وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

نتائج قمة ابومازن-شارون اعادة مبعدي الكنيسة والانسحاب من بيت لحم وقلقيلية ورام الله والافراج عن 20 اسير مؤبد

نشر بتاريخ: 21/06/2005 ( آخر تحديث: 21/06/2005 الساعة: 23:00 )
تقرير اخباري-معاً
سياسياً اعرب رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع عن تشائمه او (تحفظّه) من نتائج لقاء القمة بين الرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس ابو مازن ورئيس وزراء اسرائيل ارئيل شارون، وكان التشاؤم (او التحفظ) واضحاً على وجهيّ وزير الشؤون المدنية محمد دحلان ووزير المفاوضات د.صائب عريقات اللذان جلسا على طاولة المؤتمر الصحافي في رام الله بجانب قريع.
اما اسرائيلياً، فقد اكتفى المحللون السياسيون بوصف اللقاء بالمتوتر، وان شارون خاطب ابو مازن منذ اللحظة الاولى بقوله " ان من باب الادب ان اسمح لك ان تبدأ الحديث ولكن ضغوط الاوضاع تدفعني للبدء والقول انك يجب ان تفعل شيئا لوقف العمليات واطلاق النار" ويرد ابو مازن بقوله " ان كل رصاصة تطلق عليكم انما هي في حقيقة الامر تطلق علي وانها تمس بالمصلحة الفلسطينية والسلطة ".
ويسأل شارون ابو مازن بدهاء " الم تعدني بقمة شرم الشيخ ان تسحب سلاح حماس؟ ".
ويرد ابو مازن بسرعة " انا لم اعدك ولم اعد اي جهة غيرك بسحب اسلحة حماس فانا اعرف قدرتي وامكانياتي جيداً".وفي خضم السجال المتوتر بين القائدين، طلب شارون من ابو مازن العمل بجدية لمنع العمليات وضبط المنظمات الفلسطينية، وخلاصة القول ان الرئيس الفلسطيني عرض على شارون خطة لتشغيل 5.000 جندي فلسطيني لحماية انسحاب اسرائيل من غزة وعقب شارون عليها بالقول " انا امل ان لا تكون مجرد اقوال، فانت تستطيع ان تضبط شمال غزة وتمنع اطلاق الصواريخ؟؟ اوليس كذلك ؟! " وبكل حال من الاحوال، تعامل المحللون العسكريون والسياسيون والاسرائيليون مع القمة ونتائجها بحذر وتشكك، ولسان حالهم انهم فقدوا الثقة بأبو مازن " الكتكوت"، الذي لم ينبت له ريش ولن يتحول الى طير جارح.
ورغم هذه الاجواء فان شارون تعامل مع قائمة مطالب ابو مازن بايجابية وابدى استعداده :
اولا - الانسحاب من مدن بيت لحم وقلقيلية ومن ثم رام الله بحيث يكون الانسحاب من بيت لحم وقلقيلية خلال اسبوعين، تلحق بها رام الله بالاعتماد على الهدوء النسبي، اما بالنسبة لانسحاب اسرائيل الكامل من شمال الضفة فرفض شارون وقال:
" الوقت مبكراً للحديث عن ذلك".
ثانيا - اعادة جميع مبعدي كنيسة المهد وهم 28 مبعداً الى قطاع غزة و 13 مبعداً الى عواصم اوروبية، وقال شارون " لا مانع لدي ليعودوا الى بيت لحم".
وفي محض تعقيبه على هذا القرار قال المبعد الى العاصمة الايرلندية دبلن - جهاد جعارة من قادة كتائب شهداء الاقصى والذي ابعد عن كنيسة المهد (انا سعيد جدا بقرار العودة لأننا قاتلنا وناضلنا من اجل حرية ارضنا كما يقاتل الاسير ويعانى الان فى السجون الاسرائيلية وستكتمل الفرحة باذن الله عندما نكون على ارض الوطن حقيقة ويكون ايضا كل اسرانا على ارض فلسطين) واضاف في تصريح خاص بوكالة معا (وهذا القرار ليس مفاجئ لى لانه منذ ابعدنا وانا لدى القناعة الكاملة بعودتنا الى ارض فلسطين الحبيبة ،وهذا كان مطلب كل ابناء شعبنا الفلسطينى ).


ثالثا - بالنسبة لقائمة مكونة من 20 اسماً لاسرى فلسطينيين محكومين بالسجن المؤبد منذ ما قبل توقيع اتفاقية اوسلو عام 1994، فقد وعد شارون بدراستها مع اجهزة الامن الاسرائيلية وان يكون هناك دفعة جديدة من الافراجات عن اسرى فلسطييين علماًان وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس كانت قد طلبت من شارون الافراج عن اسرى فلسطينيين.
رابعا - القيام بخطوات ايجابية للتسهيل على حياة السكان الفلسطينيين وخصوصاً الحواجز العسكرية والمعابر.
ويشار الى ان موضوع هدم منازل مستوطنين واعطاء السلطة الدعم الدولي والمالي لاخلاء اثار الهدم من القضايا التي جرى الاتفاق عليها .