الأخــبــــــار
  1. اشتية: الحكومة رصدت 100 مليون دولار لدعم الشباب بمشاريع تبدأ هذا العام
  2. الاتحاد الأوروبي: التنكيل بجثة الناعم يتعارض مع كرامة الإنسان
  3. الاحتلال يدعي كشف شبكة لتحويل الأسلحة
  4. وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك عن عمر 91 عاما
  5. نتنياهو: وافقت على بناء 3500 وحدة استيطانية في منطقة "E1" شرق القدس
  6. مسؤول بالصحة الاسرائيلية: أكثر من 1400 شخص في عزلة بسبب فيروس كورونا
  7. إسرائيل ترحل أكثر من 400 سائح كوري جنوبي خوفا من انتشار "كورونا"
  8. الحكومة تحظر قيادة المركبات التي تحمل لوحات تسجيل صفراء من المواطنين
  9. مصادر: جهود مصرية لوقف إطلاق النار بغزة خلال الساعات القادمة
  10. سرايا القدس تعلن انتهاء ردها على جريمة خان يونس واغتيال دمشق
  11. طائرات الاحتلال تستهدف أرضا زراعية شرق حي التفاح
  12. مصادر عبرية: سقوط صاروخ على منزل في "نتيفوت"
  13. لجنة البناء الاسرائيلية تقر بعد غد بناء 1300 وحدة استيطانية بالضفة
  14. صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات "غلاف" غزة
  15. وزير امن الاحتلال:نقترب اكثر لاتخاذ قرار حاسم لتنفيذ عملية عسكرية بغزة
  16. نتنياهو: قد لا يكون هناك هروب من عملية عسكرية واسعة في غزة
  17. صافرات انذار تنطلق في سديروت ومستوطنات غلاف غزة
  18. مسؤولو الليكود:نتنياهو يفكر في إعلان فترة ولايته القادمة لتكون الأخيرة
  19. رئيس الموساد طلب مقابلة مشعل اثناء زيارته لقطر لكن ذلك لم يتحقق
  20. اسرائيل تغلق معبر بيت حانون في الاتجاهين

الشعبية تكشف عن ان اسرائيل استلمت نصف رفات جندي من سوريا

نشر بتاريخ: 21/08/2019 ( آخر تحديث: 21/08/2019 الساعة: 09:26 )
دمشق- معا- كشف المسؤول الأمني والعسكري في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة" خالد جبريل في حوار مع قناة الميادين عن أن رفات الجندي الإسرائيلي، الذي كان مدفوناً في مخيم اليرموك في سوريا وسلمته روسيا إلى "إسرائيل"، لم يكن كاملاً بل كان عبارة عن نصف رفات، حيث بقي الجزء السفلي في وضع جيد في مكان آخر في سوريا.

وقال جبريل إن هذا الأمر موضوع أمني بامتياز لا يمكن التعمق به،لكنه كشف أن الرفات لم يكن كاملاً بل كان عبارة عن نصف رفات، حيث سلم الجزء العلوي من الصدر إلى الجمجمة باستثناء الفك السفلي فيما بقي الجزء السفلي في وضع جيد في مكان آخر في سوريا.

وتحدى جبريل القيادة الإسرائيلية أن تنفي هذا الكلام، مشيراً إلى أن ذلك سيشكل أزمة داخل "إسرائيل" حيث سيتساءل الرأي العام عن الأمر.
وأوضح أن خروج الجثامين الإسرائيلية من سوريا يجب أن يتم في مقابل خروج أبطال من الأسرى الفلسطينيين والسوريين الموجودين في سجون الاحتلال الإسرائيلي .

وكان رفات الجندي الاسرائيلي زخاريا باومل قد نقل من مخيم اليرموك إلى روسيا ثم إلى القدس المحتلة حيث لعبت مجموعات مسلحة سورية دوراً في إيجاده لتسليمه للإسرائيليين.
وفي سياق اخر تحدث جبريل عن حادثة أمنية حصلت خلال مسيرة العودة الأولى التي انطلقت من سوريا إلى فلسطين في 15- 5-2011. وأقنعت فيها الجبهة القيادة السورية بأهمية المسيرة، وذهبوا إلى المسيرة حيث منحتهم القيادة السورية تسهيلات كبيرة.
وقال خالد إن المشاركين السوريين في المسيرة قد تجاوزوا التسهيلات السورية وقاموا بعبور الشريط الشائك وفتحوا ثغرة في حقل الألغام حيث سقط ثلاثة جرحى خلال فتح الثغرة.
وقال المنظمون للمسيرة، كجبهة وفصائل، للشباب إن من يريد الذهاب إلى فلسطين يمكنه الذهاب.
وكشف أن الذي فتح الثغرة هو الشهيد نضال عليان من الجبهة الذي استشهد في حرب مخيم اليرموك لاحقاً.
وأضاف "أنهم فتحوا حقول الألغام والناس التحمت مع بعضها البعض، حيث شاهد جبريل لأول مرة الإسرائيلي لا يعرف ماذا يعمل، حين انطلق الشباب الفلسطيني من اللاجئين إلى اجتياز الحدود باتجاه مجدل شمس حيث استقبلهم أبناء مجدل شمل السوريون، وهذا ما ولّد صدمة كبيرة لدى الإسرائيليين".

وأشار جبريل إلى أنه بعد انتهاء المسيرة اتصل به المندوب الأمني عند محمد دحلان، القيادي السابق في حركة فتح، وأخبره أن الإسرائيليين اجتمعوا بدحلان وأبلغوه أنه لا يريديون إجراء عملية إجهاض للمسيرات في الجولان بل يريدون زرع لولب لمنع الحمل، أي منع أي تحرك من داخل مخيم اليرموك.
وأضاف أن المندوب أبلغه أن أمراً سيحصل في منطقة الخالصة، حيث مقر القيادة العامة في المخيم، حيث انطلقت الباصات وسيارات الإسعاف إلى الحدود من الخالصة.

وكشف أن حزب الله نصح القيادة العامة بعدم تنظيم مسيرة عودة ثانية إلى فلسطين بسبب وجود أصابع إسرائيلية سوف تلعب بهذه المسيرة.
وتبلغت الفصائل الفلسطينية المعلومات نفسها من القيادة السورية فاتخذت الفصائل قرار عدم تنظيم مسيرات لاحقة.

وذكر جبريل أنه في مسيرة العودة الثانية في 6-6-2011 حيث سقط شهداء من المخيمات الفلسطينية في سوريا، إذ استغل البعض ذلك للتحريض الشعبي ضد الفصائل وسوريا داخل مخيم اليرموك. وكشف أنه بمراجعة الفيديوهات لم يجد أي فلسطيني ممن شاركوا بهتافات ضد الفصائل وسوريا بل كانوا من منطقة الحجر الأسود في ريف دمشق، وكانوا تجار مخدرات. وأضاف أن هؤلاء دخلوا لاحقاً إلى المخيم وسيطروا عليه، مشيراً إلى دول لجماعة محمد دحلان في ذلك.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020