وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

غضب شعبي من ممثلة مصرية وصفت العمال "بالحيوانات"

نشر بتاريخ: 19/04/2020 ( آخر تحديث: 19/04/2020 الساعة: 10:04 )
غضب شعبي من ممثلة مصرية وصفت العمال "بالحيوانات"

بيت لحم- معا- أثارت تصريحات الممثلة المصرية داليا البحيري موجة من الغضب الشعبي بعد وصفها لفئة العمالة اليومية بالحيوانات، وذلك لعدم الالتزام بتطبيق سياسة "البقاء بالمنازل" للحد من انتشار فيروس كورونا، فاتُّهمت بالعنصرية لإهانتها لفئة من البسطاء الذين تضطرهم ظروفهم المعيشية للعمل في تلك الأجواء الحرجة، مما اضطر الممثلة لبث مقطع فيديو عبر حسابها الشخصي على فيسبوك لتهدئة الجمهور وتوضيح وجهة نظرها.

وألقت البحيري باللوم على أحد الصحفيين، واتهمته باجتزاء منشورها بغرض استفزاز الجماهير. وأوضحت أنها كانت تتحدث بشكل عفوي فيما كتبته على حسابها الشخصي، والذي يقتصر على قائمة أصدقائها، ولم تقصد إهانة العمالة اليومية.

وأشارت البحيري إلى أنها طالبت بتطبيق الحظر بشكل كامل بسبب زحام المولات وميدان العتبة بالمواطنين الذين خرجوا للتسوق لشراء الملابس، وأضافت باستنكار "أين سترتدون تلك الملابس؟".

ونفت الممثلة أن تكون قد هاجمت العمال البسطاء، ولفتت إلى أنها "من الأوائل الذين شاركوا في حملة مع بنك الطعام لدعم العمالة اليومية".

كما دعت إلى الالتزام بالعزل المنزلي وعدم النزول للشوارع. وتوجهت بالشكر إلى الأطباء الذين وصفتهم بـ "الجنود البيضاء".

ورغم تأكيدها على انعزالها بالمنزل مع أسرتها لمدة 36 يوما، أكدت الممثلة -التي سيصدر لها عمل درامي في رمضان المقبل- على مطالبها بتوفير مساكن للعمال في المصانع ليمارسوا أعمالهم بعيدا عن الشوارع وبالتبعية بعيدا عن عائلاتهم، لتقليل فرص انتقالهم بين المدن لخفض فرص نشر الجائحة.

وكانت البحيري وجهت في منشورها الذي أثار السخط رسالةً للرئيس عبد الفتاح السيسي تطالبه فيها بفرض حظر التجول الكامل، واستخدمت ألفاظا وتعبيرات مهينة وصفت فيها من يخرج من المنزل بـ "الحيوان".

وعقدت البحيري -عبر حسابها الشخصي على فيسبوك- مقارنة بينها وأسرتها الملتزمين بالبقاء في المنزل، وبين من يخرجون من بيوتهم دون الالتفات للظروف الحالية. وحملتهم مسؤولية قلة أسرّة المستشفيات، مبدية قلقها من عدم إيجاد سرير لها حال إصابتها.

جاء مطلب البحيري حول التزام المنازل متوافقا مع توجه حكومات العالم للحد من انتشار الفيروس، لكن ما أثار غضب المتابعين حديثها عن العمال. إذ تابعت في منشورها أن "اللي هيقول لي العمالة اليومية هديله (أضربه) بالشبشب (نعل يستخدم غالبا بالبيت) على فمه".

ووصفت حملات جمع التبرعات التي أطلقتها المؤسسات الخيرية بـ "الشحاتة"(التسول).