وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

اختتام المؤتمر العاشر للتوعية والتعليم البيئي بخطة لعام 2020

نشر بتاريخ: 13/11/2019 ( آخر تحديث: 03/04/2020 الساعة: 05:11 )
بيت لحم- معا- اختتم مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة أعمال المؤتمر الفلسطيني العاشر للتوعية والتعليم البيئي: الممارسات ونماذج الحياة والتغير المناخي (القدس عاصمة البيئة العربية 2019)، الذي عقد على يومين تحت رعاية رئيس الكنيسة اللوثرية في الاردن والاراضي المقدسة، المطران سني إبراهيم عازر، وبحضور رئيسة سلطة جودة البيئة، ومحافظ بيت لحم، وفعاليات رسمية وشعبية وأكاديميين وناشطين بيئيين وشخصيات دولية. وشهد المؤتمر عرض 30 ورقة ومبادرة ومداخلة وتقرير، وناقش المجتمعون ما يمكن تنفيذه من خطة عمل جماعية لعام 2020 من وحي ما قّدم خلال الجلسة الافتتاحية والمداولات والنقاشات.

وتشمل الخطة، التي تبناها المشاركون، فعاليات توعوية وإعلامية وبحثية وتطوعية وقانونية خاصة بالقدس وما تتعرض له من انتهاكات بيئية وتمييز في الخدمات، تنفذ في المدينة وضواحيها وتنتقل إلى المحافظات، بالشراكة مع سلطة جودة البيئة والمحافظين والمؤسسات الحاضرة للمؤتمر، تتناغم مع اعتماد زهرة المدائن عاصمة دائمة للبيئة في العالمي العربي والإسلامي.
كما تتضمن الشروع في تطبيق مبادرتي "حصة شهرية توعوية بيئية" لطلبة المدارس، و"ساعة خضراء" شهريًا لأعمال بيئية وتطوعية مجتمعية، يجري إطلاق صفحة خاصة بهما عبر منصة (فيس بوك) للعرض والتوثيق والتنسيق والحشد، وتبدأ بحاضري المؤتمر، وتنتشر وتعمم على أوسع نطاق.

وفي الخطة أيضًا حملة نظافة مركزية وشاملة ببيت لحم خلال يوم البيئة الفلسطيني (5 آذار)، في إطار بيت لحم عاصمة للثقافة العربية 2020، تُعمم على محافظات الوطن بالشراكة مع المؤسسات والفعاليات الممثلة في المؤتمر.

كما تحتوي إطلاق أنشطة تثقيف وإعلام وأبحاث تطبيقية خاصة بالتغير المناخي، والتصحر، وتدهور الأراضي في فلسطين، وتدوير للورق، وتخضير المؤسسات العامة، والتخلص من المساحات المهملة ينفذها المشاركون في المؤتمر، وتتوج بمبادرات وتطوع.

وتدعم الخطة تنفيذ مبادرة "شجرة لكل طالب"، التي أطلقها مركز التعليم البيئي عام 2005، وتطويرها لتشمل الدعوة إلى غرس شجرة تحمل اسم كل طالب ومعلم، مع تنفيذ مجهود للري التكميلي ومتابعة الأشجار التي جرى ويجري زراعتها؛ لضمان عدم جفافها، بشراكة رئيسة مع وزارتي التربية والتعليم والزراعة وسلطة جودة البيئة والحكم المحلي.

وتتكون الخطة أيضّا من مجهود بحثي وتوعوي وإعلامي بأهمية الحفاظ على التنوع الحيوي، وعدم المس بالأنماط الزراعية التقليدية؛ لأهميتها كإرث ثقافي طبيعي، وتشجيع غرس الأشجار الأصيلة، والابتعاد عن زراعة الأصناف الدخيلة والمٌهجنة.

