وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

مدى: انخفاض بأعداد انتهاكات الحريات الإعلامية خلال تموز

نشر بتاريخ: 06/08/2022 ( آخر تحديث: 06/08/2022 الساعة: 21:43 )
مدى: انخفاض بأعداد انتهاكات الحريات الإعلامية خلال تموز

رام الله- معا- شهد شهر تموز انخفاضا نسبيا في أعداد الانتهاكات المرتكبة ضد الحريات الإعلامية في فلسطين مقارنة بما كانت عليه في الشهرين الأخيرين (أيار وحزيران)، حيث كانت سجلت ارتفاعا خلالها ( 64 و44 اعتداء).

ورصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" خلال شهر تموز ما مجموعه 27 انتهاكا ضد الحريات الإعلامية وقعت جميعها في الضفة الغربية، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 23 منها، بينما ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة في الضفة الغربية 4 منها.

ويعتقد أن سبب التراجع في مجمل الانتهاكات خلال شهر تموز يعود إلى تراجع الفعاليات والأحداث الميدانية التي شهدتها الضفة الغربية خلال هذا الشهر مقارنة بسابقيه، وبالرغم من تراجع الفعاليات إلا أن أعداد بعض أنواع الانتهاكات الاسرائيلية قد ارتفعت بشكل كبير ومثال عليها عمليات منع التغطية.

الانتهاكات الاسرائيلية:

ارتكب الاحتلال الاسرائيلي خلال شهر تموز الماضي 23 اعتداء ضد الحريات الإعلامية في فلسطين، وقعت جميعها في الضفة الغربية، وشكلت ما نسبته 85% من مجمل الاعتداءات المرتكبة خلال الشهر، حيث تمثلت 3 منها في الإصابات الجسدية التي طالت كلا من مصور تلفزيون فلسطين فادي ياسين "اختناقا بالغاز"، إصابة الصحفي الحر إبراهيم عطا بعيار مطاطي في الساق اليسرى، وإصابة الصحفي الحر عبد المجيد عدوان بعيار معدني مغلف بالمطاط لامس رأسه مسببا له حروقا طفيفة.

كما منعت قوات الاحتلال 14 صحفيا من تغطية فعاليتين منفصلتين في محافظة سلفيت، إذا أعاقت وصول سبعة صحفيين لمناطق هدم منازل أسيرين نفذتها في قرية قراوة بني حسان، ومنعت سبعة صحفيين آخرين من تغطية مسيرة سلمية نظمها المواطنون في قرية حارس. واستهدف جنود الاحتلال مراسل قناة رؤيا الأردنية في ذات الفعالية بقنابل الصوت لمنعه من البث غلى الهواء مباشرة.

كما ومنعت قوات الاحتلال مراسلة قناة TRT عربي مجدولين حسونة من السفر إلى تركيا حيث مكان عملها، كما منعت الصحفي الحر مجاهد السعدي من السفر عبر معبر الكرامة إلى الأردن وأخضعته للتحقيق حول هدفه من السفر.

الانتهاكات الفلسطينية:

انخفضت أعداد الانتهاكات الفلسطينية المرتكبة خلال شهر تموز الماضي عن شهر حزيران الذي سبقه بنسبة 50%، وانحصرت الانتهاكات الفلسطينية المرتكبة في أربعة، ارتكبت جميعها في الضفة الغربية، بنسبة 15% من مجمل الانتهاكات المرتكبة خلال الشهر. في حين رصد مركز مدى 8 انتهاكات فلسطينية خلال حزيران المنصرم.

وتمثلت الانتهاكات الفلسطينية فيما تعرض له الصحفي ثائر الفاخوري من استدعاء واستجواب تبعه اعتقال في ذات اليوم وتم الإفراج عنه مساء، كما أخضعت المخابرات الفلسطينية الصحفي الحر مجاهد السعدي لتحقيق ميداني أثناء محاولته السفر عبر معبر الكرامة، وتعرض مدير شبكة J-Media للتحريض ضده من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية بعدة طرق ولعدة مرات.

