وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

التجمع الوطني للمستقلين: القدس قلب هذه العملية ترشحاً وانتخاباً

نشر بتاريخ: 12/04/2021 ( آخر تحديث: 12/04/2021 الساعة: 15:05 )
التجمع الوطني للمستقلين: القدس قلب هذه العملية ترشحاً وانتخاباً

رام الله - معا- أصدر التجمع الوطني للمستقلين، اليوم الأحد، بياناً بعنوان "القدس في قلب العملية الانتخابية".

وأكد التجمع الوطني للمستقلين، بأن القدس هي قلب هذه العملية ترشحاً وانتخاباً، وأن أي قرار من دولة الاحتلال يحد من مشاركة المقدسيين في الانتخابات هو قرار مرفوض.

وقال: إن على الجميع أن يتصدى له قانونياً وسياسياً وفعلاً جماهيريا على الأرض، فـ "القدس هي رأس وقلب الجسم الفلسطيني، وهي العاصمة الأبدية للدولة العتيدة".

وفيما يلي نص البيان":

مع انتهاء الفترة القانونية للاعتراض على القوائم الانتخابية والمرشحين، والاستمرار بكل قوة وثبات في المضي قدما نحو إجراء الانتخابات التشريعية، فإننا نهيب بالكل الفلسطيني بالعمل على إنجاح هذه العملية الديمقراطية برمتها، والوقوف بكل ثبات في وجه أي محاولات لإفشالها، بحكم أن الانتخابات هي استحقاق قانوني طال انتظاره، وهي قرار فلسطيني داخلي ليس من حق أحد التدخل فيه، أو تعطيله تحت أي حجة كانت.

ويؤكد التجمع الوطني للمستقلين بأن القدس هي قلب هذه العملية ترشحاً وانتخاباً، وأن أي قرار من دولة الاحتلال يحد من مشاركة المقدسيين في الانتخابات هو قرار مرفوض، وعلى الجميع أن يتصدى له قانونيا وسياسيا وفعلاً جماهيريا على الأرض، فالقدس هي رأس وقلب الجسم الفلسطيني، وهي العاصمة الأبدية للدولة العتيدة.

ويرى التجمع الوطني للمستقلين بأن أساس العملية الانتخابية بكافة مراحلها هو ميثاق الشرف الانتخابي الذي وقع عليه المجتمعون في القاهرة من فصائل ومستقلين، وهو أحد أهم الضمانات لسير العملية بكل هدوء وسلاسة، ونزاهة وشفافية مع الحفاظ على السلم الأهلي، والعلاقات الوطنية والاجتماعية السليمة بين المتنافسين جميعا، إذ يرى التجمع بأن تعدد القوائم الانتخابية أمر صحي ويعبر عن رغبة الشعب الفلسطيني في المشاركة السياسية ترشيحاً وانتخاباً.

ومن منطلق أن القانون الفلسطيني يضمن حق المشاركة السياسية للجميع في الحكم واخذ القرار وخصوصا في هذه المرحلة الصعبة جدا في تاريخ القضية الفلسطينية.


فإن تعدد القوائم الانتخابية يفرض عليها أن تلتزم بكل مفردات القانون لضمان التنافس الشريف، بعيدا عن التشكيك والتخوين، واستخدام المال السياسي، والسلاح الحربي لأن الهدف هو الارتقاء بالواقع الفلسطيني سياسيا وحقوقيا واقتصاديا، وليس الارتهان أو الاصطفاف إلى جانب أي سياسات، سواء داخلية أو خارجية، لا تخدم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية.

وحيث أن الانتخابات التشريعية المقرة بتاريخ 22 أيار القادم هي مرحلة أولى من الانتخابات العامة والتي تليها انتخابات الرئاسة في تموز القادم، ومن ثم إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني الذي يمثل الكل الفلسطيني في الوطن والشتات، فإن التجمع الوطني للمستقلين يؤكد على ما يلي:

أولا:أن تكون مدينة القدس في قلب العملية الانتخابية، وأن يستعد الجميع لخوض "معركة القدس"، سياسيا وقانونيا، وعلى الأرض، من أجل أن نُثبت للجميع بأن القدس، ورغم كل إجراءات الاحتلال، هي أرض محتلة وهي المكون الأهم في العملية الانتخابية، ونحن قادرون على إجراء الانتخابات في هذه المدينة، فمن استطاع أن يفشل سياسات الاحتلال في وضع البوابات والكاميرات على أبواب المسجد الأقصى قادر على إفشال أي قرار من طرف الاحتلال بإجراء الانتخابات في مدينة القدس.

