وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

اكستانيون "يفضلون الموت" على مغادرة نسائهم قرية غمرتها الفيضانات

نشر بتاريخ: 13/09/2022 ( آخر تحديث: 13/09/2022 الساعة: 19:26 )
اكستانيون "يفضلون الموت" على مغادرة نسائهم قرية غمرتها الفيضانات

معا- يرفض سكان قرية باستي أحمد دين المحاطة بمياه الفيضانات في باكستان مغادرتها، رغم مواجهتهم خطر المرض والمجاعة، إذ أنهم "لا يسمحون للنساء بالخروج" من منازلهن.


وقال سكان القرية من أقلية البلوش لوكالة فرانس برس، إن التوجه لأحد معسكرات الإغاثة سيعني اختلاط النساء بالرجال، وهو ما يعد إخلالاً "بشرفهم".
وقال محمد أمير، أحد سكان القرية: "نحن (من) البلوش. البلوش لا يسمحون لنسائهم بالخروج...يفضل البلوش الموت جوعاً على السماح لعائلاتهم بالخروج".
وأدى الالتزام بعدم اختلاط النساء بالرجال إلى تكدس السكان في منازلهم المحاطة بالمياه، وهو ما يعقد الوضع في القرية. وعند سؤالها عن منع خروج النساء في مثل تلك الظروف، قالت شيرين بيبي البالغة من العمر 17 عاماً: "الأمر متروك لكبار القرية لاتخاذ القرار".
وقال رياض محمد، أحد سكان القرية: "لدينا حوالي 100 منزل هنا، ولكن كل شيء تضرر بسبب الأمطار والمياه. لم يكن هناك سوى طريق ترابي إلى خارج القرية قبل الفيضان. الآن هناك هذه القوارب المحلية التي يطالب أصحابها بضعف الأجرة، ويستفيدون من عجزنا".
وأضاف قائلا: "نحن لا نسمح لنسائنا بالخروج. لا يمكنهن البقاء في تلك المخيمات. إنها مسألة شرف". ويضطر بعض رجال القرية إلى القيام بالرحلة المكلفة إلى أقرب مخيم إغاثة، من أجل جلب الاحتياجات من الطعام والشراب.