تفاصيل الانتهاكات:

(08/07) أصيب مصور تلفزيون فلسطين فادي ياسين باختناق أدى لتلقيه العلاج الميداني جراء تعرضه لاستنشاق الغاز أثناء تغطية الفعالية الأسبوعية ضد الاستيطان في بلدة بيت دجن شرق نابلس يوم الجمعة.

وأفاد مصور تلفزيون فلسطين فادي عبد الرحيم إبراهيم ياسين (42 عاما) مركز مدى أنه تواجد ومجموعة من الصحفيين وهم (الصحفي محمود فوزي، مراسل شبكة قدس عبد الله بحش، مصور وكالة وفا أيمن نوباني) في تغطية للفعالية التي انطلقت في بلدة بيت دجن ضد الاستيطان، كما وجاءت هذه الفعالية إحياء للذكرى الـ 55 لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني.

وقف المصور فادي ضمن مجموعة من المتظاهرين ومعهم عدد من الصحفيين في منطقة قريبة جدا من جنود الاحتلال، الذين بدءوا بإطلاق قنابل الغاز باتجاه الجميع. أثناء ذلك انسحب الصحفيون من المكان، إلا أن الصحفي فادي بقي في المنتصف ما بين المتظاهرين وجنود الاحتلال، حتى يتمكن من التقاط صور اعتداء الجنود على ا المشاركين في الفعالية.

وفي تلك الأثناء أصيب فادي بالاختناق بالغاز بالرغم من ارتدائه للكمامة الواقية، وانسحب بصعوبة بالغة من مكانه حتى وصل زملائه الذين ساعدوه في الوصول لسيارة الإسعاف حيث تلقى العلاج اللازم مدة عشر دقائق.

(19/07) اعتقلت قوة من جيش الاحتلال الصحفي لدى وكالة "قدس برس" عامر عبد الحليم أبو عرفة (37 عاما) بعد مداهمة منزله في قرية "دير سامت" في محافظة الخليل فجر يوم الثلاثاء الموافق 19/7.

وأفاد شقيقه محمد أن قوة من جنود جيش الاحتلال وعددها ما يقارب الـ 40 جنديا، اقتحمت منزل الصحفي عامر في قرية "دير سامنت" في مدينة الخليل فجر يوم الثلاثاء.

دخل جنود الاحتلال المنزل، وأدخلوا زوجة عامر وأطفاله لإحدى الغرف، وقاموا بتفتيش المنزل بدقة وبطريقة همجية لمدة ساعتين، فيما حققوا مع عامر ميدانياً.

قام الجنود أيضا بمصادرة مبلغ 23 ألف شيكل سحبه الصحفي عامر من البنك ليدفعه مقدماً لشراء سيارة، وانسحبوا من المكان بعد اعتقال عامر.

تم عقد جلسة محاكمة لعامر بعد أسبوع من اعتقاله بتاريخ 26/07 في محكمة "عوفر" حضرها الصحفي عامر عبر تقنية (الفيديوكونفرس) بعد ادعاء الاحتلال أنه "نسي إحضاره". ووجهت للصحفي تهمة التحريض عبر موقع "فيسبوك" من خلال منشوراته الإعلامية، فيما طالب جهاز الشاباك الاسرائيلي تحويله للاعتقال الإداري بسبب رصد مجموعة من التقارير والمقابلات الصحفية التي أجراها مع قياديين من فصائل فلسطينية مختلفة، وتم تأجيل المحكمة الى الأول من شهر آب.

(20/07) اعتقلت مخابرات الاحتلال الاسرائيلي الصحفي الحر فيصل عيزر يوسف الرفاعي (36 عاما) بعد توجهه لتحقيق في معتقل "عوفر" يوم الأربعاء 20/07 بناء على استدع سلمته المخابرات لعائلته فجر يوم الأربعاء.

وأفاد والده أن قوة من جيش الاحتلال ومخابراته قد اقتحمت منزل ابنه الصحفي فيصل في بلدة عناتا شمال شرقي مدينة القدس، الساعة الثالثة من فجر يوم الأربعاء 20/07 إلا أنه لم يكن موجودا في المنزل، وسلمت والده بلاغاً مكتوباً لمراجعة مخابرات الاحتلال الساعة الثامنة من صباح ذات اليوم.

