الأخــبــــــار
  1. إصابة مواطن برصاص الاحتلال قرب برطعة جنوب غرب جنين
  2. الاحتلال يؤكد صحة الاخبار عن سقوط طائرة مسيرة له في جنوب لبنان
  3. الاحتلال يمدد توقيف الاسير عربيد
  4. الاحتلال يعتقل 7 مواطنين من الضفة
  5. وزير الخارجية الأمريكي: لا تستبعد العمل العسكري في سوريا
  6. نتانياهو ابلغ مكتب رئيس اسرائيل انه فشل في تشكيل حكومة وسيعيد التكليف
  7. الهلال: إصابة 7 مواطنين بينهم طفلان بحادث سير بين 3 مركبات غرب نابلس
  8. الليكود: نتنياهو لن يطلب تمديد مهلة تشكيل الحكومة لـ14 يوما أخرى
  9. شرطة اسرائيل: نصف الأسلحة في المجتمع العربي مصنعة محليا
  10. وزير الدفاع الأمريكي: القوات الامريكية تغادر سوريا للانتقال إلى العراق
  11. اصابة جندي احتلالي بحجارة المستوطنين في مستوطنة يتسهار بالضفة
  12. الاحتلال يعتقل طفلا 13 عاما في قلقيلية
  13. خبراء أمميون يعربون عن قلقهم بشأن تعذيب العربيد
  14. البرلمان البريطاني يدعم تأجيل بريكست
  15. الطقس: اجواء معتدلة
  16. أردوغان: سنستأنف عمليتنا بشمال سوريا إذا لم يُنفذ اتفاق الهدنة
  17. اصابة 11 مواطنا بينهم 5 اطفال بحادث سير شرق نابلس
  18. الحريري:أمهل الشركاء بالحكومة اللبنانية72ساعة او سيكون لي كلام اخر
  19. اعتقال فلسطيني بحوزته بندقية "M16" على حاجز شاعر أفرايم غرب طولكرم
  20. "البرلمان الدولي" يطالب إسرائيل بالافراج عن المعتقلين الأردنيين

حنا ناصر يرد على نبيل عمرو

نشر بتاريخ: 10/10/2019 ( آخر تحديث: 10/10/2019 الساعة: 23:04 )
بيت لحم - معا - رد د. حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزية على مقالة عضو المجلس المركزي والقيادي في حركة فتح نبيل عمرو نشرتها وكالة معا اليوم الخميس انتقد فيها الدور الذي تقوم لجنة الانتخابات من اقحام نفسها في ادوار ليست منوطة بها كاستمزاج راي الفصائل"الكثيرة" من موقفها من الانتخابات.

وفيما يلي رد د. حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزية:

في مقالة كتبها الأخ نبيل عمرو ونشرتها وكالة معا اليوم، طلب فيها أن تنأى لجنة الانتخابات المركزية بنفسها عن أي دور سياسي وأن تتفرغ فقط للأمور الفنية والتقنية المناطة بها.

والحقيقة أنني سمعت مثل هذه الأقوال من أكثر من شخص، وأحترم مثل هذه الآراء وبالفعل هي هاجس لي ولأعضاء اللجنة وقد بحثناها مرارا – أي أن تنأى لجنة الانتخابات المركزية عن أي عمل خارج النطاق الفني – وأن تنخرط اللجنة في العملية الانتخابية فقط حالما يتم التوافق بين القوى المختلفة وتصدر المراسيم الخاصة بالانتخابات التشريعية والرئاسية.

هنالك أمران يجعلاني أتردد في قبول هذه النصيحة: الأولى أن نظام لجنة الانتخابات يدعوها إلى العمل لتسهيل أكبر مشاركة في الانتخابات. وهذا يعني الاتصال بالفصائل والقوى الفلسطينية المتعددة لتذليل جميع الصعوبات والعوائق وحثها على المشاركة في الانتخابات، وإقناعها بأن اللجنة ستكون على مسافة واحدة من جميع الفصائل والقوى السياسية – أي أنها ستحافظ على استقلاليتها، تماما كما عملت في الانتخابات الرئاسية عام 2005 والانتخابات التشريعية عام 2006. وعلى هذا الأساس فإن ما نقوم به الآن – أي الاتصال بالقوى والفصائل - هو من صلب عمل الجنة الفني والتقني.

أما الأمر الآخر الذي يجعلني أتردد في قبول النصيحة فهو أنه لا يمكن لأي جهة مسؤولة أن تقف متفرجة على المشهد السياسي المأساوي الذي وضعنا أنفسنا فيه. فليس من السهل أن نرى الانقسام – الذي دام أكثر من 12 سنة ولا نساهم ولو بالنذر باليسر لتخفيف حدته أو إنهائه. فالانقسام مشكلة مجتمعية وسياسية لا يمكن القبول بها. والانتخابات هي أحد الوسائل التي بإمكاننا من خلالها إنهاء الانقسام. فإن تمكنا من إجراء الانتخابات لنجحنا في مهمتنا – أي انتخابات وإنهاء الانقسام في آن واحد. وإن فشلنا هذه المرة، فسنستمر في محاولاتنا – دون التنازل عن استقلاليتنا - حتى ننجح. فالوطن أغلى منا جميعا. وما تقوم به اللجنة يندرج ضمن المسؤوليات الوطنية الملقاة على عاتقها.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018