وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

الاحتلال يعتقل مرافق مريض عند حاجز بيت حانون

نشر بتاريخ: 27/11/2019 ( آخر تحديث: 27/11/2019 الساعة: 20:29 )
الاحتلال يعتقل مرافق مريض عند حاجز بيت حانون
غزة- معا- اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي مرافق مريض بعد استدعاءه لمقابلة عند حاجز بيت حانون، أمس الثلاثاء.
وبحسب المعلومات الميدانية، فقد اعتقلت قوات الاحتلال المواطن موسى مرزوق عبد الكريم أبو طه، البالغ من العمر (47 عاماً)، من سكان الحي السعودي في تل السلطان غربي محافظة رفح.
وتفيد التحقيقات الميدانية أن أبو طه كان مرافقاً لشقيقه يونس المريض الذي تمكن من المغادرة لإجراء عملية في عينه في الضفة الغربية قبل أيام ولم تسمح قوات الاحتلال لشقيقه موسى من مرافقته حينها، من ثم أبلغت قوات الاحتلال موسى بضرورة التوجه لحاجز بيت حانون عند الساعة 9:00 من صباح الثلاثاء نفسه لمقابلتها من أجل الحصول على تصريح مرور للحاق ومرافقة شقيقه، وعندما وصل موسى للحاجز، جرى اعتقاله.
وبحسب أعمال الرصد والتوثيق التي يواصلها مركز الميزان لحقوق الإنسان، فقد اعتقلت قوات الاحتلال منذ بداية العام الجاري 2019، وحتى وقت صدور هذا البيان (11) مواطناً عند حاجز بيت حانون شمال قطاع غزة، من بينهم (2) مرافق مريض، و(8) تجار، وحالة مرور بهدف السفر.
ورأى مركز في الإجراءات والسياسات الإسرائيلية تجاه المرضى الفلسطينيين/ات ومرافقيهم، والتي تنطوي على أنماط مختلفة من المنع والتقييد للحق في حرية الحركة والتنقل والحق في العلاج، انتهاكاً صريحاً لمنظومة الحماية التي وفرها القانون الدولي للأفراد دون تمييز، وتُشكل إخلالاً خطيراً بالتزامات دولة الاحتلال بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والعهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي تُعد طرفاً موقعاً عليهما. كما تنطوي على مساس خطير بقواعد معاملة السكان المدنيين الخاصعين للأقاليم المحتلة، خاصة ما يتعلق منها بوجوب توفير شروط الصحة العامة، حسبما جاء في اتفاقية جينيف الرابعة لعام 1949.
وأدان بأشد العبارات مواصلة قوات الاحتلال لسياسة الاعتقال التعسفي واستخدام المعابر للإيقاع بالفلسطينيين وابتزازهم واستغلال حاجاتهم الإنسانية، لا سيما المرضى ومرافقيهم. ويؤكد المركز على أن ما تقوم به سلطات الاحتلال يلقي بآثار وتبعات جسدية ونفسية كارثية على أولئك المسافرين، ويتهدد حياة المرضى المحولين للعلاج خارج قطاع غزة على وجه الخصوص، كما أنه يأتي في سياق الانتهاكات الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.