توجه الصحفي الرقاعي لمعتقل عوفر الساعة الحادية عشرة ظهرا حيث تم اعتقاله وتحويله لمعتقل "عتصيون".

وقد عقدت سلطات الاحتلال جلسة محاكمة له يوم الأحد الموافق 24/07 في محكمة "عوفر" حيث طالبت النيابة بتحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، لكن تم تأجيل الجلسة ليوم الأربعاء 27/07 وفي موعد الجلسة الثانية تم إحضار فيصل ولكن لم يتم النطق بالحكم .

(21/07) اعتقل جهاز المخابرات الفلسطينية في مدينة الخليل الصحفي ثائر زياد الفاخوري (32 عاما) يوم الخميس وذلك بعد أن استدعاه للمرة الثانية لمقابلة في نفس اليوم، وبقي محتجزا لساعات حتى أفرج عنه بعد منتصف الليل.

وأفاد الفاخوري والذي يعمل لدى شبكة "قدس برس"، كما أنه شريك في شركة “space media” أنه تلقى اتصالا هاتفيا من جهاز المخابرات في الخليل مساء يوم الأربعاء الموافق 20/07 إذا طلب منه المتصل والذي عرف عن نفسه باسم "أبو خليل" التوجه لمقر الجهاز الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي.

توجه في الموعد المحدد وهناك خضع لتحقيق حول عمله الصحفي وتحديدا حول برنامج "ماخفي أعظم" والذي قام الصحفي ثائر بتصوير بعض المقابلات له بناء على طلب من قناة الجزيرة، كما سأله المحقق عن الوكالات الإخبارية التي يعمل بها.

بعد انتهاء التحقيق طلب المحقق منه ان يوقع على إفادته، ولكنه رفض التوقيع عليها عندما قرأ ما كُتب في الإفادة حول انتمائه لحركة حماس في حين لم يذكر في التحقيق شيء من هذا، وبعد مشادة كلامية بين الصحفي والمحقق، سمحوا له يالمغادرة الساعة 12:00 ظهرا دون توقيع الإفادة.

عاد ثائر لعمله في شركة “space media” وفوراً تلقى اتصالا من نفس المحقق الذي طلب منه العودة مرة أخرى للتوقيع على الإفادة على أن يتم شطب العبارة السابقة حول انتمائه لحركة حماس.

وصل ثائر لمقر المخابرات للمرة الثانية في ذات اليوم الساعة 12:30 ظهرا، وبمجرد وصوله تم نقله لقسم التحقيق وبقي ساعة ونصف في الزنزانة. جاء محقق اخر ونقله لمكتبه وطلب منه أن يشرح له تفاصيل ما جرى بينه وبين المحقق في الصباح، وبعد أن سرد ثائر ما حدث، سأله المحقق:"هل تهجمت على المحقق بأي شكل بعد انتهاء التحقيق"؟ أجاب ثائر بالنفي.

خلال ساعات الاعتقال، خضع الصحفي ثائر لما يقارب 6 جلسات تحقيق متتابعة، وكانت جميع الأسئلة تتعلق بعلاقته بزملائه الصحفيين، وعمله الصحفي لدى شبكة "قدس برس"، وعمله لدى "قناة القدس" سابقا، ومن أين يحصل على راتبه، عمله في بلدية الخليل، لماذا ينتقد السلطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما سأله المحقق أيضا عن انتخابات بلدية الخليل، ومن انتخب ولماذا. وتطرق المحقق في أسئلته عن اعتقالات ثائر السابقة لدى سلطات الاحتلال.

عاد المحقق وسأل ثائر إن كان هناك أية اشكالية ما بينه وبين المحقق الذي حقق معه في الصباح، لأن المحقق اتهم ثائر بتهديده قائلا: "أنا حماس وسأدوس عل رأسك". وطبعا نفى ثائر هذا القول نفياً قاطعا.

