وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

شبيطيات - فشلونا *** يكتبها : محمود شبيطة

نشر بتاريخ: 03/04/2009 ( آخر تحديث: 03/04/2009 الساعة: 14:22 )
الرياض- معا - خاضت المنتخبات العربية الاسيوية والافريقية مباريات هامة ضمن تصفيات القارتين لكأس العالم ، وقد كان التحصيل النقاطي فقيرا ومخجلا بكل المقاييس ، ففي الجولة الخامسة من التصفيات الاسيوية لعبت المنتخبات العربية الاربعة مبارياتها خارج قواعدها وكان يحدوها الامل ان تبقى ضمن المنافسة على مقعد او نصف مقعد الحاقي ، الا ان ثلاثة منها فشلت فشلا ذريعا فخسرت وكانت النتائج قاسية ليس فقط بعدد الاهداف وانما في فقدان الامل حتى في المركز الثالث ربما ، ظهرت هذه المنتخبات بدون ملامح ولا انياب ولا شكل يقول للمتفرج بان هذه الفرق تنافس على التأهل للمونديال ، وحده الاخضر السعودي حقق اغلى ثلاثة نقاط في هذه الجولة بعد ان انقض على المنتخب الايراني في ملعب ازادي الرهيب في وجود رئيسهم المحفز لهم ، لعب المنتخب السعودي واحدة من افضل مبارياته في السنوات الاخيرة على الاطلاق ، فمنذ مدة لم نشاهده يلعب بهذه الروح والاصرار كما ان بصمات المدرب بدت واضحة على الاداء واللاعبين ، ومباشرة بدأت التصفيات الافريقية والفارق ان اربعة من المنتخبات العربية الافريقية لعبت على ملاعبها وامام جماهيرها التي ملأت المدرجات حالمة بانطلاقة قوية في افتتاح التصفيات حيث ان البدايات دائما هي الاصعب ، فكان الحصاد ضعيفا فالخمسة منتخبات حصدت ستة نقاط من خمسة عشر نقطة ، فكان التعادل بمثابة الخسارة للفرق الثلاثة الجزائر والسودان ومصر ، خصوصا الاخيرة التي لم تقدم ما يشفع لها للمنافسة على قمة المجموعة بهذا المستوى والفكر التدريبي الذي شاهدناه عاجزا عن احداث الفرق ومجاراة الفريق الزامبي الذي تفوق عليه من جميع النواحي ، ولن تفوز مصر خارج قواعدها بهذا المستوى ، فيما اسود الاطلسي خسروا على ملعبهم ، فلا الريادة نفعت ولا الاسود زأروا ، وفي الجولة السادسة من التصفيات الاسيوية جاءت القرعة لتلعب المنتخبات العربية الاربعة مع بعضها فكان ان ضربت البحرين منتخب قطر الذي لم يحصد اي نقطة تحت ادارة المغرور ابو شعر فيما فاز الاخضر بعد ان حرق اعصاب جماهيره ووصل للمركز الثاني بحصاد ستة نقاط من مبارتين مقابل اربعة نقاط من اربع مباريات انهى بها الدور الاول من التصفيات ، الله يستر اذا حصلنا مقعد من كل قارة .

عروس المدائن عاصمة العواصم
الاحتفال باعلان القدس عاصمة الثقافة العربية جاء حزينا رغم النجاح الكبير للاحتفال الرئيسي في بيت لحم ، بعد ان قام المارون بين الكلمات العابرة بمنع الاحتفال في كل من القدس والناصرة ومنع بعض الوفود من الولوج الى عروس المدائن في محاولة لاثبات ما لا يمكن اثباته من حق لهم في هذه الارض التي استولوا عليها ويحاولون طرد اهلها منها ، وبكل الاساليب الرخيصة والوقحة يحاولون اثبات انهم اصحاب الارض وانهم موجودون فيها منذ ازمان طويلة ، رغم كل اكاذيبهم الا انهم لا يعجزون عن اختلاق الافكار التي قد تساعدهم في ذلك ، ولكن لا ولن تمر هذه الامور على شعب الجبارين الذي يقف لهم بالمرصاد لافشال كل ما يخططون له ،رغم ما يزرعون من زيتون في حدائقهم الا ان حقائق التاريخ لا يمكن تزييفها ولعلها فرصة ان اناشد جميع الفلاحين بعدم بيع اي شجرة زيتون لاي كان وباي ثمن وللمسئولين يجب ان يكون هناك قانون يجرم البيع ، وقيل انه في احدى جلسات مجلس الامن كان مندوب فلسطين السابق ناصر القدوة قال في احدى خطاباته : قبل ان ابدأ كلمتي اود ان اخبركم شيئا عن النبي موسي فعندما ضرب الصخرة وانفجر الماء قال انها فرصة جيدة للاستحمام ، خلع ملابسه وتركها جانبا وقفز في الماء ، وعندما عاد لم يجد ملابسه فكانت اختفت ، لقد سرقها اسرائيلي ، وهنا ثار مندوب الكيان وصرخ بجنون : عن ماذا تتكلم نحن لم نكن موجودون هناك ! ابتسم السيد القدوة وقال الان بعد ان اصبح ذلك واضحا ، بامكاني ان ابدأ كلمتي ، نعم لم يكونو هناك ولن يبقوا هناك ما دامت عواجيزنا محتفظة بمفاتيح بيوت البلاد وتنقلها من جيل الى جيل كاغلى امانة .
SMS
* بعد هزيمة منتخب التانجو الارجنتيني بسداسية امام بوليفيا هل هناك من يستطيع ان يتوقع نتيجة مباراة كرة القدم مهما كان مستوى الفريقين؟ اذا هي الساحرة المستديرة تثبت انها مجنونة فعلا .
* سبعون الف متفرج تواجدوا في ستاد الملك فهد قبل اربع ساعات من مباراة السعودية والامارات ، هذه هي الجماهير التي تصنع الفوز وترعب الفرق الاخرى ، ولم يكن من العدل ان يخرجوا خائبين .
* نصف نهائي دوري ابطال العرب شمال افريقي مغاربي جيراني خالص بعد خروج فرق المشرق بخفي حنين او حتى بدون خفوف ، ولعل هذا يمنح البطولة بعض الاثارة فهي من البطولات التي لا تستحق المشاهدة الا من الدور نصف النهائي .

همسة : اذا لم تكن مستعدا لقول اسف ، فلا تكثر من الاخطاء .