وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

طوباس: هيئة الأعمال الخيرية تطلق حملة "شتاء دافئ في فلسطين" من العقبة

نشر بتاريخ: 07/01/2021 ( آخر تحديث: 07/01/2021 الساعة: 14:18 )
طوباس: هيئة الأعمال الخيرية تطلق حملة "شتاء دافئ في فلسطين" من العقبة


طوباس- معا- أطلقت هيئة الأعمال الخيرية العالمية، أمس، حملة "شتاء دافئ في فلسطين"، من قرية العقبة شرق طوباس، لتشمل جميع محافظات الوطن، وذلك في إطار سلسلة التدخلات والبرامج التي تنفذها لدعم وإسناد الشعب الفلسطيني.
وجرى إطلاق هذه الحملة، بحضور مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية في فلسطين إبراهيم راشد، وممثل لجنة زكاة طوباس فواز أبو دواس، ورئيس مجلس قروي العقبة الحاج سامي صادق.
وثمن أبو دواس، الدعم المتعدد الأشكال من قبل هيئة الأعمال الخيرية لصالح الشرائح المجتمعية المهمشة والضعيفة في المجتمع، وتحديدا الأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة، والحالات الاجتماعية، والأسر الفقيرة، بما يساعدها على مواجهة ظروف الحياة الصعبة، ويسهم في توفير سبل العيش الكريم لها.
وأشاد، بالاستجابة العاجلة لهيئة الأعمال للكثير من المناشدات من خلال سلسلة التدخلات الإنسانية التي تنفذها في أنحاء متفرقة من المحافظة والأراضي الفلسطينية، والتي قال، إن أية منطقة منها لا تكاد تخلو من بصمات إنسانية تركتها الهيئة.
من جهته، قال راشد، إن هذه الحملة تشتمل على توزيع كميات كبيرة من المدافئ والطرود الغذائية والملابس والأغطية الشتوية والحطب على الشرائح المجتمعية الضعيفة، وتحديدا العائلات التي تعيش في المضارب البدوية في ظل ظروف غاية في القسوة، ومعاناة لها أشكالها المتعددة، إلى جانب تزويد عدد من مراكز إيواء ذوي الهمم والمسنين بالوقود لأغراض التدفئة خلال فصل الشتاء.
ولفت راشد، إلى أنه من المخطط أن تتواصل هذه الحملة لتشمل جميع الأراضي الفلسطينية طيلة فصل الشتاء لتستهدف الشرائح المجتمعية الأقل حظا في التجمعات التي تعيش في ظل ظروف صعبة للغاية، وحرمان من أبسط مقومات الحياة الآدمية، وكثير منها تعيش في مساكن من بالصفيح وخيام لا تقيها حر الصيف ولا تمنع عنها برد الشتاء، في ظل غياب خدمة الكهرباء ووسائل التدفئة.
وأضاف: "إن هيئة الأعمال الخيرية تستهدف في إطار حملتها الشتوية هذه، عددا كبيرا من العائلات التي تفترش الأرض وتلتحف السماء، وكثير منها تعيش في مساكن بدائية في ظل ظروف قاسية.
وأكد راشد، أن مراكز إيواء المسنين والأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب التجمعات البدوية المستهدفة في عدد من محافظات الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، تشكل هدفا لحملة الشتاء.
وتابع: "نحرص على تقديم ما أمكن من مساعدات عينية وشتوية للمراكز الإيوائية في عدد من محافظات الضفة الغربية، وذلك حرصا من هيئة الأعمال الخيرية على مد يد العون لتلك المراكز حتى تتمكن من الاضطلاع بحجم المسؤوليات الجسام الملقاة على عاتقها في رعاية تلك الشرائح المجتمعية الضعيفة".
وشدد، على أن مراكز الإيواء تعتبر واحدة من أهم العناوين التي كانت هدفا لعدة تدخلات إنسانية من قبل طواقم هيئة الأعمال الخيرية في إطار حملة الشتاء، بعد أن فتحت تلك المراكز أبوابها للاعتناء بشرائح مجتمعية ضعيفة من كبار السن وذوي الإعاقة، وهي بحاجة ماسة إلى الدعم المتواصل والمتعدد الأشكال حتى تتمكن من توفير حياة آمنة وصحية لنزلائها.
وأشار، إلى أن عددا من تلك المراكز أصبحت في ظل فصل الشتاء وأجوائه الباردة، وما يواكبه من ارتفاع في أسعار الوقود وتحديدا السولار، عاجزة عن توفير كميات السولار المطلوبة لإنجاز أعمالها اليومية، وتدفئة نزلائها ممن هم بحاجة ماسة إلى التدفئة على مدار الساعة.
وقال راشد: "إن الالتفات إلى هذه المراكز الإيوائية، كان على رأس سلم أولويات هيئة الأعمال الخيرية، من خلال تزويدها بالأغطية ووسائل التدفئة وكميات السولار اللازمة لأغراض التدفئة، لتكون هيئة الأعمال بمثابة خير سند ومعين لتلك الشرائح المجتمعية.
وتابع: "نحرص من خلال حملة الشتاء، على مد يد العون لكل محتاج بقدر ما نستطيع، مع التركيز على التجمعات البدوية التي يقطنها نحو ربع مليون نسمة يعيشون بلا أية مقومات إنسانية في بيوت من الصفيح وخيام، وليس لديهم المأوى البديل والمناسب، فكان لزاما على هيئة الأعمال التدخل الفوري والفاعل من خلال مدهم بكل أسباب التدفئة وتقديم المواد الغذائية والتموينية لهم".
من جهته، ثمن صادق، مبادرة هيئة الأعمال الخيرية إلى دعم وإغاثة أهالي القرية التي تعاني من نقص في العديد من الخدمات والاحتياجات، ومنها شح في المياه، حيث يضطر الأهالي لشراء صهاريج المياه من طوباس والمالح وبردلة بأثمان باهظة ومرهقة، وهناك حاجة ملحة لمشروع إيصال المياه من حول القرية التي تحتاج إلى تأهيل وتعبيد شوارع داخلية بطول وشق طرق زراعية وبناء جدران استنادية على مدخل القرية من الجانبين لحماية المواطنين وتأهيل الأرصفة بشكل كامل.
وأكد صادق، أن العقبة بحاجة لمشروع بناء مدرسة نموذجية أساسية لاستيعاب كافة الطلبة، مشيرا إلى أن طلبة الصف الحادي عشر والثانوية العامة يتكبدون عناء المشقة والسفر لقرية تياسير لإكمال تعليمهم بمدارسها، لأن المدرسة الحالية في القرية تقع في منزل، وتفتقر للمرافق والساحات، وتسبب معاناة كبيرة للطلبة.

طوباس: هيئة الأعمال الخيرية تطلق حملة "شتاء دافئ في فلسطين" من العقبة
طوباس: هيئة الأعمال الخيرية تطلق حملة "شتاء دافئ في فلسطين" من العقبة
طوباس: هيئة الأعمال الخيرية تطلق حملة "شتاء دافئ في فلسطين" من العقبة