وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

السفير عبد الهادي يشارك بمنتدى "فالداي" الدولي

نشر بتاريخ: 18/02/2020 ( آخر تحديث: 03/04/2020 الساعة: 05:09 )
السفير عبد الهادي يشارك بمنتدى "فالداي" الدولي
موسكو - معا - شارك السفير انور عبد الهادي مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في الدورة التاسعة لمنتدى فالداي الدولي للحوار الذي انطلق يوم أمس في العاصمة الروسية موسكو تحت عنوان “الشرق الأوسط في زمن التغيرات نحو هندسة استقرار جديد”.
وناقش المنتدى الأزمات في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا لمحاولة إيجاد حلول لها بمشاركة نخبة من الخبراء والمفكرين والسياسيين وصناع القرارعلى مستوى العالم.
وفي كلمة للسفير عبد الهادي أمام أعضاء المؤتمر قال: "أن معظم الاحتجاجات والمظاهرات التي شهدتها الساحة العربية كانت في البداية احتجاجات محقة إلى حد ما فمطالب الحرية والعدالة والعيش الكريم ومكافحة الفساد وتكافؤ الفرص وتحسين الحالة الاقتصادية كلها مطالب طبيعية من حق الجميع ان يحصل عليها، ولكن يجب أن تتم الاحتجاجات بطريقة سلمية، حضارية، دون تخريب وتحريض لأنها ستتحول في النهاية إلى مظاهر شغب وتتسبب في خراب البلاد ومن هنا تبدأ التدخلات الخارجية التي تستخدم المطالب المحقة للشعوب في سبيل تحقيق أهدافها وتتحول البلاد إلى غابة وتتجه الأمور من السيئ إلى الأسوأ
واكد انه لا يوجد شيء اسمه الربيع العربي وإنما حراك شعبي يهدف للحصول على الحقوق الطبيعية، ولكن الغرب وأمريكا وإسرائيل استغلت هذا الحراك وحولته إلى حالة من الفوضى تحت مسمى الربيع العربي وذلك لتحقيق أهداف وغايات ومآرب خاصة".
واشار عبد الهادي إلى "أن التعميم خاطئ حيث انه على كل دولة من دول العالم وضع خاص وحالة مختلفة بكل المقاييس عن حالة الدول الأخرى مثال الجزائر :أُطلق على الاحتجاجات اسم الحراك من أجل تجنّب لفظ الثورة الذي أصبح مرتبطًا بتجارب الثورات العربيّة التي آلت إلى نتائج غير محمودة في عدّة بلدان، كما أن هنالك شبه توافق على اعتبار ما حدث في الجزائر حالة خاصة لا علاقة لها بموجة الربيع العربي، وذلك نتيجة حملة علاقات عامّة من أجل إبعاد صُور الدمار والدماء والسجون التي التصقت بمصطلح الربيع العربي في الكثير من الأذهان".
وحول موضوع ما يسمى صفقة القرن اكد عبد الهادي ان تفاصيل الخطة المزعومة وخرائطها تشكل مؤامرة على شعبنا في تصفية حقوقه.
وتابع: إن المشروع الأميركي الذي صيغ في دولة الاحتلال دليل على الرعاية الأميركية المنحازة لإسرائيل، والتي تريد عبر صفقتها تصفية القضية الفلسطينية.
وأضاف، ان الطريق الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة هو من خلال تجسيد الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقنا في تقرير المصير والحرية والاستقلال وإقامة مؤتمر دولي للسلام برعاية الرباعية الدولية وبمشاركة أي دولة تسعى إلى السلام.
واستعرض عبد الهادي بعض الامور المتعلقة بالاحتجاجات في لبنان والعراق والسودان والجزائر .
واختتم عبد الهادي كلمته مؤكدا على أن الاحتجاجات يجب أن تؤدي إلى تطبيق إصلاحات سياسية لجعل الأنظمة أكثر شمولاً، و إصلاحات اقتصادية لمعالجة الفساد وتحسين الحوكمة واستحداث وظائف.