وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

أطعمة مفيدة لتقليل مخاطر الأورام السرطانية!

نشر بتاريخ: 04/05/2022 ( آخر تحديث: 04/05/2022 الساعة: 11:32 )
أطعمة مفيدة لتقليل مخاطر الأورام السرطانية!

معا- سيؤثر السرطان على شخص من بين كل شخصين خلال حياته، ولكن لحسن الحظ، فإن الوعي بالأعراض والتشخيصات الأفضل والعلاجات المحسنة تعني أنه قد لا يكون مخيفا كما كان من قبل.

وبغض النظر، إذا كان بإمكانك اتخاذ خطوات لتجنب الإصابة بالسرطان، فستفعل ذلك. وقال الدكتور ويليام لي: "إن اختياراتنا فيما يتعلق بالطعام ضرورية للوقاية من السرطان وعلاجه وحتى عكس مساره". وتعد المكسرات من أفضل الأطعمة المقاومة للسرطان التي يمكنك تناولها، وخاصة الجوز واللوز والبندق والكاجو والفستق والمكسرات البرازيلية.

وأوضح الدكتور لي: "تحتوي المكسرات على مادة البوليفينول التي تقاوم السرطان وتعزز جهاز المناعة لدينا لمحاربة السرطان. ولديها أيضا أحماض أوميغا 3 الدهنية الصحية، والتي يمكن أن تجوّع السرطان عن طريق قطع إمدادات الدم". والغذاء التالي الذي يجب التفكير فيه هو تناول المزيد من الطماطم.

وأوضح قائلا: "قد تُعزى قوتها إلى اللايكوبين، الذي يحمي الحمض النووي الخاص بك من التلف، ما يساعد على حمايتك من السرطان".

وأشار الطبيب لي إلى البحث الذي أظهر أن الرجال الذين تناولوا كوبين إلى ثلاثة أكواب من الطماطم المطبوخة مرتين أسبوعيا لديهم خطر أقل بنسبة 30% للإصابة بسرطان البروستات.

كما أن البطاطا الأرجوانية هي صديقة أخرى لمكافحة السرطان، والتي تحتوي على مادة كيميائية طبيعية تسمى الأنثوسيانين، تقتل الخلايا السرطانية وتمحو الخلايا الجذعية السرطانية المخيفة.

ويوصي الدكتور لي بالمحار، حيث يحتوي على البروتينات والسكريات والأحماض الأمينية.

وتحتوي محتويات المحار على تأثيرات قوية مضادة للأكسدة تحمي الحمض النووي من أضرار الجذور الحرة.

وقال لي: "وجد الباحثون أن تناول مستخلصات المحار يمكن أن يقلل تلف الحمض النووي بنسبة 90%".

وعندما يتعلق الأمر بمشروب صحي، قد يفاجئك أن الطبيب لي لم يقل الماء. بدلا من ذلك، يوصي بشرب شاي الماتشا الأخضر. وأظهر باحثو السرطان في إنجلترا أن شاي الماتشا الأخضر يمكن أن يقاوم سرطان الثدي عن طريق قطع خطوط الوقود عن الخلايا الجذعية السرطانية.

وأجريت الدراسة في المختبر، وليس على الأشخاص المصابين بسرطان الثدي.

ومع ذلك، يقول الدكتور لي إن الاكتشاف "مثير ويجب أن يؤدي إلى مزيد من البحث لمعرفة ما إذا كانت نفس التأثيرات ستحدث في الأشخاص المصابين بسرطان الثدي".