وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يقيم حفلا تكريميا على شرف وفد جالا

نشر بتاريخ: 06/04/2009 ( آخر تحديث: 06/04/2009 الساعة: 22:23 )
رام الله - معا - اقام الاتحاد الفلسطيني بكرة القدم في قاعة سليم افندي حفل عشاء على شرف وفد جالا الايطالي الذي يزور البلاد للتعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني وذلك في ختام اللقاءين الوديين اللذين شهدهما استاد الشهيد فيصل الحسيني بين فريقي جالا للشباب والانسات ومنتخب فلسطين للشباب وفريق القدس للآنسات.
وبعد عزف النشيدين الوطنيين الفلسطيني والايطالي وبحضور احمد عبدالرحمن المستشار السياسي للرئيس محمود عباس واللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم والمهندس نضال الحديد مسؤول تطوير الرياضة في بلاد الشام وديفيد بارخا مسؤول تطوير كرة القدم في القارة الاسيوية والسفير الفلسطيني نمر حماد والسفير الاوكراني

كلمة رئيس الوفد الايطالي

انطلق الاحتفال بكلمة لوكا كولومبو رئيس الوفد الايطالي الذي رحب بالحاضرين على رأسهم رئيس اللجنة الاولمبية اللواء جبريل الرجوب وشكره على الاستقبال الذي اولته فلسطين للوفد الايطالي وقال ان ثمرة تعاوننا الرياضي منذ اربع سنوات تترجم على ارض الواقع بتعاون منقطع النظير في مشروع رياضة تحت الحصار.
وقال ان الوفد الايطالي الذي يضم 180 شخصا بدأ رحلة في ربوع فلسطين باستثناء غزة حيث لم يتم الحصول على تصريح لدخولها مؤكدا على مشاعر الوفد الايطالي بالألم تجاه غزة موضحا بأن الزيارة لغزة رفضت في العام الماضي ايضا مؤكدا ان الرياضة يجب ان يتم السماح لها بدخول كل المناطق لأنها وسيلة للتعارف والسلام.
وقال ان حملة رياضة تحت الحصار يقودها شباب متحمس وان فلسطين تضامنت معنا وجدد شكره للرجوب ولجميع الحاضرين وتحدث مستشار الرئيس احمد عبدالرحمن فرحب بالفرق الايطالية التي تشرفنا في هذه الزيارة التضامنية وعبر عن سعادته لهذا الجمع الذي ابدع جبريل الرجوب في اكتشافه مؤكدا على الانفتاح العالمي للرياضة الفلسطينية التي اصبحت حديث العالم وان الشعب الفلسطيني يعشق الرياضيين الايطاليين.

كلمة أحمد عبد الرحمن

وتحدث عبدالرحمن عن علاقات ايطاليا مع فلسطين الوطيدة للرياضة والسياسة والاقتصاد مؤكدا ان العلاقة وطيدة وتشكل استمرارية لتاريخ حافل بين البلدين ونقل في الختام تحيات الرئيس محمود عباس للوفد الايطالي والفرق الفلسطينية متمنيا ان تلعب فلسطين مع فرق قوية من ايطاليا في المستقبل القريب.

كلمة المهندس الحديد

والقى المهندس نضال الحديد مسؤول تطوير الرياضة في بلاد الشام كلمة شكر فيها اللواء الرجوب على استضافته فلسطين للمرة الرابعة وقدم شكره للايطاليين وهنأ الشعب الفلسطيني على منتخباته القوية مؤكدا ان فريق القدس النسوي سجل انجازا تاريخيا بخوضه اول مباراة دولية على ملعب القدس وشكر ديفيد بورخا المسؤول عن تطوير كرة القدم في قارة اسيا لجهوده وقال ان ما تحقق وما تم انجازه خلال فترة قصيرة يستحق الثناء وخصوصا القيادة الحكيمة للواء جبريل الرجوب.

كلمة الرجوب

الذي تحدث في الكلمة الرابعة خلال الحفل فرحب بالجميع وطالب المستوى السياسي والرياضيين تقديم التحية للطليان مؤكدا ان هذا الاحتفال خاص بالوفد الايطالي وان بنات وشباب فلسطين والقدس سيكون لهم احتفال خاص ونقل للحضور اهتمام الرئيس محمود عباس بهذه المبادرة الايطالية الخلاقة واثرها في تعميق العلاقات الاجتماعية بين الطليان والشعب الفلسطيني.
وقال ان هناك ثلاثة انجازات تحققت خلال هذه الزيارة اولها التأكيد على العلاقة المتينة مع ايطاليا كبلد صديق، وثانيها خوض منتخبنا للشباب اول مباراة دولية على ارض فلسطين، وثالثها خوض منتخب القدس النسوي الذي يحمل اسم الشهيد القائد فيصل الحسيني اول مباراة دولية في ملعب كبير .
وقدم الرجوب شكر وتقدير الاسرة الرياضية الفلسطينية للايطاليين على هذه المبادرة مؤكدا اننا سنحفرها في قلوبنا وقال ان فتيات القدس اثلجن صدورنا مؤكدا على تكريم اللاعبين واللاعبات بما يليق وختم كلمته بتقديم السفير الفلسطيني في ايطاليا نمر حماد الذي ساهم كثيرا في تدقيق العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والايطالي وقدمه لالقاء كلمة خاصة بالترحيب بالوفد الايطالي باللغة الايطالية.



وكانت ليزا سلهوب السويطي قد القت كلمة معبرة بعنوان «غزة تحت النار» في مستهل فقرات الحفل وصفت فيها اطفال العالم في بداية العام الجديد وكيفية عيشهم بفرح ولعب وامن وامان في حين ان اطفال غزة لا يستطيعون ان يحلموا فكيف يحلمون وهم معرضون للموت ربما بعد دقيقة. وتساءلت السويطي كيف يبكون بلا دموع لانهم يعلمون جيدا ان صدى صوتهم لا يسمعه احد في العالم.
وقالت ان حياتهم وامانيهم وطفولتهم تحطمت فلاعب كرة السلة كيف يستطيع اكمال لعبته في حين انه حكم عليه ان يقضي بقية حياته على كرسي العجلات.
والطفل الذي يحلم بأن يكون طيارا في المستقبل تحطمت احلامه لأنه اصبح اعمى لا يرى النور. وتساءلت لماذا ؟ الا نستحق الحياة وختمت كلمتها بانتقاد حكام العالم الذين عندما يتحدثون عن اطفال غزة يعتبرونهم ليسوا من البشرية قائلة نحن لا نريد شفقتهم بل نريد فعلهم لنجدتنا واعطائنا حق العيش على هذه الارض وختمت كلمتها قائلة نحن الامل والمستقبل فشاركونا قراراتكم وساعدونا لأننا نستحق الحياة.

وقد تخلل الحفل فقرات من الدبكة الشعبية والعروض الفلكلورية وفي ختامه تم تبادل الدروع والهدايا التذكارية.