وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

لماذا يصر ترامب على اغتيال نجل ابن لادن رغم انه لم يشكل تهديدا؟

نشر بتاريخ: 18/02/2020 ( آخر تحديث: 19/02/2020 الساعة: 09:20 )
لماذا يصر ترامب على اغتيال نجل ابن لادن رغم انه لم يشكل تهديدا؟
بيت لحم-معا-أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باغتيال عدد من القادة البارزين خلال فترة ولايته، وقاسم السليماني كان اخرهم، لكن ووفقًا لعدد من وكالات الاستخبارات الأمريكية، أصر ترامب على مدى السنوات الثلاث الماضية على قتل شخص واحد على وجه التحديد - حمزة بن لادن، نجل أسامة بن لادن ، والسبب كان الاسم الوحيد الذي يعرفه، كما يقول مسؤول في البنتاغون.
وفقًا لدوغلاس لندن، القائد السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية الذي وافق على الكشف خلال مقابلة مع شبكة إن بي سي ، فقد وجه ترامب الكثير من الموارد والجهود لتحديد موقع نجل بن لادن، على الرغم من أن حمزة "شاب، بلا خبرة وليس لديه قاعدة واسعة من المعجبين أو المؤمنين".
وأوضح لندن أن جهود وزارة الدفاع الأمريكية للعثور على نجل بن لادن جاءت على حساب القبض على مطلوبين كبار وخطرين مثل زعيم القاعدة أيمن الظواهري ، الذي لا يزال حياً.
وقال لندن "لقد طالب ترامب بتحديثات منتظمة عن بن لادن، وحثنا على تكثيف الجهود للقضاء عليه - على الرغم من أننا أوضحنا ان نجل بن لادن بعيد كل البعد عن وراثة القيادة في القاعدة أو القيام بدور هام".
واضاف " أن الكثيرين في البنتاغون ووكالة الاستخبارات الأمريكية قد أدركوا أن رغبة ترامب في القضاء على شخص يحمل اسمًا معروفًا للجمهور الأمريكي تأتي على خلفية سياسية، وخاصة قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2018. بعد اغتيال أسامة بن لادن بتوجيهات باراك أوباما في عام 2011 ، لم يتبق للرئيس الجديد سوى السعي لتحقيق هدف مماثل، وهو ما سيحظى بدعم الناخبين الجمهوريين.