وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

موقع الاتحاد الدولي يلقي الضوء على اهمية مباراتي فلسطين والعراق

نشر بتاريخ: 16/07/2009 ( آخر تحديث: 16/07/2009 الساعة: 20:47 )
بيت لحم - معا - بعد غياب طويل دام سبع سنوات، عادت كرة القدم الدولية إلى الملاعب العراقية وذلك باستضافة المنتخب العراقي بطل آسيا لمنتخب فلسطين في مباراتين وديتين في خطوة هدفت إلى إعادة الحياة للملاعب العراقية على صعيد المباريات الدولية الرسمية. فكرة القدم لم تغب محلياً عن الملاعب في العراق نظراً لإقامة مباريات الدوري العراقي في السنوات الأخيرة، ولكن المباراتين الوديتين شكلتا فرصة للجمهور العراقي لمتابعة أسود الرافدين للمرة الأولى منذ 2002 عندما لعب المنتخب العراقي للمرة الأخيرة على أرضه.

موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم ألقى الضوء على أهمية المباراتين حيث تحدث مع مدرب المنتخب العراقي الحالي ناظم شاكر ولاعبي المنتخب العراقي محمد كاصد وعلاء عبدالزهرة حول أهمية عودة المنتخب العراقي للعب على أرضه.


وكان المدرب ناظم شاكر قد استلم تدريب المنتخب خلفاً للمدرب الصربي السابق بورا ميلوتينوفيتش والذي قاد المنتخب العراقي في كأس القارات قبل أن ينتهي عقده مع أبطال آسيا مع نهاية البطولة
وفي مهمته التدريبية الأولى، نجح الدولي العراقي السابق في قيادة أبطال آسيا للفوز في المباراة الأولى في أربيل بنتيجة 3-0 يوم الجمعة قبل ثلاثة أيام من الفوز برباعية نظيفة في المباراة الثانية التي أقيمت على ملعب الشعب في العاصمة بغداد.


وأبدى شاكر سعادته بإقامة مباراتي المنتخب العراقي في كل من أربيل وبغداد وبلعب أسود الرافدين أمام الجماهير الغفيرة التي احتشدت لمتابعة أبطال آسيا حيث قال "تغمرنا سعادة كبيرة لعودة المباريات الدولية إلى أرض العراق وكانت سعادتنا أكبر بمشاهدة الجمهور الكبير الذي حضر لمتابعة المباراتين."


"كانت مباراتي المنتخب أمام فلسطين رسالة إلى العالم وذلك لإعادة إقامة المباريات في العراق في أسرع وقت وبدا جلياً حب الجمهور العراقي لكرة القدم ومؤازرته للمنتخب العراقي بشكل كبير ولقد نجحنا في إسعاد الجمهور أيضاً بالفوز في المباراتين."


وقال شاكر حول قرار الإتحاد الآسيوي بالسماح بالأندية والمنتخبات العراقية باستضافة المباريات في مدينة أربيل شمال العراق "شخصياً كمدرب للمنتخب كنت سعيداً لقيادة المنتخب في المباراتين وأتمنى أن تستكمل الخطوات التي تهدف إلى السماح بإقامة المباريات بشكل كلي في العراق في الفترة المقبلة."


في المقابل، أبدى حارس المنتخب العراقي محمد كاصد سعادته بكثافة الحضور الجماهيري معتبراً في الوقت نفسه بأنه كان سعيداً باللعب في العراق وذلك بعدما كان المنتخب العراقي يتخذ من الأردن أو سوريا أو قطر مقراً لاستضافة المباريات التي تقام على أرضه.


وقال الحارس العراقي الذي تألق في كأس القارات أود أولاً أن أشكر المنتخب الفلسطيني على مشاركته في هذه المباراة التاريخية كما أود أن أشكر الجمهور الكبير الذي احتشد في كلتا المباراتين لمؤازرتنا وتشجيعنا."


"لقد علمت أن الجمهور حضر مبكراً منذ ساعات الصباح الأولى لمتابعة المباراة الثانية التي أقيمت على ملعب الشعب في بغداد وهذا الأمر يظهر مدى أهمية إقامة مباريات المنتخب العراقي مجدداً في العراق حيث أن هذا الأمر مهم لنا بعدما كنا نلعب مبارياتنا في سوريا أو الأردن أو قطر."


وتحدث المهاجم علاء عبدالزهرة عن الحضور الجماهيري حيث قال "كان الشعور لا يوصف بالنسبة لي وللاعبين أن نلعب على أرضنا وأمام جمهورنا. لقد تحدى الجمهور العراقي الكبير كل الأوضاع الأمنية وحضر من الصباح الباكر إلى ملعب المباراة في بغداد لمتابعتنا وهو أمر أكثر من رائع."


"لقد أعطانا الجمهور دافعاً كبيراً لكي نقدّم أفضل ما لدينا ونجحنا في الخروج فائزين في المباراتين خصوصاً وأننا كنا محرومين في السابق من اللعب أمام هذا الجمهور."


وختم المهاجم الذي سجل الهدف الثالث للمنتخب العراقي في المباراة الثانية التي أقيمت يوم الإثنين "أتمنى أن تعود المباريات إلى العراق بشكل كلي في المستقبل القريب."