وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

حسين الجسمي.. نحس ام صدف كارثية؟؟؟

نشر بتاريخ: 09/08/2020 ( آخر تحديث: 09/08/2020 الساعة: 10:26 )
حسين الجسمي.. نحس ام صدف كارثية؟؟؟

معا- انتابت حالة من التشاؤم الشارع العربي من الأغاني الوطنية والتغريدات التي يقدمها المطرب الإماراتي حسين الجسمي، حيث بدأ الشارع بجانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بربط أغاني الجسمي بالانفجارات والكوارث التي تحدث في عدد من البلدان المختلفة، وتزايد الأمر على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تتناول الموضوع بطريقه ساخرة من سيغني له الجسمي في اليوم ليتهرب الجميع .

استعرض لكم أهم أغاني الجسمي التي حولته من مطرب رائع إلى "نحس"

تغنى الجسمي لوالدته بأغنية "يا امي" في عام 2008، لتتوفى والدته في نفس السنة.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل يظل "النحس" يطارده ليطرح أغنية "ليبيا يا جنة" لتدخل ليبيا بعدها مباشرة في صرعات وتدهور أمني كبير وأيضا مصر.

بينما تغنى لفريق "برشلونه" لكرة القدم، بأغنية "حبيبي برشلوني" ليخسر الفريق جميع القابه في نفس العام، ويهبط مستواه بصورة كبيرة بعد تحقيق بطولات كثيرة في السنوات الماضية.

وبعدها أطلق الجسمي أغنيته "لما بقينا في الحرم" قبل اقتراب مناسك الحج، والتي استشهد فيها الكثير من الحجاج في وقائع لم تحدث من قبل، ومنها سقوط الرافعة وحادثة تدافع الحجاج.

حتى نصل الى تفجيرات "باريس" والذي اشعل مواقع التواصل الاجتماعي وجعلهم أكثر يقينًا مما سبق ب"نحس" حسين الجسمي والذي اطلق أغنية "نفحات باريس" والتي طرحها في الأسواق قبل انفجارات "باريس" بأيام.
غنى للمغرب فاصيب البلد في نفس الاسبوع باكبر فاجعة في تاريخه. و قبل أيام تغنى بلبنان، فجاء لبنان اضخم وافظع انفجار في تاريخه.