة اتاحت لخفافيش الانقسام التحرك لبث سمومهم بعد ان شعر الجميع بتلكؤ تطبيق اتفاق المصالحة وبالتالي المطلوب تسريع الالتزام ببنود الاتفاق بعيدا عن المساومات الحزبية الضيقة.

رابعاً: لا يمكن الحديث عن مصالحة والمجلس الوطني ينعقد بصورته القديمة دون مشاركة حماس والجهاد خاصة وان تحضيرية بيروت قد اوصت بمجموعة من النقاط التي يمكن ان تشكل مدخلا لمشاركة الكل الفلسطيني.

خامساً: لا جدوى من استمرار العقوبات المفروضة على قطاع غزة فالمعاناة التى يكابدها أهالي القطاع لا تفرق بين حماس وفتح والمطلوب تجاوز هذا الواقع للوصول الى محطة أمان وثقة تعطي المصالحة زخماً شعبياً وتعمل على تعزيز خيار المصالحة بين الجماهير الذين أصابتهم حالة احباط بعد سلسلة الاتفاقات والتلكؤ في تنفيذها.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018