وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

"دنيا Tech" يبحث مواضيع علمية وتكنولوجية

نشر بتاريخ: 20/06/2022 ( آخر تحديث: 20/06/2022 الساعة: 11:54 )
"دنيا Tech" يبحث مواضيع علمية وتكنولوجية

بيت لحم- معا- بثت يوم الأحد الحلقة العاشرة من برنامج "دنيا Tech" مع الدكتور صبري صيدم وتقديم نعمة عدوية برعاية من شركة أوريدو.

حيث أحدثت التكنولوجيا تقدمًا ملحوظًا في شتى المجالات، ولكن الأهمية الكبرى تكمن في استخدامها في المجال الطبي الذي أتاح للأطباء الدقة في تشخيص الأمراض وعلاجها؛ مما أدى إلى إنقاذ حياة عدد لا حصر له من المرضى.

وفي هذا السياق، ناقش البرنامج في هذه الحلقة دراسة أسترالية نشرت في مجلة "The Lancet's eBioMedicine" كشفت عن اختبار دم بسيط من الممكن إجراؤه، والذي يحدد الأطفال المهددين بما يعرف بـ"موت المهد"، وهو الموت غير المتوقع وغير المبرر لطفل سليم أثناء نومه في السنة الأولى من عمره، وقام فريق الدراسة من مستشفى الأطفال في ويستميد في سيدني بتحليل 722 عينة دم من الأطفال، المشاركين في برنامج فحص حديثي الولادة في نيو ساوث ويلز، بين عامي 2016 و2020. واكتشفوا أن 26 من هؤلاء الأطفال توفوا نتيجة انخفاض مستويات إنزيم "بوتيريل كولينستراز"، الذي يساعد البشر على الاستيقاظ من النوم، وكان الإنزيم نقطة اهتمام، نظرا لدوره في نظام الكوليني في الجسم، وهو اسم لوظائف الدماغ المختلفة التي تنظم أشياء مثل الانتباه والنوم والاستيقاظ.


بالإضافة الى موضوع اكتشاف العلماء سببًا رئيسيًا : لماذا يعزز الجري صحة الدماغ؟ حيث أن التمرين يزيد من مستويات BDNF، وهي مادة كيميائية تساهم في نمو خلايا الدماغ، مما يعزز إفراز هرمون الدوبامين. والدوبامين هو ناقل عصبي معروف بأنه يلعب دورًا رئيسيًا في الحركة والتحفيز والتعلم، حيث أدرك الخبراء منذ فترة طويلة أن الجري المنتظم يرفع نشاط الدوبامين في الدماغ وقد يحمي الخلايا العصبية من التلف، بالإضافة إلى ذلك، ربطت الأبحاث السابقة التعزيزات التي يحركها التمرين في المادة الكيميائية المحفزة للدوبامين والتي تسمى عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF) ومستويات الدوبامين بالتحسينات في التعلم والذاكرة، ومع ذلك، فإن الطريقة الدقيقة لتفاعل هذه العوامل الثلاثة ظلت غير واضحة حتى الآن.

وتم التطرق أيضا الى اكتشاف العلماء في جامعة نورث ويسترن الأمريكية حديثا وسيلة يمكن لها المساعدة في استرجاع حاسة السمع بعد فقدها، وفقا لموقع ساينس ديلي العلمي، حيث نجح الباحثون في الكشف عن الجين الرئيسي المسؤول عن خلايا شعر الأذن وبرمجتها إما لخلايا داخلية أو خارجية، وهو ما يعني التغلب على فكرة موت الخلايا وعدم نمو خلايا جديدة تساعد على السمع، ويعتبر موت خلايا الشعر الخارجية، والتي تنتجها قوقعة الأذن، العامل الأكثر تسببا للصمم وفقدان السمع، ووظيفة الخلايا الخارجية هي التمدد والانكماش تحت ضغط موجات الصوت والقيام بتضخيمها حتى تستقبلها الخلايا الداخلية، والتي تقوم بدورها بنقل هذه الاهتزازات للمخ ليتم ترجمتها للأصوات التي نسمعها.


وأيضا كشفت نتائج دراسة جديدة أنه يمكن استخدام أوراق الأناناس لامتصاص الدهون الضارة من الأطعمة التي يتم تناولها في الجهاز الهضمي، ووفقًا لما نشره موقع New Atlas، قام الباحثان فان توان تانغ ودوانغ هاي مينه، أستاذان مساعدان في جامعة سنغافورة الوطنية، بتجفيف وطحن أوراق الأناناس التي تم الحصول عليها كمنتج نفايات زراعية، وعند اختبار المسحوق الناتج في نظام بالمعمل يحاكي البيئة الحمضية للجهاز الهضمي البشري، تبين أن 1 غرام من المادة كان قادرًا على امتصاص 45.1 غرام من الدهون، ومن أجل تسهيل تناول المسحوق، تم تغليف بعض منه في كبسولة في حين تم ضغط البعض الآخر في شكل رقائق البسكويت.

وفي نهاية الحلقة، تم طرح موضوع تم نشره في دورية "إينرجي آند إنفايرومنتال ساينس"، قام باحثون من "جامعة كمبريدج" في المملكة المتحدة باستخدام أنواع منتشرة من الطحالب الخضراء المزرقة لتشغيل معالج حاسوب دقيق بشكل مستمر لمدة عام باستخدام لا شيء سوى الضوء المحيط والماء، وحسبما أفاد بيان صحفي للجامعة، فإن نظامهم يتمتع بإمكانيات كطريقة موثوقة ومتجددة لتشغيل الأجهزة الصغيرة.
التفاصيل عبر الرابط التالي: