وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

إشتكوا من المعاملات التي تنجز من الخلف: البنوك في الخليل تشهد اقبالا كبيرا من قبل المواطنين

نشر بتاريخ: 01/11/2005 ( آخر تحديث: 01/11/2005 الساعة: 14:07 )
الخليل- معا- شهدت البنوك في الخليل اكتظاظا شديدا خلال اليومين الماضيين مع اقتراب عيد الفطر السعيد حيث توافد الموطنون بعضهم للحصول على راتبه وآخرون لسحب مدخراتهم من اجل شراء حاجيات العيد.

ويتزامن العيد مع الايام الاولى للشهر الميلادي الجديد الامر الذي يدفع آلاف الموظفين الحكوميين للتوجه الى البنوك لاستلام رواتبهم الشهرية.

وكالة "معا" تجولت في عدد من بنوك المدينة والتقت المواطنين وسط الزحام والاكتظاظ والانتظار أمام الصناديق.

المواطن حمدي أبو سكور من مدينة الخليل قال: حضرت اليوم إلى البنك لاستلم راتبي الشهري حيث اعمل كموظف حكومي, والطابور هنا قصير, مقارنة مع بنوك أخرى, والضغط طبيعي, نظرا لأنه أول يوم في الشهر".

المواطنة هيام والتي كانت تتجادل بصوت عال مع احد المراجعين الذي تخطى الجميع في محاولة منه للوصول إلى الصندوق, قالت" بصراحة الانتظام في الطابور هو أسرع وسيلة من اجل الوصول للصندوق وإنهاء المعاملة, لكن الواسطة واللف من وراء الشبابيك هو الذي يعيق حركتنا".

وأيدتها المواطنة أم علي التي حضرت لصرف شيك حيث قالت" منذ ساعة وأنا انتظر في الطابور, وأرى كثيرا من المعاملات التي يتم انجازها من خلف الشبابيك".

موظف في احد البنوك أعرب عن انزعاجه من المعاملات التي تأتي من الخلف, مشيرا الى الضغط الكبير, "ولكن لا نستطيع أن نقول لا للمراقب أو لمدير البنك".

من جانبه أشار حلمي القواسمة مدير بنك القاهرة عمان في الخليل الى الاقبال الكبير للمواطنين على البنوك عشية العيد قائلا:" في البداية عانينا من ضغط رهيب لم اشهد له مثيل في حياتي" وبرر القواسمة المعاملات التي يتم عملها من الخلف قائلا: إنها ظاهرة طبيعية نقوم بها وفق تعليمات الإدارة وهي مخصصة للعملاء "المميزين" والتجار, فليس من المعقول أن نطلب منهم الانتظار في الطابور, وهم من مراجعي البنك الدائمين وليسوا كالموظف الذي يأتينا مرة في الشهر".

وأوضح القواسمة أن بنكه انجز خلال اليومين الماضيين حوالي 7 آلاف معاملة, مؤكدا أن الموظفين في البنك عملو 3 ساعات اضافية حتى تتم خدمة كافة المراجعين.

ووافقه بالرأي مدير بنك آخر رفض الكشف عن اسمه حيث قال:" التعليمات صارمة من الإدارة لدينا وتقتضي بمعاملة العملاء والمميزين والتجار, من خلف الشبابيك".

ولوحظ طلب كبير من قبل المواطنين على النقود من فئة عشرين شيكلا وخمسة وعشرة دنانير أردنية, الامر الذي سبب شحا لهذه الفئات واحدث نقصا لدى بعض البنوك دفع العاملين فيها الى الاعتذار لزبائنهم عن توفيرها لهم.