وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

كشف : قادة كتائب الاقصى في غزة تسللوا الى سوريا للتباحث بأمر توحيد الذراع العسكري لفتح وقادة كتائب غزة ينفون الخبر

نشر بتاريخ: 08/03/2006 ( آخر تحديث: 08/03/2006 الساعة: 13:05 )
خاص معا - علمت وكالة "معا" من مصادر فلسطينية مطلعة ان عدداً من قادة الاجنحة العسكرية لكتائب الاقصى في القطاع قد غادروا قبل عدة ايام قطاع غزة متجهين الى دمشق للمشاركة في قمة بالعاصمة السورية.

وادعى المصدر الذي سرّب الخبر لوكالة معا ان هدف القمة الكتائبية هو توحيد جميع الاذرع العسكرية في قطاع غزة تحت اسم واحد وقيادة موحدة واحدة، وان اللقاء في دمشق ربما يحضره السيد فاروق القدومي وعدد اخر من قادة فتح في لبنان وسوريا.

مصدر امني فلسطيني غير معروف قال لصحافيين اجانب ان المشاركين في القمة 15 من قادة كتائب غزة بينهم محمد حجازي وهو المطلوب رقم 3 للاغتيال من قبل الاحتلال ورائد عايدي من رفح .اما محمد ابو شنب وابو خميس عبيد فقررا في اللحظة الاخيرة عدم السفر الى سوريا والبقاء في القاهرة.

وكانت اجنحة كتائب الاقصى في قطاع غزة اعتمدت اساسا في نشاطاتها عقب الانسحاب الشاروني من غزة على اطلاق الصواريخ محلية الصنع باتجاه المستوطنات الاسرائيلية، ولكن وبعد ذلك قامت بعض المجموعات التابعة لها باختطاف مسؤولين واجانب ما جعلها في وضع محرج امام نفسها واما تاريخها النضالي العريق.

احد نشطاء الكتائب قال لنا ان الفضل في محاولة توحيد الكتائب يعود الى عضو البرلمان محمد الدحلان لكنه اعتبر هذا الكلام غير رسمي ورفض التوسع في الحديث عن الامر.

واكتفى بالقول ان عشرات "حوالي ثلاثين" من عناصر الكتائب المسلحة التي كانت تعمل تحت راية كتائب عز الدين القسام قد انضمت مؤخرا لكتائب شهداء الاقصى لان حماس اوقفت عملياتها ضد اسرائيل حسب قوله.

ابو عدي من قيادة كتائب الاقصى في الضفة الغربية قال لوكالة معا يستغرب هذه الانباء عن قمة دمشق وانه ورفاقه في كتائب الضفة الغربية لم يسمعوا عن ذلك ولم يستشرهم احد، ورداً على سؤال اذا يشجع القمة قال ان كتائب الضفة موحدة وتعمل تحت اسم واحد وقيادة واحدة اصلا.

وقال ابو عدي انه سأل السيد فاروق القدومي شخصياً عن الامر وان الاخير نفى اي علم له بأمر قمة كتائب دمشق.
وفي حديث بين امين سر كتائب الشهيد ايمن جودة في غزة ورئيس تحرير معا نفى ابو ابراهيم ما ورد في هذا الخبر وقال ان السيد محمد حجازي موجود في غزة وطلب منه الحديث معه شخصيا كما اكد ابو ابراهيم ان اية قمة لا تعقد في دمشق وان كل القصة ان واحد او اثنين خرجا للعلاج في القاهرة ربما وان الامر ليس على شكله الحالي .

من جهته قال "أبو أحمد" أحد قادة كتائب الاقصى في غزة, إن الخبر المذكور عار عن الصحة حيث أن سفره كان لدواع طبية بحتة, وأن كتائب الاقصى لا تحتاج الى قمة في دمشق لحل مشاكلها إن وجدت.

ونفى "أبو أحمد" أن تكون هناك أية مشكل بين أجنحة الكتائب وأنها في ذروة توحدها, وعلى ما يبدو أن مصادر فلسطينية استندت الى مصادر اسرائيلية في تسريب هذا الخبر لوكالة "معا" على حد قوله.