وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

تخريج عدة دورات حاسوب في مركز يافا الثقافي

نشر بتاريخ: 05/02/2009 ( آخر تحديث: 05/02/2009 الساعة: 09:12 )
سلفيت- معا -نظم مركز يافا الثقافي ست دورات تدريبية على كيفية استخدام أجهزة الحاسوب، في خطوة نوعية ومميزة نحو نشر ثقافة التعليم وتكنولوجيا الحاسوب لدى نساء وأطفال المخيمات الفلسطينية، أقامها في مقره الكائن في مخيم بلاطة للاجئين ضمن سلسلة برامجه التدريبية التي أعلن عنها منذ تجديد مختبر الكمبيوتر بداية شهر 11/2008 والممول من "بعثة كرييتف اسوسيتس انترناشيونال ".

وقد بلغ عدد المستفيدات والمستفيدين من الدورات 45 امرأة وفتاة و30 طفل وطفلة، حيث كانت الدورات على النحو التالي:دورتان مبتدئتان للأطفال من كلا الجنسين بدأت بتاريخ 8/11/ 2008، تلقى فيهما المتدربون المهارات الأساسية في استخدام الحاسوب واستخدام الأوفيس وطريقة البحث بالانترنت عن المعلومات العلمية والفكرية والأبحاث، ودورتان مبتدئتان للنساء والفتيات بدأت بتاريخ 10/1/2009 وستسمر إلى نهاية شهر 3 , تلقى فيهما المتدربات المهارات الأساسية في الأوفيس والوندوز والبحث على الانترنت.

ودورة متوسطة للنساء والفتيات بدأت بتاريخ 22/12/2008 واستمرت إلى 31/1/2009 تلقى فيهما المتدربات المهارات الأساسية في الأوفيس والوندوز والبحث على الانترنت واستخدامه وعمل ايميل وإرسال رسائل واستقبالها، أما الدورة الأخيرة فهي الدورة الأهم لكونها دورة متقدمة من حيث النوعية إذ أنها الدورة الأولى بالمخيم بشكل عام والمركز بشكل خاص, وهي دورة في التصميم ولغات البرمجة المختلفة وتصميم المواقع, واستخدام الفرونت ببج والفوتوشوب ولغة برمجة الجافا سكربت واستخدام لغات الترميز التشعبية.

بدورها أفادت عطاف كعبي المشرفة والمدربة المسؤولة عن الدورات، أن الدورات المبتدئة والدورة المتوسطة توصل الطلبة إلى مستوى جيد باستخدام الحاسوب، أما دورة التصميم ولغات البرمجة سوف يتمكن المتدربين المتخرجين من تصميم موقع متكامل وبأي لغة من لغات البرمجة.

كما قال فايز عرفات مدير المركز:" اليوم نخرج الدفعة الثالثة من سلسلة برامج دوراتنا التدريبية التي أطلقناها منذ ثلاثة أشهر ومنذ افتتاح المختبر الجديد تحت شعار "الحق في التعليم" وإن الأطفال والنساء قد ابدوا تجاوباً عالياً في دوراتهم وسنبقى مستمرين في برامجنا لنشر ثقافة التعليم بين أوساط الفئات المهمشة لحقوقها لاسيما في المخيمات الفلسطينية".

واضاف:"ضمن مفهوم الشراكة ومساعدة ومساندة المؤسسات وضعنا مختبر الحاسوب تحت تصرف مؤسسات المخيم, وبالفعل تم إنشاء عدة دورات لصالح مؤسسات المخيم كمركز النشاط النسوي ومدرسة الأمهات ولجنة تأهيل المعاقين والعديد من المؤسسات في المخيم"، شاكرا كل من ساند ودعم إنشاء مختبر الحاسوب، خاصا بالذكر بن أوباخ رئيس المؤسسة الداعمة، ومحمد أبو ذياب المستشار الإداري، وإبراهيم عيد مستشار القنصل الأمريكي، واللذين كان لهم الفضل الأكبر في تجهيز قاعة المختبر وتمويل الأجهزة والمعدات التي تدرب عليها الأطفال والنساء.