وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

ولفنسون يهدد بترك منصبه في حال عدم وضوح سياسة الرباعية الدولية للتعامل مع السلطة الفلسطينية

نشر بتاريخ: 13/03/2006 ( آخر تحديث: 13/03/2006 الساعة: 01:11 )
معا- هدد مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الاوسط جيمس ولفنسون بترك منصبه في نهاية شهر ابريل القادم احتجاجا على السياسة غير الواضحة التي تتبعها الرباعية الدولية في تعاملها مع الحكومة الفلسطينية الجديدة بقيادة حماس, قائلا" ان عمله سيصبح مستحيلا في الاراضي الفلسطينية التيس تعيش ظروفا اقتصادية صعبة".

جاء تهديد ولفنسون في اعقاب التهديدات الامريكية والاسرائيلية وبعض الدول الاوروبية بقطع الدعم المالية للسلطة الفلسطينية غير ان روسيا والامم المتحدة وبعض الاصوات داخل الاتحاد الاوروبي ينادون بضرورة اعطاء حماس وقت اكثر لتوضيح سياستها بصورة اكبر.

وافادت صحيفة جيروساليم بوست ان ولفنسون والذي غادر المنطقة يوم الاحد بعد قضاء ثلاثة ايام اجتمع مع موظفيه يوم السبت وطلب منهم تمديد فترة عمله الحالية والتي تنتهي في 31 شهر مارس الى شهر اخر بشرط ان تتخذ الرباعية قرارا واضحا بشان مواصلة التعامل مع السلطة الفلسطينية وحركة حماس.

وكان ولفنسون عين في شهر اغسطس الماضي منسقا لعملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين حيث كان قد اشرف على توقيع اتفاقية المعابر في شهر نوفمبر باشراف وزيرة الخارجية الامريكية وحسب ولفنسون فقد نصت الاتفاقية على تنقل البضائع من غزة الى مصر واسرائيل والضفة الغربية الا ان الأجزاء الرّئيسيّة من الاتّفاقيّة لم تُنَفَّذ.

واخبر ولفنسون موظفيه انه بحاجة الى سياسة واضحة من قبل المانحين من الرباعية الدولية من اجل احداث انتعاش اقتصادي فلسطيني .

وسخر ولفنسون من قرار يقضي باغلاق مكتبه في القدس لمدة 3 ايام بسبب الانتخابات الاسرائيلية في حين سخر ايضا من ابقاء المكتب مفتوحا من دون قرار واضح للرباعية الدولية حول سياستها تجاه السلطة الفلسطينية في ظل الاوضاع المالية الصعبة التي تعانيها.

وحسب مسؤولين دبلوماسيين فان رسالة ولفنسنون هذه تعتبر مهمة لوخز اعضاء الرباعية الدولية لصياغة سياسة واضحة حول استمرار الدعم للفلسطينيين .