الأخــبــــــار
  1. اصابة 97 مواطنا خلال جمعة "حرق علم الاحتلال" على حدود غزة
  2. اصابة 10 مواطنين بالالعاب النارية بعد اعلان نتائج الثانوية
  3. إصابة الصحفية صافيناز اللوح بعيار مطاطي بالظهر شرق البريج
  4. العشرات يؤدون صلاة الجمعة في بلدة سلون تنديدا بهدم 4 متاجر
  5. تيسير خالد: جيسون غرينبلات يتعمد الجهل والغباء والكذب على المكشوف
  6. واشنطن ترسل مئات العسكريين للسعودية
  7. 900 حالة اعتقال بالقدس خلال النصف الأول من العام
  8. مصرع مواطن 55عاما واصابة ابنائه الاثنين اثر انقلاب جرار زراعي بترمسعيا
  9. الحرس الثوري يعلن إيقاف ناقلة نفط أجنبية في الخليج الأحد الماضي
  10. قناة اسرائيلية: وفد قطري يصل غزة اليوم والدفعة المالية نهاية الشهر
  11. الرئيس بري: الوضع بالنسبة للاجئين الفلسطينيين سيعود كما السابق
  12. الاحتلال يصيب شابا ويعتقل آخرين في مخيم الدهيشة
  13. الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة
  14. أصحاب مصانع بمستوطنات غلاف غزة يدرسون اغلاقها
  15. الأردن.. حريق يلتهم المسجد الحسيني التاريخي وسط عمان
  16. مستوطن يدهس شابا في القدس المحتلة
  17. الأمم المتحدة تدعو إلى وقف قرارات الهدم في صور باهر
  18. واشنطن تبدأ "معاقبة" تركيا
  19. أوغلو: قضية فلسطين لن تصبح رهينة أميركا وإسرائيل
  20. قافلة أميال من الابتسامات تغادر غزة

الرئاسة: ابو مازن افشل صفقة القرن

نشر بتاريخ: 15/06/2019 ( آخر تحديث: 16/06/2019 الساعة: 08:24 )
رام الله- معا- قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن المؤامرة الأميركية تعثرت، وتغير اتجاهها والسبب أن الرفض الفلسطيني وموقف الرئيس الواضح من القدس واللاجئين والثوابت الوطنية هو حجر الزاوية الذي أدى الى تعثر مسار المؤامرة على الشعب الفلسطيني، وهذا يؤكد أن فلسطين الأرض مسكونة بالتاريخ والتراث والدين، والقدس تمثل الروح لهذا الوجود المقدس، وبالرغم عن تراجع الموقف الأميركي من صفقة القرن الى ورشة، وربما تصبح وثيقة خارجة عن القانون الدولي والشرعية العربية.

وأضاف أبو ردينة، ان موقف الرئيس في قمم مكة، ووحدة الموقف الفلسطيني والاجماع العالمي على الحفاظ على حل الدولتين والقانون الدولي هو نتيجة هذا الخط السياسي، حيث لا يمكن تجاهل إرث الذين خاضوا النضال، فذلك هو جوهر الخط الوطني المتواصل للتاريخ عبر كل العصور.

وقال أبو ردينة، "إن هدف الوثيقة الاقتصادية الحقيقي هو لتجنب مفاوضات سياسية على أسس الشرعية الدولية، الأمر الذي سيؤدي حتما الى طريق مسدود"، مضيفا ان على الادارة الأميركية والمجتمع الدولي ألا يُجربوا حلولا جُربت وفشلت عبر السبعين عاما السابقة، خاصة أنه منذ 29/11/2012 عندما صوتت الجمعية العامة بأغلبية ساحقة على قبول دولة فلسطين على حدود 1967، بعاصمتها القدس الشرقية كعضو مراقب، كان ذلك نهاية لخطط الاستعمار والذي بدأ بوعد بلفور وحتى هذه اللحظة من خلال صفقة ولدت ميتة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018