وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

الهباش يدعو الشعوب الإسلامية لشد الرحال الى القدس أفواجا

نشر بتاريخ: 16/12/2019 ( آخر تحديث: 18/12/2019 الساعة: 09:18 )
الهباش يدعو الشعوب الإسلامية لشد الرحال الى القدس أفواجا
البرازيل- معا- دعا الدكتور محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين، جميع المسلمين في العالم والجاليات المسلمة، المنتشرة في كافة الدول، وخاصة في الأمريكيتنين وأوروبا ودول آسيا إلى زيارة مدينة القدس عاصمة فلسطين الأبدية، والعاصمة الروحية لكل المسلمين، والرباط في المسجد الأقصى المبارك، جنباً إلى جنب مع إخوانهم المقدسيين، والمشاركة في الدفاع عن الحرم القدسي الشريف أولى القبلتين، وثاني الحرمين الشريفين، وثالث أقدس مسجد على وجه الأرض، في ظل الهجمة الشرسة التي تشنها دولة الاحتلال بحق المدينة المقدسة طالت معالمها التاريخية والحضارية وتراثها الإسلامي، ضمن خطة ممنهجة لتهويد المدينة، ومسح معالمها الإسلامية والعربية والفلسطينية.
جاءت أقول الهباش، خلال ندوة على هامش أعمال المؤنتمر الـ 32 لمسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي تحت عنوان "الهوية الحضارية للقدس الشريف" في مدينة ساوباولو البرازيلية، بمشاركة السفير الفلسطيني لدى البرازيل إبراهيم الزبن وسفير المملكة العربية السعودية في البرازيل علي باهيثم والدكتور محمد البشاري أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة والحاج إحمد الصيفي رئيس مركز الدعوة الاسلامية لأمريكا اللاتينية وشخصيات دينية وفكرية إسلامية من أوروبا والقارة الأمريكية والعالم الاسلامي .
وعرض الوفد الفلسطيني المشارك فيلما وثائقيا عن تاريخ وحضارة المدينة المقدسة وإسلاميتها ومحاولات دولة الإحتلال لتمرير مخططات التهويد والإحلال بحق المدينة ومقدساتها.
وأكد الهباش خلال الندوة أن الحق الفلسطيني في مدينة القدس ثابت ومقدس بحكم قدسية المدينة المباركة وحرمها الشريف كركن أساس في العقيدة الإسلامية، مشيراَ أن هذا الحق يحتاج الى حماية ودعم ومساندة على أرض الواقع وعدم الإكتفاء بالخطابات والنظريات والبيانات، وهذا لن يتحقق إلا بفعل جماعي تشترك به كل جموع المسلمين في العالم، ولو على الأقل من خلال تكثيف الزيارات أفواجاً وجماعات وأفرادا إلى مدينة القدس كل حسب استطاعته.
وطالب الهباش الشعوب الإسلامية والعربية وخاصة رجال الدين والعلماء ورجال الإعلام والسياسة، بوضع خطة عمل ممنهجة لتنظيم رحلات وزيارات دورية للمسجد الأقصى، والوقوف على أوضاع المدينة ومعاناة أهلها، وعدم ترك الفلسطينيين وحدهم في معركة الدفاع عن شرف الأمة وكرامتها، مؤكداً أن هذه المعركة وهذه القضية هي الوحيدة التي تجمع عليها كل أطياف العالم الإسلامي في مشارق الأرض ومغاربها، وهي الوحيدة التي توحد المسلمين والعرب في العالم، كونها قضية المسلمين الأولى والأخيرة، وليست قضية الفلسطينيين وحدهم.