مثلما تشمل تنفيذ أنشطة توعوية وضاغطة لوقف ظواهر: ذبح الحيوانات والدواجن خارج المسالخ لما تتضمنه من تداعيات صحية وبيئية وتجاوز للقانون، والزحف العمراني على الأراضي الزراعية، وحرق النفايات، والتخلص العشوائي لنفايات معاصر الزيتون.

وتحتوي على تشجيع السياحة البيئية وتأطيرها لمناطق الإرث الثقافي والطبيعي، وتوجيه الرحلات المدرسية إليها، مع التوعية بخطر عشوائيتها، وما تشهده من ممارسات تهدد التنوع الحيوي واستدامته.

وتضم الخطة توثيق المبادرات البيئية غير التقليدية ونشرها الإعلامي؛ لتشجيع المؤسسات والأفراد على دعمها ومحاكاتها وتطويرها؛ نظرًا لما تمثله من نماذج ملهمة لا تمس البيئة وتحافظ على استدامتها.

وتدعو إلى توجيه البحث العلمي ومشاريع التخرج إلى حقول تطبيقية تكفل المساهمة في البحث عن حلول للأوضاع البيئية المتدهورة، وعدم الاكتفاء بأبحاث نظرية جافة، لا تُقدم جديدًا أو تعيد توصيف التحديات. وتنفيذ حملات تدوير للورق بين شرطة السياحة والآثار وسلطة وجودة البيئة، وبرامج إعلامية مع الجامعة العربية الأمريكية، واختيار شارع صديق للبيئة بالتعاون مع الهيئات المحلية، وإدماج ذوي الإعاقة في أنشطة بيئية، ومجهودات لدعم بنوك البذور، وتبادل الخبرات والتجارب البيئية الدولية.

وجرى في نهاية المؤتمر اختيار هيئة مصغرة لمتابعة تنفيذ الخطة تضم مركز التعليم البيئي، وسلطة جودة البيئة، والرئاسة، ووزارات التربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، والزراعة، والحكم المحلي، وشرطة السياحة والآثار، وجامعات: النجاح، والقدس، وبوليتكنيك فلسطين، وخضوري، والخليل، والعربية الأمريكية، وجمعية عباد الشمس.

وشهد المؤتمر في يومه الثاني عرض مبادرة بيئي مسؤوليتي لهيام أبو ميالة وعنايه أبو غزاله من مديرية التربية والتعليم وسط الخليل، وورقة موقف لمجلة آفاق البيئة والتنموي حول الذبح خارج المسالخ لمركز العمل التنموي/ معًا، ودراسة إنتاج الوقود العضوي من مُخلفات صناعة عصر الزيتون ونفايات الورق ونشارة الخشب شرف الطردة، وباحثين من جامعة بولتكنيك فلسطين، وتجربة المشروم الفلسطيني الصحي لنور الدين شتية، وحالة دراسية حول تأثير الظروف البيئية على الصحة واحتمالية الإصابة بمرض السرطان في منطقة الريحية، جنوب الخليل للينا التميمي ومحمد البطاط من سلطة جودة البيئة، ومداخلة حول التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة والحفاظ على البيئة في المنطقة الانتقالية الشمالية إلى محمية وادي قانا لمحمد أبو سرحان، ومازن قمصية من متحف فلسطين للتاريخ الطبيعي، ومبادرة الزراعة الأحيومائية لنوال بني عودة، ونعيمة بني عودة من مدرسة بنات طمون الثانوية، وتجربة ورقة وشجرة لندى الشويكي من مدرسة الراهبات الفرنسسكانيات، ومداخلة التراث الثقافي كأداة للحفاظ على البيئة لإبراهيم البندك، ومحمد نجاجرة، ومازن قمصية من متحف فلسطين للتاريخ الطبيعي، وتجربة ورق من سعف النخيل لطارق سعادة مدير عام مصنع "بيبر بال"، ومسرح الدُمى والتوعية حول القضايا البيئية لمسرة شاهين من مسرح يان في نابلس.