وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

الوفد الدبلوماسي والثقافي الفلسطيني ينهي دورة تدريبية في جمهورية الصين

نشر بتاريخ: 15/01/2006 ( آخر تحديث: 15/01/2006 الساعة: 14:16 )
غزة- معا- أنهى الوفد الدبلوماسي والثقافي الفلسطيني دورة تدريبية في جمهورية الصين الشعبية استمرت شهراً كاملاً برعاية معهد الشؤون الخارجية ووزارة التجارة في الصين.

وشملت الدورة التدريبية التي شارك بها 20 متدرباً من وزارة الشؤون الخارجية في السلطة الوطنية الفلسطينية ووزارة الثقافة وتمت باللغة العربية عدة موضوعات هامة تناولت قضايا ذات علاقات ثنائية بين فلسطين والصين وكذلك العلاقات العربية الصينية وعن تاريخ الصين وتطلعاتها المستقبلية ودور الأمم المتحدة في الشرق الأوسط.

وحسب المركز الصحافي الدولي، فقد اشتملت الدورة التدريبية على محاضرات حول التاريخ الصيني وثقافته وتطورات الإذاعة الدولية في الصين والتعاون مع فلسطين في مجال الإعلام وحول الوضع الدولي الراهن، وكذلك محاضرة عن الصفات الصحافية للدبلوماسية ولمحة موجزة عن الصين والسياسيات الخارجية للصين.

وشملت الدورة أيضاً محاضرة أخرى عن مسألة تايوان ودور المساعدات الخارجية في الشؤون الدبلوماسية والسياسات القومية والدينية للصين، ومقارنه بين الثقافة الصينية والعربية وبين عملية التحديث الصينية العربية.

كما استمع الوفد كذلك إلى محاضرات دبلوماسية غير حكومية وحول التشريفات الدولية والممارسات الدبلوماسية وحول الشرق الأوسط في الإستراتيجية الدولية والإصلاح في الاقتصاد الصيني وسياسة الصين لقضية الشرق الأوسط وتاريخ العلاقات الصينية العربية وحول النظام السياسة للصين، ومحاضرة حول المنتدى العربي الصيني والعلاقات التجارية الفلسطينية الصينية، والتعاون الاقتصاد لدى الدولي والأمم المتحدة والشرق الأوسط، حيث ألقى المحاضرات دبلوماسيون صينيون مخضرمون.

واطلع الوفد خلال زيارته للصين على تجارب الاعمار والزراعة والتنمية التي تشهدها الصين بعد سياسة الانفتاح والإصلاح التي بدأت في العام 78، كما زار عدة مدن منها لوجيان ودالى وكنمنج وشينشن قرب هونغ كونغ.

من جهته شكر رئيس ديوان وزير الشؤون الخارجية السفير د. عبد الرحمن بسيسو، معهد الشؤون الخارجية ووزارة التجارة في الصين، على رعايتهم للدورة التدريبية، مشيداً في رسالة بعث بها للسفير الصيني لدى السلطة الوطنية الفلسطينية بالعلاقات التي تجمع البلدين والشعبين منذ عشرات السنين، مشيراً إلى أن جمهورية الصين الشعبية والسلطة الوطنية الفلسطينية ستعملان دوماً على تطوير علاقاتهما المشتركة.

وأكد على أن الوفد الفلسطيني استفاد من الدورة التدريبية وسيعمل على تطبيق الفائدة على ارض الواقع، منوهاً إلى أن الوزارة وفى إطار سياستها الجديدة تسعى لإكساب الدبلوماسيين خبرات كبيرة من خلال الابتعاث والتدريب لما فيه مصلحة تطوير العمل الفلسطيني والإصلاح الدبلوماسي.