الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يصدر حكماً بالسجن خمس سنوات بحقّ الأسير الأردني محمد مصلح
  2. الاحتلال يسلم اخطارات بهدم 8 مساكن في بيرين جنوب شرق الخليل
  3. الرئيس السابق للموساد يعارض ضم الاغوار أو المنطقة ج أو أي منطقة أخرى
  4. الائتلاف الوطني الديمقراطي يدعو لتصعيد المقاومة الشعبية
  5. قتلى وجرحى بإطلاق نار في سياتل الأميركية
  6. الصين تؤكد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 571
  7. رئيس الوزراء الأردني: أي خطوة اسرائيليةمن جانب واحد ستكون خطيرة للغاية
  8. حالة الطقس: أجواء شديدة البرودة ومنخفض جوي مساء
  9. الرئيس يستقبل رئيس لجنة الانتخابات المركزية
  10. اشتية يبحث مع "المنتدى الاقتصادي" خلق فرص عمل
  11. هنية يلتقي رئيس الحزب الإسلامي الماليزي
  12. الرئيس ونظيره الفرنسي يبحثان العملية السياسية
  13. الاحتلال يطلق النار على فلسطينيين شمال غزة
  14. بريطانيا: مجلس العموم يصادق نهائياً على اتفاق بريكست
  15. حماس توافق على وقف اطلاق البالونات الحارقة بطلب مصري
  16. استنفار امني قبيل زيارة بوتين لبيت لحم
  17. كوشنر يلغي زيارته لإسرائيل جراء التأخير في رحلته بسبب الظروف الجوية
  18. رئيس فرنسا يوبخ ضباط الاحتلال بالقدس ويطردهم من أمام الكنيسة الصلاحية
  19. الجيش الاسرائيلي: 27 جندياً قتلوا بحوادث مختلفة خلال 2019
  20. ملادينوف: ضم الضفة سيكون مدمراً لعملية السلام وحل الدولتين

الميري الأمريكي والتراب الفلسطيني المقدس

نشر بتاريخ: 15/07/2019 ( آخر تحديث: 15/07/2019 الساعة: 18:43 )
الكاتب: د. مازن صافي

كشفت ورشة المنامة حجم التناقضات التي روجها البيت الأبيض، واكتشف العالم ومنه الدول العربية التي شاركت في الورشة الأمريكية، أن التضليل والتدليس الأمريكي يصب في المصلحة الاسرائيلية وادامة الاحتلال، وبل أن تلك الدول العربية مطلوب منها أن "تتطوع" بتحمل جزء كبير من أموال تغطي تكاليف هذا المشروع الفاشل.

ولم تتمكن الماكنة الاعلامية الامريكية والتي خصصت من أجل "النعق" بحيوية الأفكار الاقتصادية الأمريكية، من إختراق العقل الفلسطيني وارادته، وذلك لأن كل التزييف واللعب على أوتار العاطفة المسماة "الازدهار الاقتصادي" سقطت مبكرا على أسوار القدس العتيقة التي رفضت إلا أن تكون القدس عاصمة دولة فلسطين، وكما أن جموع اللاجئين رفضوا تلك "المجزرة السياسية" وتمسكوا بحق العودة ورفض التوطين، وبالتالي فان من وقعوا في شِرك الورشة او من ارادوا أن يقفوا في المنتصف عملا منهم بالمثل الذي يقول "اذا فاتك الميري تمرغ في ترابه" ونسوا أو تناسوا أن التراب الفلسطيني المقدس والمجبول بدماء الشهداء والصحابة هو أغنى من كل المليارات التي لن تقدم أو تؤخر، و اكتشفوا أن هدف الورشة هو اعلان التطبيع مع الاحتلال ودعم مشاريع اقتصادية عملاقة كبوابة "ازدهار للاحتلال، وطمس معالم القضية الفلسطينية".

السياسة الخارجية التي تنتهجها واشنطن في إدارتها للصراع، أوقعها في تخبط مستمر، لأن إصرارها على المنهجية العدوانية تجاه الحق الفلسطيني، أخرجها من معادلة الوسيط لقيادة أي عملية سياسية بصورة "منفردة"، وبل غرقت في وحل الأطماع الاستعمارية الاستيطانية، لأن مبعوثيها للسلام " ..!؟"وسفيرها في اسرائيل، هم نماذج سيئة جدا وسيكتب التاريخ أنهم جزء من الاستيطان ومن الفكر العنصري والابارتيد المدمر، ولن يخرجوا مما وقعوا فيه من وحل التماهي مع المشروع الصهيوني الذي يعمل من أجل طرد الفلسطيني من أرضه والتنكر لحقوقه وبل استمرار العدوان عليه.

وأخيرا إن التقريع والتهديد في الغرف المغلقة أو المعلنة ضد "الرافضين" لصفقة العصر او ورشة المنامة، لن يؤثر في قرار المقاطعة الفلسطينية لتلك القيادة الأمريكية وسياستها العدوانية والظالمة تجاه شعبنا الفلسطيني والأسس التي قامت عليها عملية السلام والانقلاب على كل القرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020