وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

خلال تظاهرات للشعبيّة: استمرار التعتيم على الوضع الصحي للقائد وليد دقة بمثابة إعدام بطيء

نشر بتاريخ: 24/05/2023 ( آخر تحديث: 24/05/2023 الساعة: 11:10 )
خلال تظاهرات للشعبيّة: استمرار التعتيم على الوضع الصحي للقائد وليد دقة بمثابة إعدام بطيء

غزة- معا شارك حشدٌ واسعٌ من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة، مساء الثلاثاء، في وقفةٍ مساندةٍ للأسير القائد المفكّر وليد دقة، والذي يعاني وضعاً صحياً خطيراً في سجون الاحتلال، إثر إصابته بمرض السرطان.

وحضر الوقفات التي خرجت في كافة محافظات قطاع غزّة، بدعوةٍ من الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، أعضاء وكوادر الجبهة، وقيادات العمل الوطني، وحشد واسع من أبناء شعبنا، حيث رفع المشاركون صور الأسير القائد وليد دقة، وهتفوا بشعاراتٍ مساندةٍ ومناصرةٍ له.

وندّد المشاركون بسياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها السلطات الصهيونية بحق الأسرى الأبطال، والتي كان آخر نتائجها، جريمة اغتيال الشيخ خضر عدنان، بعد أن خاض إضراباً عن الطعام استمرّ 86 يوماً.

وألقى كلمة الشعبية في الوقفات المتزامنة في شمال القطاع عضو اللجنة المركزية العامة الرفيق سرحان سرحان، وفي محافظة غزة عضو اللجنة المركزية العامة الرفيق مروان أبو نصر، وفي خانيونس عضو اللجنة المركزية الرفيق صالح السيقلي، وفي رفح القيادي في الجبهة الرفيق عدنان ابو ضاحي.

وقالت الجبهة إنّ الأسير القائد والمفكر وليد دقة يعاني من أوضاعٍ صحية خطيرة نتيجةً لسياسة الإهمال الطبي المتعمد، مشيرةً إلى أنّ تدهورٍ خطيرٍ طرأ في وضعه الصحي في الساعات الأخيرة استدعى نقله إلى المستشفى، في ظل حالة تعتيم صهيونية ممنهجة وخطيرة عن تفاصيل أوضاعه الصحية في ظل حالة من الصمت المريب من المؤسسات الدولية وفي مقدمتها مؤسسة الصليب الأحمر على هذه الجريمة.

وشدّدت الجبهة على أنّ "الاحتلال الصهيوني حوّل السجون إلى ما يُشبه سجون "الجيستابو" النازية، فعشرات الأسرى المرضى ومنهم الأسير القائد والمفكر وليد دقة محرومون من العلاج، ويعانون من سياسة الإهمال الطبي، والعيادات التي من المفترض أن تكون مكاناً لهم للعلاج والتخفيف من آلامهم تحوّلت إلى مذابح للأحياء، وما إعلان الاحتلال عن عقد محكمة غداً للنظر في قضية المفكر القائد الأسير وليد دقة، هي محاولة اسرائيليك مكشوفة للتهرب من مسؤولياتها، ولشرعنة استمرار جريمتها في التعتيم على الوضع الصحي للرفيق الأسير وليد دقة".

وحمّلت الجبهة الاحتلال وإدارة مصلحة سجونه المسؤولية الكاملة عن حياة الرفيق الأسير المفكر وليد دقة، مُعتبرةً أن استمرار التعتيم على أوضاعه الصحية، وإطلاق سراحه فوراً هو بمثابة إعدام بطيء.

كما أكّدت على أنّ تبعات استمرار معاناة الرفيق وليد دقة ستكون خطيرة، فهي عملية اغتيال مكتملة الأركان، لشعبنا الحق باتخاذ الإجراءات الميدانية للرد على هذه الجريمة، داعيةً جماهير شعبنا للاستمرار في حراكه الميداني وتصعيد الاشتباك مع الاحتلال على مواقع التماس انتصاراً للرفيق وليد دقة؛ كرسالة غضب عارمة في وجه العدو الصهيوني، ودعوة مفتوحة للمشاركة في الحملة التي أطلقها مكتب الشهداء والأسرى في الجبهة الشعبية إسناداً للأسير القائد وليد دقة.

ووجّهت الجبهة في كلمتها رسالة عاجلة إلى أحرار العالم بأن يوسعوا من تضامنهم وإعلاء صوتهم إسناداً لقضية الرفيق وليد دقة، مطالبةً بتصعيد هذا الحراك ومحاصرة السفارات الصهيونية وجميع المؤسسات الدولية المتواطئة مع الاحتلال؛ للضغط من أجل إنهاء معاناة الرفيق وليد دقة وعشرات الأسيرات والأسرى المرضى.

ورأت أنّ ما يتعرض له أسرانا البواسل وفي مقدمتهم الأسرى المرضى والأسير القائد وليد دقة على وجه الخصوص يستدعي وقفة وطنية جادة وصياغة برنامج عمل وطني جدي، يكون أولى مهامه هي تدويل قضية الأسرى وتوثيق الجرائم التي ترتكب بحق الأسيرات والأسرى وعرضها على المحاكم الدولية، وفي مقدمتها سياسة الإهمال الطبي والإعدام الطبي.

كذلك دعت الجبهة الشعبيّة في كلمتها لجنة المتابعة العربية بالداخل المحتل لأوسع حراك جماهيري مساند للأسير القائد وليد دقة في معركة انتزاع حياته من بين أنياب سياسة الإهمال الطبي والإعدام البطيء، مُشدّدةً على ضرورة أن تتحمّل الجهات الرسمية المعنية بقضية الأسرى مسئولياتها لرفع رسائل عاجلة إلى المؤسسات الدولية لوضعها أمام مسؤولياتها في إنقاذ حياة الرفيق وليد دقة.

وطالبت السلطة الفلسطينية بتحمل مسئولياتها ورفع قضية الأسير المريض القائد وليد دقة للمؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان.

وختمت الجبهة الشعبية بالقول: "إن بشاعة ما يجري للقائد الأسير وليد دقة وعشرات الأسرى المرضى، يجب أن تكون دافعاً كبيراً لنا للنضال بكل الوسائل من أجل إنهاء معاناتهم، فالوقت من دم. والأسرى يستحقون الغالي والنفيس وإبقاء كل الخيارات المفتوحة من أجل إنقاذهم من براثن سياسة الإهمال الطبي والاعدام البطيء".

خلال تظاهرات للشعبيّة: استمرار التعتيم على الوضع الصحي للقائد وليد دقة بمثابة إعدام بطيء
خلال تظاهرات للشعبيّة: استمرار التعتيم على الوضع الصحي للقائد وليد دقة بمثابة إعدام بطيء
خلال تظاهرات للشعبيّة: استمرار التعتيم على الوضع الصحي للقائد وليد دقة بمثابة إعدام بطيء
خلال تظاهرات للشعبيّة: استمرار التعتيم على الوضع الصحي للقائد وليد دقة بمثابة إعدام بطيء
خلال تظاهرات للشعبيّة: استمرار التعتيم على الوضع الصحي للقائد وليد دقة بمثابة إعدام بطيء
خلال تظاهرات للشعبيّة: استمرار التعتيم على الوضع الصحي للقائد وليد دقة بمثابة إعدام بطيء