وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

بيت لحم : إطلاق حملة 16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة

نشر بتاريخ: 26/11/2020 ( آخر تحديث: 26/11/2020 الساعة: 16:55 )
بيت لحم : إطلاق حملة 16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة

بيت لحم- معا- أطلق مركز الإرشاد النفسي والإجتماعي للمرأة، ومنتدى المنظمات الأهلية لمناهضة العنف ضد المرأة، وتجمع المؤسسات النسوية التنموية، ومؤسسة "تام"، ومنظمة "كير" الدولية، فعاليات حملة 16 يوما لمناهضة العنف ضد النساء، بعنوان "لا للإفلات من العقاب، وعد الحكومة دين"، حيث إنطلقت الحملة بالتزامن ما بين عدة محافظات فلسطينية.

وافتتحت فعاليات الإنطلاق التي جرت في مركز "السلام "بمدينة بيت لحم، بالسلام الوطني، فيما تحدثت عريفة فعاليات الإطلاق خولة الأزرق أن إطلاق الفعالية يمثل خطوة جديدة ضمن فعاليات الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة التي أقرتها الأمم المتحدة، مؤكدة على أن المرأة الفلسطينية جزء مهم من نساء العالم، ويشاركن بهذه الفعاليات بقوة.

وأشارت الأزرق إن رسالة فعالية اليوم، هي أنه آن الأوان لإقرار قانون حماية الأسرة الذي ما زال في الأدراج منذ سنوات، حيث ستواصل النساء العمل من أجل إقرار القانون، موضحة أن النشاط يتم بالتعاون بين مجموعة من النساء وهي مركز الإرشاد النفسي والإجتماعي، ومنتدى مناهضة العنف ضد المرأة، وتجمع المؤسسات التنموية للمرأة الفلسطينية ومؤسسة تنمية وإعلام المرأة "تام"، وذلك بهدف إيصال رسالة المرأة الى العالم أجمع.

وأضافت أن النساء في فلسطين يناضلن ضد أشكال مختلفة من الظلم، وأبرزها النضال ضد الاحتلال الفاشي الذي يتوغل ضد الإنسان الفلسطيني ويسعى من أجل إقتلاع ما تبقى من فلسطينين، مشيرة الى أن النساء يناضلن من أجل المساهمة ببناء وطن يسوده العدالة والمساواة بغض النظر عن جنسهم، ويستند للأمم المتحدة في سعيه لتحقيق الكرامة للمرأة ورفع الإعتداء والعنف عنها.

كما أضافت الأزرق أن النساء يناضلن ضد الإقصاء ويرفعن الصوت عاليا بأن المرأة تستحق أن تعيش بكرامة، مشددة على أن النساء في فلسطين يجتمعن للتأكيد على رفض الإستهتار بحقوقهن ويقلن كفى مراوغة آن الأوان لإقرار حماية المرأة من العنف.

وأشارت الى أن النساء يناضلن منذ 2014 من أجل إقرار قانون حماية الأسرة المخبئ بالأدراج، موضحة أنه دون إقراره والتوقيع عليه لن يكون هناك خلاص للنساء، مشددة على أنه لا بد أن يكون هناك مجموعة قوانين وأبرزها حماية المرأة من العنف.

وأكد حنانيا أن لقاء مناهضة العنف وضمن حملة 16 يوما أن المرأة شريكة ونفخر بها لأنها التي تعطي للعزة معنى وما زالت حالات العنف تتنامى مما يشير الى الحاجة لتبني قوانين وتشريعات تنصف المرأة لأن العوامل السلبية تؤثر على المرأة طوال مراحل عمرها.

وأكد جنانيا على أن بلدية بيت لحم تركز على الحقوق وتوفير فضاء آمن للمرأة للوصول ويثمن دورها وشراكتها في المجتمع مما يعطيها الفرصة للانطلاق وإثبات ذاتها حيث يجري التركيو على حقوق المراة من خلال اطار ناظم يعزز مشاركتها المدنية ويعزز دورها في الحياة الاجتماعية.

وثمن حنانيا جهود وعمل منتدى المنظمات الاهلية لمناهضة العنف ضد المرأة تجمع المؤسسات النسوية واعلام تام ومنظمة كير على الجهود المبولة لضمان نجاح الحملة التي تستمر 16 يوما، معربا عن الأمل في إختتام في اليوم العالمي لحقوق الإنسان بنجاح لإثبات أن فلسطين جزء من هذا العالم، وتؤكد أنها تسعى لوقف العنف ضد المرأة.