وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

مذكرة من "مجلس السلام والامن الاسرائيلي" لاولمرت لتخفيف الاجراءات الامنية وازالة الحواجز في الضفه الغربية

نشر بتاريخ: 01/05/2008 ( آخر تحديث: 01/05/2008 الساعة: 19:13 )
بيت لحم - معا-دعا المجلس الاسرائيلي للسلام والامن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزير الجيش ووزيرة الخارجية تيسفي ليفني اظهار زعامة وقيادة وطنية واصدار الاوامر لقوات الامن الاسرائيلية لتغيير الواقع الامني والميداني في الضفه الغربية .

جاء ذلك في مذكرة امنية حملت عنوان " خطوات امنية مطلوبة في الضفه الغربية " وجهها المجلس لرئيس الوزراء ووزير الجيش ووزيرة الخارجية ووقعها نيابة عن ادارة المجلس رئيس المجلس الجنرال احتياط داني روتشيلد ومدير عام المجلس شاؤول غفعولي.

واشتملت المذكرة المرفق نصها على توصيات امنية من شانها ان تغير الواقع في الضفه وتفتح مسار الحوار بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية .

نص المذكرة كما وردت لوكالة "معا" من مصدرها :

السيد رئيس الوزراء اهود اولمرت ، وزير الدفاع اهود باراك ، وزيرة الخارجية تسيفي ليفني تحية طيبة وبعد :

الموضوع : اجراءات امنية مطلوب اتخاذها في الضفه الغربية -موقف المجلس

1- يسعى المجلس من خلال هذه المذكرة الى طرح موقفه فيما يتعلق بضرورة تغيير الواقع الامني والسياسي في مناطق الضفه الغربية بهدف منح فرصه لجهود الولوج الى مسار الحوار مع السلطة الفلسطينية .

2- لقد بحث المجلس ما يجري في الضفه الغربية وتوصل الى نتيجة خطيرة مفادها ان اسرائيل تفضل مصالح امنية قصيرة المدى على حساب سياسة من شانها منح فرصه لمستقبل افضل .

3- لهذا نحن نعتقد بان الحل لهذا الوضع الخطير الذي نجازف فيه بمستقبلنا لصالح رؤية قصيرة المدى يتحقق من خلال تغيير السياسات المتبعه من خلال اصدار اوامر واضحه من قبل متخذي القرارات العليا في اسرائيل .

4- ننوي ومن خلال هذه المذكرة طرح بديل امني يضمن مستوى معقول من الامن للمستوطنين ويرفع من مستوى الامن العام ويفتح الطريق امام تسوية مع السلطة الفلسطينية .

الاتجاه العام السائد في الوضع الحالي :

5-ان عملية السلام لا تتقدم بشاكل المطلوب او انه لا تتقدم نهائيا .

6- السلطة الفلسطينية بقيادة فتح تتراجع وتضعف فيما تظهر حماس واتجاهات " الارهاب " الاخرى كبديل واقعي ووحيد للسلطة فيما يبدو خطر فقدان السلطة لمصلحة حماس في الضفه الغربية امرا واقيعا يتعزز كل يوم .

7- الشعب الفلسطيني يفقد ما بقي له من امل ويفقد ثقته بقيادته في وقت تتراجع فيه فكرة الدولتيين لشعبيين .

السياسة الحكومية المعلنة وحقائق الواقع الميداني:

8- اعلن رئيس الوزراء ووزير الجيش ووزيرة الخارجية منذ فترة بان لاسرائيل مصلحة في تغيير ظروف حياة الفلسطينيين في الضفه الغربية وتحسين مستوى الاقتصاد الفلسطيني وتمكين الحكومة الفلسطينية من ممارسة صلاحياتها وفرض سيطرتها .

9- الحواجز العسكرية والاغلاقات الداخلية هي عنصر ضمن حزمة واسعه من الاجراءات والعناصر التي تهدف الى ضمان الامن العام ومع ذلك يوجد لهذه الحواجز تأثيرات سلبية جدا وهي تلحق الاهانة بالفلسطينيين وتعزز دافع الانتقام لديهم وتفقدهم الامل وتحرمهم من فرصة التقدم الاقتصادي وتحلق الاذى بموقف اسرائيل الدولي اضافة الى التأثير السيئ على جنودنا فيما يتعلق بمستواهم التنفيذي والعملياتي وعلى المستوى الاجتماعي والتربوي واذا درسنا مجمل الصورة نجد ان وزن الحواجز ضمن دائرة الاجراءات والمعاصر الاخرى نجد ان وزنها هامشي وحتى انها خطر على امن اسرائيل .

10- ان عناصر الامن الرئيسية في هذه الفترة هي : جدار الفصل ، جدران امنية حول المستوطنات ومفارق الطرق ، قدرات استخبارية وتنفيذية ممتازة ، وهي عناصر تحسنت كثيرا خلال السنوات الماضية وهي تعطي ردا كافيا للاحتياجات الامنية دون الحاجة الى الحواجز لذلك يجب تعزيزها حتى يتحسن مستوى الامن على الجانب الاسرائيلي.

اقتراحات المجلس:

11- ان الاقتراح المقدم هو اقتراح تكتيكي وتدريجي من شانه ان يؤدي الى تغيير استراتيجي وفي حال وقوع عملية ارهابية يمكن العودة الى الخلف لفترة من الزمن كخطوة عقابية غير موجدة اليوم ، ان النتائج الايجابية المتوقعه من الاقتراح يمكن ان تفتح الطريق امام تطوير الاقتصاد الفلسطيني وتعزيز قدرات الحكومة الفلسطينية وخلق تغيير ايجابي في مشاعر السكان الفلسطينيين .

12- الادوات التنفيذيه الفعالة :

أ‌- ازالة الحواجز والاغلاقات في كافة انحاء الضفه الغربية تدريجيا والانتقال الى سياسة الحواجز المتنقلة وفقا للضرورات والتي تدار من خلال غرف العمليات في الكتائب العسكرية واستخدام منظومة الرقابة والسيطرة المتوفرة لدى الجيش .

ب‌- الحواجز الثابته التي لا يمكن ازلتها تنتقل للعمل وفقا للقاعدة " مفتوحة بشكل عام وتغلق بناء على اعادة تقييم ومعلومات استخبارية محددة .

ت‌- زيادة وتيرة العمليات على مفترقات الطرق وحول المستوطنات .

ث‌- اعادة التنسيق الامني والاستخباري مع السلطة الفلسطينية .

ج‌- احترام السيادة الفلسطينية في المناطق قدر الامكان

ح‌- تعود محاور المواصلات الرئيسية في الضفه الغربية كمحاور مشتركة يسافر عليها الفلسطينيون والاسرائيليون .

خ‌- تسريع عملية بناء الجدار

د‌-تنفيذ فحص امني لكل من يرغب في دخول اسرائيل عبر منافذ الجدار


اجمال:

13- ان حكومة اسرائيل بحاجة للتحلي بالشجاعه في ظل الظروف الامنية والسياسية السائدة حتى تستطيع فتح افق للمستقبل ومن وجهة نظرنا فان الخطر الامني الكامن في الخطوات التي اقترحناها محدود جدا اذا اخذنا بعين الاعتبار القدرات التنفيذية الاخرى المتوفرة .

14- كون اسرائيل الطرف الاقوى في الصراع فانها ملزمة باتخاذ الخطوة الاولى دون اشتراطها بمحاربة الفلسطينيين للارهاب كشرط مسبق وان الانتظار حتى وقت وواقع مناسب اكثر سيضعنا امام وضع اصعب وحل الدولتيين لشعبيين لن يكون حينها مطروحا .