مدير التحقيق ويدعى "أبو فؤاد" أخبر الصحفي بأنه لا يوجد له ملف لديهم ولكن يتضح أنه يوجد مناكفات داخلية متضاربة بين بقاء ثائر في الاعتقال أو الإفراج عنه. لذا نُقل ثائر للخدمات الطبية وتم عمل الفحوةصات اللازمة له وأعيد لجهاز المخابرات وقام بتسليم أماناته تمهيداً لاستكمال إجراءات اعتقاله. وفي هذه الأثناء أعلن ثائر إضرابه عن الطعام والشراب.

الساعة 12:30 بعد منتصف الليل نزل مدير التحقيق وأخبر ثائر بأنه ستحدث مع مدير الجهاز، لأنه لا يوجد أي سبب لتوقيفه، ولا يجب أن يبقى في الجهاز. وأخبره بعد دقائق أنه سيتم الإفراج عنه ولكن يجب أن يفك إضرابه عن الطعام والشراب، كما أخبره بأنه والده في انتظاره بالخارج، وتم تم الإفراج عنه.

(23/07) تعرض الصحفي علاء الريماوي للتحريض ضده بالقتل بطرق مختلفة ولعدة مرات، بعد استنكاره لمحاولة اغتيال نائب رئيس الوزراء الأسبق والأكاديمي د. ناصر الدين الشاعر والاخبار المتعلقة بالمحاولة.

وأفاد مدير شبكة “J-Media” ومنسق ومراسل قناة "الجزيرة مباشر" علاء حسن جميل الريماوي (43 عاما) مركز مدى بأن تهديدات بقتله أثيرت عبر مجموعات واتسأب خاصة بالأجهزة الأمنية الفلسطينية، بعد أن قام بنشر استنكاره لمحاولة اغتيال الدكتور ناصر الدين الشاعر التي تعرض لها في بلدة كفر قليل جنوب مدينة نابلس بتاريخ 22/07.

وتمكن الريماوي من الاطلاع على هذه التهديدات عبر تطبيق الواتسأب عن طريق أقارب له يتواجددون على هذه المجموعات ويعملون في تلك الأجهزة، حيث كانت احدى الرسائل تقول "الدور القادم على علاء، ويجب معالجة أمره بهذه الطريقة".

كما أن العديد من الصفحات المحسوبة على الأجهزة الأمنية الفلسطينية الموجودة على تطبيق "فيسبوك" تضمنت العديد من التعليقات المسيئة والمحرضة بشكل صريح ضد الصحفي الريماوي.

من جهة أخرى وكما أفاد الريماوي فقد وصلته العديد من الرسائل الشفوية مع أقارب له بضرورة أن يسكت، لأن حجم التحريض ضده بات كبيرا، وبأنهم –أي بعض أفراد الأمن- قاموا أكثر من مرة بحمايته ومنع إطلاق النار عليه.

(24/07) أصيب الصحفي الحر إبراهيم عطا بعيار معدني مغلف بالمطاط في الساق اليسرى أطلقها تجاهه جنود الاحتلال أثناء تغطية اقتحام قوات الاحتلال لقرية دير أبو مشعل غرب مدينة رام الله صباح يوم الأحد 24/07.

وأفاد الصحفي الحر إبراهيم أيوب عطا (27 عاما) مركز مدى أنه قام بتغطية اقتحام قوات الاحتلال لقريته دير أبو مشغل غرب مدينة رام الله الساعة العاشرة صباحا، حيث اندلعت مواجهات ما بين الشبان في القرية وجنود الاحتلال، تخللها إطلاق قنابل الصوت والغاز والأعيرة المطاطية باتجاه المتظاهرين.

نحو الساعة 10:45 دقيقة أصيب الصحفي إبراهيم بعيار مطاطي في ساقه اليسرى أثناء تغطية المواجهات، وتم نقله بواسطة سيارة خاصة لأحد المواطنين لمركز طوارئ بلدة بيت ريما، وهناك تلقى العلاج اللازم حيث جرى تقطيب الجرح الناتج عن الإصابة سبعة قطب.

