وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

"البازار الفلسطيني الكبير" في قلب العاصمة البريطانية الشهر المقبل

نشر بتاريخ: 15/02/2023 ( آخر تحديث: 16/02/2023 الساعة: 10:21 )
"البازار الفلسطيني الكبير" في قلب العاصمة البريطانية الشهر المقبل

لندن- معا- ينعقد في العاصمة البريطانية لندن خلال الشهر المقبل "البازار الفلسطيني الكبير" الذي يُعتبر واحداً من الفعاليات الرئيسية والكبرى التي تنظمها الجالية الفلسطينية في المملكة المتحدة، وسط توقعات بأن يستقطب أعداداً كبيرة من أبناء الجالية العربية والفلسطينية والمتضامنين الأجانب الداعمين للقضية الفلسطينية.

وأعلن "منتدى التفكير العربي" أن "البازار الفلسطيني الكبير" سينعقد في غرب لندن يوم السبت الثامن عشر من آذار/ مارس المقبل للعام الثاني على التوالي، ويأتي هذا العام بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان المبارك وعيد الأم، ويشارك فيه عشرات العارضين من الفلسطينيين والعرب الذين سيوفرون العديد من السلع الرمضانية والتراثية والمواد التموينية العربية.

وقال رئيس "منتدى التفكير العربي" في لندن محمد أمين إن "البازار الفلسطيني الكبير" يُقام للعام الثاني على التوالي في لندن، ويتوقع أن يستقطب في نسخة العام الحالي جمهوراً أكبر من السابق، مشيراً الى أن "البازار يهدف الى تسويق المنتجات الفلسطينية، والتعريف بالتراث الفلسطيني والثقافة التي يحاول الاحتلال طمسها".

وأشار أمين في حديث خاص لـوكالة معا الى أن الدورة الثانية من "البازار الفلسطيني الكبير" ستتضمن العديد من المفاجآت والفقرات المهمة، حيث سيتم توفير مكان خاص لألعاب الأطفال وتعريفهم بالقضية الفلسطينية، كما سيتم توزيع الهدايا المجانية عليهم، إضافة الى أن البازار سيعرض العديد من السلع المستوردة خصيصاً من الاراضي الفلسطينية.

ولفت أمين الى أنَّ ريع البازار سيتم تخصيصه لمنظمات خيرية تعمل في إغاثة الشعب الفلسطيني، مشيراً الى أن "الهدف الرئيس من هذه الفعاليات هو تقديم الدعم والعون للشعب الفلسطيني، والترويج للمنتجات الفلسطينية والتراث الفلسطيني".

وكشف القائمون على "البازار الفلسطيني الكبير" أنه سيتم بيع "زيت زيتون" مستورد خصيصاً من الأراضي الفلسطينية، إضافة الى الزعتر المستورد من مدينة جنين في الضفة الغربية، وذلك من بين العديد من المنتجات الفلسطينية والرمضانية والتقليدية التي ستتوفر في البازار.

كما سيتضمن البازار حفلاً فنياً كبيراً إضافة الى عروض الدبكة التقليدية الفلسطينية، وكذلك فعاليات تراثية متعددة تهدف جميعها للتذكير بالقضية الفلسطينية.