ثانيا:أن تحترم جميع القوائم الانتخابية ميثاق الشرف الذي تم توقيعه في القاهرة، لأنه أحد أهم ضمانات الحفاظ على السلم الأهلي.

ثالثا: أن تعلن القوائم الانتخابية بشكل علني وصريح التزامها الكامل بالابتعاد عن خطاب الكراهية والتحريض بحق القوائم الأخرى، سواء خلال فترة الدعاية الانتخابية أو بعد ظهور النتائج، مع التأكيد على احترامها لنتائج الانتخابات، وحرية المواطن في اختيار من يمثله في المجلس التشريعي.

رابعا:أن تكون الانتخابات مقدمة لإنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ومقدمة لإعادة بناء العلاقات الوطنية وإصلاح البيت الداخلي الفلسطيني على أسس من الشراكة الوطنية الكاملة واشراك الشباب، والفصل ما بين مهام وصلاحيات السلطة الفلسطينية، ومهام وصلاحيات منظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل الكل الفلسطيني.

..https://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2021/04/11/1407930.html#ixzz6rjHdOSkO@alwatanvoice on Twitter|alwatanvoice on Facebook

كلنا مع الأردن في مواجهة مخطط التركيع

كلنا مع الأردن في مواجهة مخطط التركيع

بقلم: منيب رشيد المصري

الأردن الأقرب إلى فلسطين تاريخيا وجغرافيا واجتماعيا ووجدانيا ومصيريا ، رئة فلسطين وسندها الدائم ، الأردن صاحب المواقف الوطنية المشرفة،الثابت على الثوابت في مواجهة المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية رغم كل الضغوطات وآخرها صفقة القرن ، الأردن الذي لم يقصر في حماية القدس من خلال الوصاية الهاشمية على المقدسات .

الأردن لم يشكل حالة من الدفاع الثابت عن فلسطين بل شكل صمام أمان في حماية القضية الفلسطينية وشكل بتوجيهات الملك عبد الله الثاني ، وإرادة وانتماء شعبه الحر نموذجا مشرفا في التلاحم والتكاتف مع الشعب الفلسطيني وتجسيد نموذج الشعب الواحد في الدفاع عن قضية الأمة الأولى ومقدساتها .

شهد الأردن محاولات لزعزعة أمنه واستقراره ومما لا شك فيه أن هذا المشروع هو ثمن مواقف الأردن من صفقة القرن التي هي امتداد لتصريح بلفور المشؤوم ، وضغط على الأردن بشأن الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى المبارك وتصديه لمخططات الاحتلال الصهيونية.

بالنسبة لنا الأردن ليس بلدا عربيا شقيقا ولكنه كما فلسطين وطن يسكن في قلوبنا ووجداننا وقد تشرفت بأن أخدم هذاالوطن كوزير في حكومة الشهيد وصفي التل تحت ظل المغفور له الحسين بن طلال ومن بعدها في كل المحطات التي استدعت الوقوف مع المملكة الأردنية الهاشمية وسنبقى جاهزين للتضحية في سبيل أمن واستقرار وازدهار هذاالبلد .

رسالتنا لكل الدول العربية بضرورة دعم الأردن وتمكينه والوقوف معه وللشعب العربي الأردني بضرورة الحفاظ على النسيج الاجتماعي والوطني والالتفاف حول القيادة الهاشمية بقيادة الملك عبد الله الثاني وستبقى الأخوة الأردنية الفلسطينية حصنا منيعا في مواجهة المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية وتستهدف الأردن بشكل مباشر وغير مباشر ."