وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

مؤسسة ياسر عرفات تعقد الاجتماع الثالث عشر لمجلس أمنائها عبر تقنية زووم

نشر بتاريخ: 28/02/2021 ( آخر تحديث: 28/02/2021 الساعة: 16:45 )
مؤسسة ياسر عرفات تعقد الاجتماع الثالث عشر لمجلس أمنائها عبر تقنية زووم



رام الله- معا- عقدت مؤسسة ياسر عرفات، الاجتماع الثالث عشر لمجلس أمنائها، عبر تقنية زووم، اليوم الأحد 28/2/2021، بمشاركة غالبية أعضاء المجلس، الذي يضم ما يقارب المئة وخمس عشرة شخصية عربية وفلسطينية بارزة.
وافتتح الاجتماع، السيد عمرو موسى رئيس مجلس أمناء المؤسسة، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، مرحباً بالضيوف الحاضرين، والوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة لروح الرئيس ياسر عرفات وأعضاء مجلس الأمناء الذين توفاهم الله.
وقال موسى إن اجتماع مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات مهم في إطار تبادل الفكر بين الشخصيات العربية، وتضاعف أهميته حالياً في ظل غياب الاجتماعات عربياً بسبب جائحة كورونا.
ومن جانبه ألقى رئيس الوزارء الفلسطيني د. محمد اشتية كلمة دولة فلسطين، مشيداً بدور وأهمية مؤسسة ياسر عرفات في حفظ تاريخ الرئيس الراحل ياسر عرفات، والحفاظ على الرواية الوطنية الفلسطينية، في مواجهة الرواية الاحتلالية.
وأشار اشتية إلى أن دولة فلسطين عبرت عاماً صعب سياسياً من خطط شرعنة الضم للاستعمار الاستيطاني، وخطة ترامب في تصفية القضية الفلسطينية، وتوقيف الدعم السياسي والمالي من قبل البعض لدولة فلسطين، وجائحة كورونا.
وشكر اشتية الدول والشعوب الأجنبية والعربية التي لم توقف الدعم المادي والمعنوي لدولة فلسطين.
وأشاد رئيس الوزراء الفلسطيني بدور مؤسسة ياسر عرفات في مخاطبة العالم والعالم العربي والإسلامي والعمل على تجذير اسم الرئيس ياسر عرفات، والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني في العودة وحق تقرير المصير وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
من جانبه ألقى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط عضو مجلس الأمناء، كلمة، أكد فيها دعم مؤسسة ياسر عرفات لما لها من مساهمات كبيرة ودور بارز في خدمة القضية الفلسطينية، والمجتمع الفلسطيني بمختلف شرائحه.
ورحب أبو الغيط بأعضاء مجلس الأمناء، والجدد منهم في الاجتماع الثالث عشر.
وأشار إلى أنه لا يكون هناك اجتماع خاص بالدول العربية إلا وتكون القضية الفلسطينية على رأس أولوياته، وأن هناك إجماع عربي على القضية الفلسطينية وجوهر الحق الثابت فيها الدولة الفلسطينية، في حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد أبو الغيظ على ضرورة أن تكون هناك يقظة كاملة من العرب جميعاً للدفاع عن القضية الفلسطينية على المستوى الدولي، وإعداد أنفسنا لمعركة دبلوماسية وسياسية لمواجهة دولية وعالمية لمحاولات تهميش الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وتابع إن خيار حل الدولتين لن يبقى مُتاحاً إلى الأبد أمام الإسرائيليين، إذ لم يجد الفلسطيين ما يرضيهم.
وحذر أبو الغيظ بما تقوم به دولة الاحتلال الإسرائيلي من اختراق أوساط دولية بمساعدة الإدارة الأميركية لتهميش القضية الفلسطينية، مضيفاً أن هناك بعض الدول أصبحت تشكك بعدالة قضية اللاجئيين الفلسطينين، وتقوم بإجراءات تهويدية في القدس لتغيير واقعها القانوني.
وأثنى أبو الغيط على عمل مؤسسة ياسر عرفات التي تعكس أصالة النضال الفلسطيني و لما تقوم به من حفظ إرث الرئيس الراحل الزعيم ياسر عرفات ونقله للأجيال الجديدة.
وفي سياق آخر أكد السفير حمدي سند لوزة نائب وزير خارجية جمهورية مصر العربية في كلمته نيابة عن وزير الخارجية سامح شكري، أهمية الاجتماع السنوي لمجلس أمناء المؤسسة، مثمناً الدور الهام في تخليد وإحياء إرث الشهيد الراحل ياسر عرفات، وترسيخ الهوية الفلسطينية من خلال العديد من النشاطات التي تدعم الطفل والمرأة والشباب بشكل خاص.
وأكد موسى على استمرار الدعم المصري في توحيد البيت الداخلي الفلسطيني وإنهاء الإنقسام، رافضاً كافة المحاولات التي تعمل لتهميش القضية الفلسطينية وإبعادها عن مركزية العرب.
وأكد أيضاً على الدعم الكامل للثوابت والمحددات التي تدعم مقترحات تسوية قائمة على المرجعيات القانونية الدولية، ومن ذلك الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس.
وبعد انتهاء الجلسة الافتتاحية، قدم رئيس مجلس إدارة المؤسسة د.ناصر القدوة عرضا لتقرير مجلس الإدارة للمؤسسة، الذي يتضمن تفاصيل عملها وفروعها ومتحفها خلال العامان 2019/2020، ثم عُرض تقريرها المالي.
وتحدث عدد من الشخصيات العربية التي انضمت اليوم لعضوية مجلس الأمناء.
يذكر أن مؤسسة ياسر عرفات تعقد الاجتماع الاعتيادي لمجلس أمنائها سنويا في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، ويرأسه أ.عمرو موسى، وينبثق عنه مجلس إدارة المؤسسة المكون من خمسة عشر عضوا من مجلس الأمناء، ويرأسه د. ناصر القدوة.
وتقدّر عقد الدورة القادمة كالمعتاد بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة في نهاية شباط / فبراير 2022، بعد انتهاء الجائحة بإذن الله.