وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

شبيطيات **يكتبها : محمود شبيطة

نشر بتاريخ: 22/05/2009 ( آخر تحديث: 22/05/2009 الساعة: 15:55 )
الرياض - معا - انتهت معظم الدوريات العالمية وخصوصا الاوروبية او حسمت البطولات للفرق المرشحة للفوز بها بعد ماراثون طويل وتنافس شريف حتى اللحظة الاخيرة ، حسمت بعض البطولات قبل انتهائها باسبوعين نظرا لنتائج الفرق المتنافسة على اللقب ودون انتظار لنتائج مباريات الاسابيع الاخيرة ، فما ان خسر الميلان الراقي حتى توشح الغريم انتر مورينو باللقب الرابع على التوالي ، وهكذا كان عندما خسر النادي الملكي الذي ادمن خسارات هذا الموسم ليتوج البرشا باللقب وهو يستاهل حتما ، فقد اصبح البرشا بما يملكه من مشجعين وعشاق في ازدياد دائم على مستوى العالم ظاهرة جديرة بالدراسة فاينما ذهبت تجد (لوجو) البرشا مزينا السيارات والقمصان والمحلات ، وفي البريميليج فاز الشياطين الحمر باللقب للمرة الثالثة على التوالي بعد تعادلهم مع الارسنال الذي يحتاج الى الكثير من العمل ليعود كما كان براقا ومنافسا على البطولات التي غاب عن تحقيقها منذ سنوات ، تنتهي هذه البطولات وغيرها ليبدأ فصل الجفاف الصيفي من الانشطة الكروية على صعيد الاندية قبل ان يبدأ البيات النهائي للاندية والمنتخبات استعدادا لموسم جديد .

مباريات اي كلام
تابعت وليس من باب الغلط وانما عن قصد وترصد بعض مباريات كرة القدم في البطولات العربية (الكبرى) التي اصبحت على وشك ان تلفظ انفاسها الاخيرة ، فلم يكن فيها ما يستحق المشاهدة رغم انها كانت غاية في الاهمية ويفترض ان تكون عامرة بالكرة الحلوة والكفاح واللعب النظيف ، حيث انها كانت بين فرق تسعى للصدارة واخرى اما مقاتلة للهروب من شبح الهبوط ، او تلك التي في موقع دافيء يتيح لها اللعب بهدوء بعيدا عن العصبية والانفعال والعك الذي لا لزوم له ، ولكن ما حدث ان هذه المباريات لم يكن فيها اي لمحة فنية او جملة تكتيكية واحدة اللهم جري وراء الكرة وتشتيت لها في محاوله اما لاضاعة الوقت او ايذاء الاخرين ، مغلفة بعصبية شديدة ادت الى ان تشعرنا بالقرف من مشاهدة هذه المباريات ، ولا يهون دوري الدرجة الثانية عندنا ، ولكن السؤال هل راح نبطل ؟ اشك! وكما قال الفيلسوف انا اشك اذا انا موجود .

SMS
* هتف جمهور برشلونة خلال مباراتهم مع اتليتكو بلباو في نهائي كأس اسباني لمدرب البرشا منادينه ان (اخرج ميسي يا جورديولا) بعد ان اصبحت النتيجة مطمئنة ، تعرفون لماذا ؟ لانهم خافوا من اصابته ولا يتصورون مباراة نهائي كاس اوروبا او (ام المباريات) مع المان يونايتد بدون هذا الساحر الممتع ، هكذا هم الكبار دائما ثروة لا يجب التفريط بها ، ولو كان هذا في ملاعبنا لوجدت من يتعمد اصابته ليمنعه من اللعب ، يا جماعة والله هناك فرق .
* ما ان خرج الاهلي المصري من بطولة الاندية الابطال وتحول الى بطولة الكونفدرالية حتى اصبح بعض الاعلاميين المصريين يتحدث عن قوة البطولة وانها اقوى من بطولة الاندية ، عجيب !
* عجيب عدد الذين يدخلون ارض الملاعب العربية في المباريات الهامة او مباريات التتويج ، فما ان يصفر الحكم حتى تجد اعدادا من البشر يملأون ارض الملعب ، وهذا مع وجود حواجز حديدية ، فكيف لو لم تكن موجودة؟

همسة : الوطن حيث يكون المرء في خير .(حكمة يونانية)