الأخــبــــــار
  1. اطلاق نار باتجاه جنود الاحتلال في حلحول شمال الخليل دون اصابات
  2. ت اسرائيل: اردوغان تراجع عن كشف ما يعرف عن خاشقجي بعد لقائه مديرة CIA
  3. قناة 10:اذا لم يطرح ترامب مبادرته الشهر القادم ستطرح فرنسا مبادرة سلام
  4. نيويورك تايمز: أردوغان رفض رشوة سياسية سعودية بقضية خاشقجي
  5. أسيران في معتقل "هداريم" يشرعان بإضراب عن الطعام إسناداً للأسيرات
  6. إصابتان برصاص الاحتلال بمواجهات قرب السياج شرقي دير البلح وسط القطاع
  7. الملك سلمان: سنحاسب المسؤولين عن مقتل خاشقجي أيا من كانوا
  8. الحبس لمدة سنتين لمتهم بجرائم مرورية في محافظة الخليل
  9. رئيس بلدية الاحتلال نير بركات يقتحم مخيم شعفاط بمدينة القدس
  10. أسرى "هداريم" يمتنعون عن الخروج للفورة احتجاجاً على إجراءات التضييق
  11. الاحتلال يعتقل شابا قرب الحرم الابراهيمي ويحتجز 3 طالبات
  12. الاحتلال يعتقل شابا بدعوى محاولته طعن جنود بالقرب من الحرم الإبراهيمي
  13. وزارة الصحة: فلسطين خالية من شلل الأطفال منذ عام 1988
  14. بعد دقائق- خطاب الرئيس التركي اردوغان امام البرلمان بخصوص خاشقجي
  15. الاحتلال يعتقل صيادين ببحر شمال غزة
  16. الخارجية: صمت المجتمع الدولي والجنائية الدولية غير مبرر
  17. الاحتلال يعتقل صيادين ببحر شمال غزة
  18. "ويلا" يتحول إلى عاصفة كارثية ويقترب من المكسيك
  19. الاحتلال يعتقل 12 مواطنا من الضفة
  20. وفاة طفلة من غزّة في غرق قارب مهاجرين قبالة تركيا

"إعلان الظهران" يدعم رؤية الرئيس للسلام

نشر بتاريخ: 15/04/2018 ( آخر تحديث: 16/04/2018 الساعة: 10:11 )
القدس - معا- أعلن القادة والزعماء العرب دعمهم لرؤية الرئيس محمود عباس للسلام كما أعلنها في خطابه أمام مجلس الأمن.

وأكد القادة والزعماء العرب، في البيان الختامي "إعلان الظهران" الصادر عن القمة العربية التاسعة والعشرين "قمة القدس"، مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين.

وشددوا على بطلان وعدم شرعية القرار الأميركي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مع رفضهم القاطع الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، حيث ستبقى القدس الشرقية عاصمة فلسطين العربية.

وحذروا من اتخاذ أي إجراءات من شأنها تغيير الصفة القانونية والسياسية الراهنة للقدس، حيث سيؤدي ذلك إلى تداعيات مؤثرة على الشرق الأوسط بأكمله.

وشددوا على أهمية السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط كخيار عربي استراتيجي تجسده مبادرة السلام العربية التي تبنتها جميع الدول العربية في قمة بيروت في العام 2002، ودعمتها منظمة التعاون الإسلامي التي ما تزال تشكل الخطة الأكثر شمولية لمعالجة جميع قضايا الوضع النهائي، وفي مقدمتها قضية اللاجئين التي توفر الأمن والقبول والسلام لإسرائيل مع جميع الدول العربية، وأكدوا التزامهم بالمبادرة وتمسكهم بجميع بنودها.

ورحبوا بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس وقدموا الشكر للدول المؤيدة له، مع التأكيد على الاستمرار في العمل على إعادة إطلاق مفاوضات سلام فلسطينية إسرائيلية جادة وفاعلة تنهي حالة الفشل السياسي التي تمر بها القضية بسبب المواقف الإسرائيلية المتعنتة، "آملين أن تتم المفاوضات وفق جدول زمني محدد لإنهاء الصراع على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يوليو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إذ إن هذا هو السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة, كما أعلنوا دعهم لرؤية الرئيس محمود عباس للسلام كما أعلنها في خطابه أمام مجلس الأمن في 20 فبراير 2018.

وأكدوا رفضهم كل الخطوات الإسرائيلية أحادية الجانب التي تهدف إلى تغيير الحقائق على الأرض وتقويض حل الدولتين، وطالبوا المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وآخرها قرار مجلس الأمن رقم 2334 عام 2016 م الذي يدين الاستيطان ومصادرة الأراضي، كما أكدوا دعمهم مخرجات مؤتمر باريس للسلام في الشرق الأوسط المنعقد بتاريخ 15/1/ 2017 ، الذي جدد التزام المجتمع الدولي بحل الدولتين سبيلا وحيدا لتحقيق السلام الدائم.

وطالب القادة والزعماء العربي بتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالقدس، والمؤكدة على بطلان كافة الاجراءات الإسرائيلية الرامية لتغيير معالم القدس الشرقية ومصادرة هويتها العربية الحقيقية، كما طالبوا دول العالم بعدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

وشددوا على ضرورة تنفيذ قرار المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو الصادر عن الدورة 200 بتاريخ 18/10/ 2016، وطالبوا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء الانتهاكات الإسرائيلية والإجراءات التعسفية التي تطال المسجد الأقصى والمصلين فيه، واعتبار إدارة أوقاف القدس والمسجد الأقصى الأردنية السلطة القانونية الوحيدة على الحرم في إدارته وصيانته والحفاظ عليه وتنظيم الدخول إليه.

يتبع...
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018