(25/07) منعت سلطات الاحتلال مراسلة قناة "TRT عربي" مجدولين حسونة من السفر إلى تركيا، حيث أعادتها مخابرات الاحتلال عن معبر الكرامة وطلبت منها مراجعة مخابرات منطقتها بهذا الشأن.

وأفادت مجدولين رضا حسونة (32 عاما) مركز مدى أنها أجرت فحصا على اسمها قبل عدة أشهر ليتبين إزالة منع السفر المفروض عليها منذ ثلاث سنوات، كما تأكدت من ذلك بعد التواصل مع الارتباط الاسرائيلي والذي أكد لها أنها ممنوعة من دخول المناطق الاسرائيلية فقط، وأن قرار منع السفر تمت إزالته.

توجهت الصحفية مجدولين يوم الاثنين لمعبر الكرامة بهدف السفر إلى تركيا ، حيث وصلت الجانب الاسرائيلي نحو الساعة 11:00 صباحا وقامت بتسليم جواز سفرها، وبقيت في الانتظار ساعتين من الزمن، بعدها اخبرها احد الضباط بأنها ممنوعة من السفر. فطلبت منه التأكد أكثر، ليعود ويخبرها بعد انتظار ساعتين أخريتين أن القرار مؤكد وعليها مراجعة المخابرات الاسرائيلية في منطقتها.

(26/07) منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الصحفي الحر مجاهد السعدي يوم الثلاثاء من السفر إلى الأردن عبر معبر الكرامة واحتجزته لخمس ساعات كما أخضعته للتحقيق الميداني قبل أن تخبره بقرار منع السفر.

وأفاد الصحفي الحر مجاهد محمد السعدي (35 عاما) مركز مدى أنه توجه صباح يوم الثلاثاء 25/07 عبر معبر الكرامة متجهاً للأردن، وحين وصل الجانب الاسرائيلي الساعة التاسعة صباحاً قام بتسليم جواز السفر الخاص به، وأخبره الجنود أن يستريح، انتظر حوالي ثلاث ساعات جاء بعدها أحد ضباط المخابرات وحقق معه حول المبلغ المالي الموجود معه، أين تعمل، إلى أين ستذهب وعند من، ماهي المدة المتوقع أن تمكثها في الأردن، متى اعتقلت لدى الجهات الاسرائيلية آخر مرة، وكم كانت مدة الاعتقال؟

بعد ذلك بقي في الانتظار ساعتين ، ومن ثم أعيد له جواز سفره وأخبره الجنود أنه ممنوع من السفر.

(26/07) حققت المخابرات الفلسطينية مع الصحفي الحر مجاهد محمد السعدي (35 عاما) أثناء تواجده على معبر الكرامة متوجها للسفر للأردن لمدة خمس دقائق صباح يوم الثلاثاء.

وحين وصل الصحفي مجاهد الجانب الفلسطيني على المعبر نحو الساعة الثامنة صباحا حققت معه المخابرات الفلسطينية مدة لا تزيد عن خمسة دقائق حول وجهته، وماذا يعمل، وإن كان معه أحد، قبل أن ينتقل للجانب الاسرائيلي على المعبر.

(26/07) أعاق جنود الاحتلال وصول مجموعة من الصحفيين لقرية قراوة بني حسان غرب سلفيت لعدة ساعات، ومنعتهم من الوصول لمنطقة هدم منازل الأسيرين يحيى مرعي ويوسف عاصي في البلدة مساء يوم الاثنين.

وأفاد مراسل فضائية الغد خالد صالح بدير (33 عاما) أنه توجه ومجموعة من الصحفيين وهم (المصور ناصر اشتية، المصور حازم ناصر، مراسل فضائية معا رائد عمر، ومصور الفضائية أيمن عليوي، مراسل شبكة قدس الإخبارية عبد الله بحش، مجاهد طبنجة، محمود فوزي) نحو الساعة العاشرة من مساء يوم الاثنين 25/7 إلى قرية قراوة بني حسان غرب محافظة سلفيت حيث وردت معلومات تفيد بنية الاحتلال هدم منزل الأسيرين يحيى مرعي ويوسف عاصي في القرية. .

