وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

حرب ابادة ضد الجهاد الاسلامي - ستة شهداء في 3 ايام واسرائيل تفتح حرب الاغتيالات على مصراعيها لقلب الطاولة على رأس حماس

نشر بتاريخ: 07/02/2006 ( آخر تحديث: 07/02/2006 الساعة: 07:01 )
نابلس-معا- اغتالت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية احمد رداد (35 عاما) فيما اصيب جنديان اسرائيليان بجراح خلال تبادل لاطلاق النار في نابلس.

ووصفت مصادر طبية اسرائيلية جراح احد الجنديين بالمتوسطة, مشيرة الى أنهما نقلا الى مستشفى داخل اسرائيل لتلقي العلاج.

واكد شهود عيان انهم شاهدوا سيارات الاسعاف الاسرائيلية وهي تنقل الجنديين فيما اعلن الجنود المكان منطقة عسكرية مغلقة يمنع دخول الصحافيين وسيارات الاسعاف الفلسطينية اليها.

وافاد مراسلنا ان قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس وحاصرت بناية مهجورة قرب جامعة القدس المفتوحة في حي رفيديا, ثم وقع تبادل لاطلاق النار بين الجنود ومقاومين فلسطينيين اسفر عن استشهاد رداد واصابة الجنديين.

واضاف المراسل ان 8 آليات عسكرية اقتحمت المدينة من جهة بيت ايبا الواقعة غربي المدينة وحاصرت البناية المكونة من طابق واحد قبل ان تشرع باطلاق النار والقنابل باتجاهها ما ادى الى استشهاد رداد.

وكان الشهيد احمد رداد المعروف "بابو العبد" وهو من سكان بلدة صيدا في طولكرم قد نجا قبل يومين من محاولة اغتيال على ايدي القوات الخاصة الاسرائيلية بعد ان نصبوا كمينا له بين منطقتي عسكر وبلاطة شرقي نابلس.

وكان رداد وصل الى نابلس قبل يومين، اثر قيام قوات الاحتلال بحملة مطاردة لقادة ونشطاء الجهاد الاسلامي في طولكرم.

وكانت طائرات الاحتلال الاسرائيلي قد اغتالت مساء امس الاثنين، مواطنين في قطاع غزة، وسبق ذلك اغتيال خمسة من نشطاء سرايا القدس، الجناح العسكري للجهاد الاسلامي وكتائب شهداء الاقصى، الجناح العسكري لفتح.
يشار الى ان اسرائيل تواصل عمليات الاغتيال منذ يومين وقتلت اربعة فلسطينيين في قصف جوي بقطاع غزة ، وتهدد بالمزيد وبمواصلة حرب " الابادة " ضد الجهاد الاسلامي ما يعني قلب الطاولة السياسية على حماس لدفعها للرد بحسب بعض المحللين .