وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

"حريات" يدين إستمرار العدوان الإسرائيلي في القطاع

نشر بتاريخ: 03/01/2009 ( آخر تحديث: 03/01/2009 الساعة: 13:28 )
نابلس- سلفيت - معا - دان مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" إستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الثامن على التوالي، وإستهدافه للسكان المدنيين والأطفال الأبرياء وللمساجد والجامعات والمستشفيات ومصانع الأدوية والصيدليات في قطاع غزة.

وأستهجن المركز حالة الصمت الدولي للأمم المتحدة ومجلس الأمن، أمام التعدي الإسرائيلي على مواثيق ومباديء حقوق الإنسان وتمادي القوات الإسرائيلية بجرائمها المروعة في القطاع دون رقيب عليها أو حسيب.

وقال مدير " حريات" حلمي الأعرج:" إن الأوضاع الإنسانية والمعيشية والصحية والإقتصادية في مدن وقطاع غزة كارثية، نتيجة المجازر الإسرائيلية وبسبب النقص الحاد للمواد الغذائية والتموينية وللأدوية والعلاجات وكافة مستلزمات الحياة الرئيسية، لا سيما وأن ما يتم إدخاله كمعونات إنسانية من الدول العربية أو الدول الغربية لا يكفي لسد النقص الحاصل، كما أن إستهداف آلة الحرب الإسرائيلية للمستشفيات والبيوت ومحال التجارة والمخازن الكبرى قد أدى إلى إلحاق الضرر بهذه المعونات".

وأشار الأعرج إلى أن الاسرى والاسيرات من قطاع غزة في السجون والمعتقلات الإسرائيلية قلقون جدا على أهاليهم وأسرهم، حيث يمرون بظروف نفسية وحياتية سيئة للغاية، وأن إدارات السجون ترفض السماح لهم بالإطمئنان على ذويهم من خلال الإتصال التلفوني بهم، عدا عن كونهم محرومين منذ سنوات من الزيارات العائلية بسبب الحصار المفروض على القطاع، مثمنا دور الحركة الأسيرة في التضامن مع أهل غزة وأسراهم في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، كما وأشاد بحالة التضامن الشعبية في الدول العربية والغربية مع الشعب الفلسطيني ومواقفها في إدانة العدوان والمطالبة برفع الحصار وفتح المعابر وإنهاء الإحتلال.

وطالب الأعرج منظمات حقوق الإنسان الدولية والهيئات العالمية للإغاثة وكافة القوى المناهضة للإحتلال وللجرائم المرتكبة بحق الإنسانية، إلى التحرك العاجل لوقف حرب الإبادة التي طالت الأبرياء والمواطنين العزل والنساء والأطفال في القطاع، مؤكدا على ضرورة أن يبدأ الفلسطينيون من كافة الفصائل والقوى والمنظمات بترتيب بيتهم الوحدوي والإعلان الفوري عن إنهاء حالة الخلاف والإنقسام والتوحد لتعزيز الصمود ومقاومة العدوان .