بقي الصحفيون يتنقلون عبر طرق التفافية في محاولة للوصول لمكان الهدم، وفي كل مرة يتم منعهم من المرور بالرغم من ارتدائهم للزي الصحفي، حتى الساعة الثالثة من فجر يوم الأربعاء حيث سمح لهم جنود الاحتلال بالوقوف في نقطة بعيدة عن محيط منطقة الهدم، الأمر الذي عرقل عملهم لساعات طويلة ومنعهم من أدائه.

(27/07) استهدف جنود الاحتلال مراسل قناة رؤيا الأردنية حافظ صبرا بقنبلتي صوت أطلقت باتجاهه، كما عرقل الجنود عمل مجموعة من الصحفيين ومنعهم من تغطية المسيرة السلمية التي نظمها أهالي قرية حارس قضاء سلفيت يوم الأربعاء.

وأفاد مراسل قناة رؤيا الأردنية حافظ صبرا (34 عاما) مركز مدى أن مجموعة من الصحفيين تواجدوا الساعة 4:30 من عصر يوم الأربعاء في تغطية لمسيرة نظمها أهالي بلدة حارس شمال غرب سلفيت ضدالاستيطان بدعوة من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، حيث عمد جنود الاحتلال إغلاق شارع أرئيل الرئيسي منعا لوصول المتظاهرين.

تواجد الصحفي حافظ صبرا على بعد لا يتجاوز مترين خلف الجيب العسكري الاسرائيلي المتواجد على مدخل بلدة حارس، ورفض الوقوف مع بقية الصحفيين الذين أجبرهم الجنود على الوقوف قرب المتظاهرين ومنعهم من تغطية المسيرة.

اعتدى الجنود على الصحفي حافظ بالدفع وأمروه بالوقوف بجانب زملائه الصحفيين لعدة مرات ولكنه لم يمتثل لأوامرهم. نحو الساعة 5:30 استهدفه جنود الاحتلال أثناء البث المباشر بقنبلتي صوت أطلقت تجاهه بشكل مباشر لإبعاده عن المكان، إلا أنها لم تصبه بأذى.

يذكر أن جميع الصحفيين الذين تواجدوا تم منعهم من التغطية بالرغم من ارتادئهم للزي الصحفي وهم (وسام حجوج مصور قناة رؤيا، محمد تركمان، جعفر اشتية، نضال اشتية، ناصر اشتية، مصور محمد حمدان وزاهر أبو حسين من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، عماد اسعيد وصالح حمد من وكالة الـ AP).

(29/07) أصيب الصحفي الحر عبد المجيد عدوان برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط إصابة طفيفة في الرأس أثناء تغطية المسيرة الأسبوعية في بلدة كفر قدوم شرق مدينة قلقيلية يوم الجمعة.

وأفاد الصحفي عبد المجيد محمد عدوان (32 عاما) مركز مدى أنه تواجد منذ الساعة 11:00 ظهرا في بلدة كفر قدوم لتغطية المسيرة الأسبوعية التي تنطلق يوم الجمعة من كل أسبوع احتجاجا على الانتهاكات المستمرة بحق أهالي البلدة وللمطالبة بفتح الشارع الرئيسي المغلق المؤدي للقرية.

بدأ تجمع المواطنين نحو الساعة الواحدة ظهرا بعد انتهاء صلاة الجمعة، وبدأت المواجهات مباشرة ما بين المواطنين وجنود الاحتلال، وتخلل هذه المواجهات إطلاق الجنود لقنابل الصوت والغاز والأعيرة المطاطية المغلفة بالمطاط.

نحو الساعة 1:30 أصيب عدوان بحروق بسيطة في رأسه جراء ملامسة عيار معدني مغلف بالمطاط لرأسه مسبباً حروق بسيطة في الرأس، وتلقى العلاج الميداني في سيارة الإسعاف ومن ثم واصل تغطية الحدث.