وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

الطيبي: أي محاولات لتغيير الوضع في الأقصى سيشعل المنطقة

نشر بتاريخ: 15/11/2022 ( آخر تحديث: 15/11/2022 الساعة: 21:12 )
الطيبي: أي محاولات لتغيير الوضع في الأقصى سيشعل المنطقة

القدس- معا- أكّدت كتلة الجبهة والعربيّة التغيير، في مؤتمرها الصّحفي الّذي انعقد، اليوم الثلاثاء، في الكنيست بمناسبة افتتاح دورته الخامسة والعشرين، أن التحدّيات المقبلة على مجتمعنا مع تصاعد قوّة الكهانيين الفاشيين واعتلائهم سدة الحكم ستكون أكبر الأمر الذي يتطلّب وحدة نضالية واسعة لمواجهتها. كما رحّب أعضاء الكتلة بعضو الكنيست المنضمّ حديثًا النائب يوسف العطاونة.

وافتتح رئيس القائمة النائب أيمن عودة، مباركًا جهود المجتمع العربي في الانتخابات الأخيرة، ومتوجهًا للناخبين الّذين منحوا ثقتهم للقائمة، وقال عودة: "كل التقدير لجمهورنا الوطني الأصيل الّذي وقف مع قائمة الجبهة والعربيّة للتغيير بصلابة وخيّب آمال الذين اعتقدوا أن الجمهور العربي لن يصوّت فردّ وصوّت بقوّة".

وقال النائب عودة: "نحن نقف أمام واحدة من أكثر الحكومات فاشيةً، الكهانية تغلغلت إلى السلطة، ولكن مواجهتها تكون برأس مرفوع، ووحدة بين المواطنين العرب واليهود الديمقراطيين، هؤلاء أنفسهم الّذي يريد بن غفير طردهم، سنبني هذا الإطار الوحدوي للانتصار على الفاشية والكهانية".

وأكّد النائب عودة على أن "النّضال للعرب واليهود معًا هو النّضال الأساسي الّذي سنقوده، بالذات اليوم حيث يتم تنحية قضية الاحتلال جانبًا، كما أراد نتنياهو، ومن جاءوا بعده فيما يسمى "حكومة التغيير"، الآن واضح للجميع، أن الاحتلال يعني بن غفير وسموتريتش أي الدفيئة الّتي تدس الفاشية داخل اسرائيل، لذلك يجب مواصلة النضال ضد أصل الشرور ألا وهو الاحتلال".

وقال رئيس الكتلة البرلمانية النائب الدكتور أحمد الطيبي: "ممّا نراه، واضح للجميع أن العنصرية أصبحت هي التيار السائد، وفي هذه الأيام، أصبحت الكهانية والفاشية الاسرائيلية اليهودية، هي الموقف الرسمي للحكومة". محذرًا "من أن أي محاولة للمسّ بالمسجد الأقصى أو تغيير الوضع الراهن سيشعل الوضع في المنطقة بأكملها"، كما حذّر من "المسّ بأهل النقب أو التحريض عليهم".

وأكّد النائب الطيبي على أن "الجبهة والعربيّة للتغيير هي الصوت الأكثر جرأة ضد الاضطهاد والاحتلال" مشددًا على أن القائمة ستواصل دورها في أن تكون معارضة مناضلة كما عهدها مجتمعنا.

وبدوره قال النائب يوسف العطاونة: "إن النقب واجه في السنة الأخيرة حملة تحريض عنصرية غير مسبوقة وواصلت السلطات سياسة الهدم والاقتلاع، وما يثير السخط والاستنكار التصريحات التي تنادي بفرض القانون على الأهالي في النقب بالقوة وعزلهم خارج دائرة الشرعية كمواطنين أصحاب البلاد الأصليين".

كما أكد النائب العطاونة أن "كتلة الجبهة والعربية للتغيير ترفض هذه الممارسات التعسفية وستطالب الحكومة المرتقبة بالتعامل مع أهالي النقب كمواطنين متساوين بالحقوق والاعتراف بالقرى مسلوبة الاعتراف".