وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

مقدمة لتنفيذ مخططات- تحذير من خطورة "المسح والتصوير ثلاثي الإبعاد" للأقصى

نشر بتاريخ: 13/01/2021 ( آخر تحديث: 13/01/2021 الساعة: 21:03 )
مقدمة لتنفيذ مخططات- تحذير من خطورة "المسح والتصوير ثلاثي الإبعاد" للأقصى

القدس- معا- حذرت هيئات دينية، اليوم الأربعاء، من خطورة إجراء مسح وتصوير ثلاثي الإبعاد لساحات المسجد الأقصى المبارك، وبأن يكون مقدمة لتنفيذ مشاريع ومخططات فيه.

مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية

طالب مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية سلطات الاحتلال في بيان له بالابتعاد عن إثارة الأزمات وافتعال الأحداث في المسجد الأقصى المبارك، ووقف العبث بوقف كل هذه الأعمال الاستفزازية التي تشجع المتطرفين اليهود على استباحة المسجد الأقصى المبارك.

وطالب المجلس صاحب الوصاية الهاشمية التدخل المباشر لإيقاف هذه الانتهاكات والاعتداءات المتزايدة بحق المسجد الأقصى المبارك.

وأوضح مجلس الأوقاف ما جرى اليوم صباحاً في ساحات الأقصى بسماح شرطة الاحتلال لمجموعة مجهولة الهوية ادعت أنهم فريق عمل تابع لشركة تابعة لدولة أجنبية، بهدف عمل مسح وتصوير ثلاثي الأبعاد لساحات المسجد الأقصى المبارك، وكان بحوزتهم مجموعة من أدوات المسح والتصوير المتطورة.

وحذر المجلس من نوايا الاحتلال المبيتة بحق المسجد الأقصى المبارك، والتي التقطتها مجموعات المتطرفين لتضع عنواناً لهذا الانتهاك معلنة بكل وقاحة وصلف عن أن هذا "المشروع الهندسي" ليس إلا باكورة أعمال البناء للهيكل المزعوم .

وأضاف البيان :" في الوقت الذي تفرض فيه سلطات الاحتلال حصاراً عسكرياً على كافة منافذ البلدة القديمة وتحكم قبضتها الأمنية بذريعة مكافحة جائحة كورونا، والتي حولت البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى المبارك إلى ثكنة عسكرية خلت فيها من كافة أوجه الحياة الا من مجموعاتها المتطرفة التي لا تشملها على ما يبدو كافة قرارات الإغلاق وحظر التنقل، بينما تصادر حرية العبادة لكل من يصل إلى المسجد الأقصى المبارك للصلاة فيه، تحت وطأة المخالفات المالية الباهظة".

وأضاف البيان:"عملت سلطات الاحتلال على تكثيف مشاريعها التهويدية في محيط الأقصى، لا سيما في منطقة القصور الأموية، فلا يكاد يمر يوم دون تسجيل خرق هنا أو انتهاك هناك، فوق الأرض أو تحتها، فأعمال البناء والحفر والتنقيب مستمرة ضاربة عرض الحائط بمجمل الوضع الصحي الذي لا يتم تطبيقه إلا عند الحديث عن مشاريع إعمار المسجد الأقصى المبارك".

وأكد مجلس الأوقاف أن المسجد الأقصى البالغة مساحته [144] دونما هو مسجد إسلامي بقرار رباني يتلى قرآنا إلى أن يرث الله الأرض وما عليها، في فضائه وأرضه وساحاته ومصلياته وما تحتها والطرق المؤدية إليه، لن يقبل التقسيم آو الشراكة، ولا نعطي فيه الدنية ولو كره الكارهون، تحت وصاية عربية هاشمية مباركة بذلت وستبذل الغالي والنفيس في صيانته وحفظه جيلاً بعد جيل.

الهيئة الإسلامية العليا

من جهتها قال الهيئة الإسلامية العليا في بيان لها أن ما جرى من مسح شامل لساحات الأقصى هو استباحة للأقصى وانتهاك لحرمته وفرض سيادة عليه، ويعد تمهيدا لتنفيذ مخططات رهيبة تستهدف وضع اليد على أجزاء من باحاته.

وحملت الهيئة الإسلامية سلطات الاحتلال مسؤولية أي مس بالمسجد الأقصى، مشددة على ضرورة تحمل جميع المسلمين من الحكومات والشعوب مسؤوليتهم "فالأقصى أمانة بفي أعناقهم".