وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

شبكة المنظمات الاهلية: نحو المساواة الكاملة للمرأة الفلسطينية في الحقوق والواجبات​​​​​​​

نشر بتاريخ: 07/03/2021 ( آخر تحديث: 07/03/2021 الساعة: 19:47 )
شبكة المنظمات الاهلية: نحو المساواة الكاملة للمرأة الفلسطينية في الحقوق والواجبات​​​​​​​

رام الله - معا- تجدد شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية لمناسبة يوم المرأة العالمي في الثامن من اذار على اهمية العمل على كل المستويات، من اجل رفع الظلم الواقع على الفئات المهمشة، وفي مقدمتها المرأة التي تتعرض لشتى صنوف العنف والظلم المجتمعي، في ظل انظمة وموروثات تنتقص من حقوقها الاساسية باعتبارها حقوق انسان، ومعها ترتفع معدلات جرائم القتل المتواصلة بحق النساء في بلادنا، حيث سجلت الاحصاءات مقتل 35 امراة العام الماضي 2020 وحده، كما ارتفعت معدلات العنف الاسري ايضا بشكل ملحوظ مع انتشار فيروس كورونا كوفيد 19 منذ مطلع العام الماضي .
طالب البيان بالعمل فورا على سن، واقرار قانون حماية الاسرة من العنف، واعادة النظر بالمنظومة المعمول بها تجاه جرائم قتل النساء ضحايا ما يسمى جرائم الشرف او على خلفيات أخرى، انسجاما مع الاتفاقيات الدولية التي انضمت اليها دولة فلسطين، ومواءمة القوانين المحلية مع هذه الاتفاقيات ، لتشكل قوة رادعة لكل من يمارس العنف بمختلف اشكاله بحق النساء، والعمل وفق بيئة تمكينية، تحد من كل اشكال التميز بحقهن سواء في البيت او المشاغل او اماكن العمل المختلفة، وتصون الحقوق المتعلقة بالحماية، والعدالة الاجتماعية، وتوقف بشكل لا لبس فيه التعديات على هذه الحقوق .
ودعت الشبكة في ظل الحديث عن الانتخابات التشريعية كافة القوائم، والكتل المتنافسة، لتبني مدونة سلوك تحافظ على حقوق المرأة الفلسطينية ترشيحا، وانتخابا، وحقها في الوصول لمناطق صنع القرار في مستويات العمل السياسي، والمجتمعي على قدم المساواة مع الرجل وتنظر باهمية لتطبيق قرارات المجلس الوطني التي ضمنت 30% كحد ادنى في الهيئات القيادية بعيدا على التبعية، والهيمنة الذكورية، والالحاق، ومحاولات الانتقاص من دور المراة وحقوقها التي كفلتها ايضا وثيقة اعلان الاستقلال للعام 1988، وهو ما يتطلب اطلاق حوار مجتمعي جدي بمشاركة كافة المكونات الاساسية في المجتمع تفضي لاقرار قانون حماية الاسرة الذي طال انتظاره، ولم ير النور رغم المطالبات والحملات التي دعت لاقراره.
وجددت شبكة المنظمات الاهلية التحية للاسيرات في سجون الاحتلال، والى بنات، وابناء شعبنا في كل مكان، وهم يواجهون سياسة الاحتلال، والاستيطان الاستعماري يوميا، رفضا لمحاولات تكريس الامر تشدد على التداخل بين النضال الوطني الذي نخوضه لتحقيق اهداف شعبنا في تقرير المصير والاستقلال من جهة، والنضال الاجتماعي للفئات المهمشة والفقراء، باعتباره ضمانا لتحقيق الحقوق السياسية والوطنية .